1حاشاكَ أَن تَسلُبَ الأَيّامُ ما تَهَبُوَأَن تُخَوِّفَ مَن أَمَّنتَهُ النُوَبُ
2قَد رامَ نَفيَ كِلابٍ عَن مَواطِنِهابِالخَتلِ مَن ما لَهُ في أَرضِها نَشَبُ
3وَالرومُ تَسعى اِغتِيالاً لا مُصالَتَةًأَلا ثَنَوها وَكاساتُ الرَدى نُخَبُ
4في مَوقِفٍ خَرِسَت أَيدي الكُماةِ بِهِوَلِلصَوارِمِ فيهِ أَلسُنٌ ذُرُبُ
5غَزَوا مِئينَ أُلوفٍ في مِئينَ فَمافاتَ المَنيَّةَ مَن لَم يُنجِهِ الهَرَبُ
6فَصَدرُ مَلكِهِمُ مِمّا جَرى حَرِجٌوَقَلبُ مَلكِهِمُ مّما يَرى يَجِبُ
7تَوَهَّمَ الحَزمَ مَولوداً فَصَحَّ لَهُمُذ قارَعَ التُركَ أَنَّ الحَزمَ مُكتَسَبُ
8وَلَيسَ تَرضى العَوالي وَهيَ ما اِنحَطَمَتأَن يَطرُدَ الأُسدَ عَن عِرّيسِها الشَبَبُ
9وَهيَ المَمالِكُ لا تُحمى مَسارِحُهاإِذا أَضَرَّ بِذُؤبانِ الفَلا السَغَبُ
10إِنَّ العَواصِمَ نادَت مِنكَ عاصِمَهاوَقَد تَوالى عَلَيها الخَوفُ وَالرَهَبُ
11إِذ كُلُّ ماطِرَةٍ ذا الكَفُّ مَنشَأُهاوَكُلُّ عِزٍّ بِهَذا السَيفِ مُكتَسَبُ
12لا تُهمِلِ الشِركَ في اِستِئصالِ شَأفَتِهاكَأَنَّما الشامُ جِسمٌ رَأسُهُ حَلَبُ
13وَاِنهَض لِنُصرَتِها في أُسدِ مَلحَمَةٍكَأَنَّ جِدَّ المَنايا بَينَهُم لَعِبُ
14بِمُقرَباتٍ كَساها نَقعُ أَرجُلِهاأَضعافَ ما بَزَّها التَقريبُ وَالخَبَبُ
15مُقوَرَّةٌ طالَما أَندَيتَها تَعَباًعِلماً بِأَنَّ سَيَجني الراحَةَ التَعَبُ
16في القيظِ وَالقُرِّ لا ظِلٌّ وَلا كَنَفٌلَها فَلَيسَت بِغَيرِ النَقعِ تَحتَجِبُ
17فَعِزُّ مَن دانَ دانٍ ما اِستَقامَ بِهاوَقَلبُ مَن لَم يُجِب مِن خَوفِها يَجِبُ
18أَوقِع بِها نارَ عَزمٍ مِنكَ لَيسَ لَهاإِلّا الكُماةُ إِذا ما أُسعِرَت حَطَبُ
19نارٌ مَتى وَقَعَت مِن دونِ خَرشَنَةٍفَكُلُّ مَن خَلفَ أَنطاكيَّةٍ حَصَبُ
20إِذا اِكتَسَت بَارِضَ الرَبعيِّ أَرضُهُمُفَليَرقُبوها فَإِنَّ المُلتَقى كَثَبُ
21وَلَو دَرَوا أَنَّها وَالعُشبَ طالِعَةٌما سَرَّ مُجدِبَهُم أَن يَطلَعَ العُشُبُ
22قَد صَدَّ عَنهُم غِرارَ النَومِ سَيفُ هُدىًغِرارُهُ بِدَمِ الأَعداءِ مُختَضِبُ
23شَعبُ الخِلافَةِ مُذ سَلَّتهُ مُلتَئِمٌلَكِن عَصامَن عَصى مِن حَدِّهِ شُعَبُ
24فَالمُستَجيرُ بِذي الراياتِ مُعتَصِمٌلا المُستَجيرُ بِمَن راياتُهُ الصُلُبُ