01
ما في المعالي علي منك يعتصم
02
ولي مولى أساء فلم أسمه
03
ما مرتقاك على من رامه أمم
04
يا أيها الملك السامي الذي شرفت
05
دعوا القول فيمن جاد منا ومن ضنا
06
إدراك وصفك ليس في الإمكان
07
بجيد علاك مدحي كل آن
08
أسكان نعمان الأراك تيقنوا
09
أما الزمان ففي يديك عنانه
10
لا تخش عدوى من أبحت ذماره
11
ظن الأراك لدى واديه أظعانا
12
بنصرك يدرك الفتح المبين
13
عداكم هوى مذ شفنا ما تعدانا
14
أما وبديع ما تأتي يمينا
15
طيف ألم قبيل منصدع الضيا
16
دم بالصيام مهنأ ما داما
17
يا ديمتي نوء الثريا دوما
18
أما ومناقب عزت مراما
19
لا زلت تعلو وإن حسادك إكتأبوا
20
بك اقتضى الدين دينا كان قد وجبا
21
هل للخليط المستقل إياب
22
حمى النوم أجفان صب وصب
23
سل المقادير ما أحببته تجب
24
إن الفريق مذ استقل مغربا
25
كن بعيدا إن شئت أو كن قريبا
26
ما لي مقال عن فعالك يعرب
27
تسد إذا حم الحمام المذاهب
28
لا فات ملكك ما أعيا به الطلب
29
هل فوق مجدك غاية لطلاب
30
إن العلى المعيي الملوك طلابها
31
بقيت لذا العز الذي عز مطلبا
32
بسعدك دارت في السماء الكواكب
33
يطمع الناس في البقاء وتابى
34
حاشاك أن تسلب الأيام ما تهب
35
ذد بالعزاء الهم عن طلباته
36
أبا زنة لا زال جدك هابطا
37
لو لم يقد نحوك العدى الرغب
38
أبا طاهر أنت عيب الزمان
39
فتية قد قطعوا الده
40
عوضونا من السهاد الرقادا
41
علي لها أن أحفظ العهد والودا
42
هواكم وإن لم تسعفونا ولم تجدوا
43
ما الحسان فما لهن عهود
44
طاول بهمتك الزمان وحيدا
45
لك السعي ما ينفك يخدمه السعد
46
ليهنك ما أنالتك الجدود
47
مساعيك لا تحصى فتدرك بالعد
48
لكم أن تجوروا معرِضين وتغضبوا
49
بقيت ولا عزت عليك المطالب
50
أما الفراق فقد عاصيته فأبى
51
محض الإباء وسؤدد الآباء
52
أرى الأرض تثني بالنبات على الحيا
53
عاذ بالصفح من أَحب البقاء
54
أما الزمان فقد ألزمته الجددا
55
شرف الملوك عدت معاليك المدى
56
إن لم أقل فيك ما يردي العدى كمدا
57
ما في المعالي مطمع لسواكا
58
لا زال ملكك بالعلى مأهولا
59
شرف المعالي من يساجلك العلى
60
هل غير ظلك للعفاة مقيل
61
النجم أقرب من مداك منالا
62
ليهن العلى فرع غدوت له أصلا
63
بالحول نلت ونال الناس بالحيل
64
ضل من يستزير طيف الخيال
65
ظلامة من أعدك لليالي
66
يا غابرا وجد الندى
67
أما وهوى عصيت له العواذل
68
أبى الدهر إلا أن تقول وتفعلا
69
إباؤك للمجد أن يبتذل
70
ما نرى للثناء عنك عدولا
71
أرقدت عن قلق الفؤاد مشوقه
72
ما كان قبلك في الزمان الخالي
73
أرى سفها ولو جاء العذول
74
أجدر بمن عاداك أن يتذللا
75
محلك من محل الشمس أعلا
76
ليهنك ما شادت لك الهمم العلا
77
يا للرجال لنظرة سفكت دما
78
تفردت بالمجد دون الأمم
79
أما وسيفك في النفوس محكم
80
أرى الشرف الأعلى إليك مسلما
81
لا تجز في الذي بلغت الأنام
82
ما أدرك الطلبات مثل مصمم
83
وتربة المرحوم والحاء جيم
84
أعد منعما بالعفو روحي إلى جسمي
85
إني وإن كنت في الأقوال محتكما
86
خير الأنام لشرهم إحكاما
87
لي بامتداحك عن ذكر الهوى شغل
88
قفوا في القلى حيث انتهيتم تذمما
89
بإحرازك الفضل الذي بهر الخلقا
90
كلانا إذا فكرت فيه على شفا
91
فت الورى فعلام ذا الإجهاد
92
أما ومساع لا نحيط لها عدا
93
قصر عن سعيك الألى جهدوا
94
سبقت ففز بعظيم الخطر
95
كفى الدين عزا ما قضاه لك الدهر
96
أما وظلك مما خفته وزر
97
سل عن فضائلك الزمان لتخبرا
98
ما ذي المساعي الغر في قدر الورى
99
هل العدل إلا دون ما أنت مظهر
100
تمني العلى سهل ومنهجها وعر
101
لو أن شامخ قدر دافع قدرا
102
سما بك دهرك فليفتخر
103
لقد دفعنا إلى حالين لست أرى
104
طاول بقدرك من علا مقداره
105
لقد أدنت لك البلد السحيقا
106
ما ضر طيفك والكرى لو زارا
107
هو ذاك ربع المالكية فاربع
108
هل للأماني عن جنابك مدفع
109
محل لهم بين النقا والأجارع
110
من عف عن ظلم العباد تورعا
111
هل بعد فتحك ذا لباغ مطمع
112
كذا في طلاب المجد فليسع من سعى
113
قسما بسؤددك الذي لا يدعى
114
لصرف الليالي أن يصول ونخضعا
115
دل على المجد من إليه سعى
116
شفاء الهدى يا سيفه العضب أن تشفا
117
قد كفى الله وهو نعم الكافي
118
لله قدرك ما أجل وأشرفا
119
ما عليها أوان تطوي الفيافي
120
تخلف عنه الصبر فيمن تخلفا
121
أرى لك يا خزرون لبنان في الورى
122
أَمّــا الحِــســانُ فَــمــا لَهُـنَّ عُهـودُ