الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

قد كفى الله وهو نعم الكافي

ابن حيوس·العصر الأندلسي·48 بيتًا
1قَد كَفى اللَهُ وَهوَ نِعمَ الكافيوَشَفى المَجدَ وَهوَ أَلطَفُ شافِ
2جَرَّ ذاكَ الخَوفُ الَّذي نَكَسَ الأَبصارَ تيهاً قَد بانَ في الأَعطافِ
3نِعمَةٌ أَخلَفَت ظُنونَ الأَعاديفيكَ دامَت مَظِنَّةَ الإِخلافِ
4طالَما أَرجَفوا وَكانَت هَواديذي المَذاكي نَتيجَةَ الإِرجافِ
5يا أَميرَ الجُيوشِ يا عُدَّةَ الظاهِرِ أَكرِم بِذا النِداءِ المُضافِ
6لَكَ مِن قَلبِ كُلِّ مَن وَحَّدَ اللَهَ مَكانٌ مُشارِكٌ لِلشِغافِ
7فَفِداءٌ لِعَدلِكَ المالِىءِ الأَرضَ وَكانَت غُفلاً مِنَ الإِنصافِ
8أُمَمٌ مُذ وَليتَ أَمرَ اللَياليآذَنَتهُم صُروفُها بِاِنصِرافِ
9أَنتَ سَيفُ اللَهِ الَّذي لَيسَ يَحتاجُ غَداةَ الوَغى إِلى إِرهافِ
10وَسِراجُ الدُنيا فَدامَت إِلى أَنتَتَقَضّى مُنيرَةَ الأَكنافِ
11إِنَّ رَأيَ الوَزيرِ أَسَّسَ عِزّاًأَنتَ أَعلَيتَهُ بِذي الأَسيافِ
12مَن يُضِع أَمرَهُ فَإِنَّ إِمامَ العَصرِ يَدري مَن يَصطَفي وَيُصافي
13كُلُّ مَن خالَفَ الخِلافَةَ قَد رَأى بِعَينِ اليَقينِ عُقبى الخِلافِ
14أَسرَفوا ضِلَّةً فَأَسرَفتَ عَدلاًقَد يُماطُ الإِسرافُ بِالإِسرافِ
15وَاِستَعانوا بِنُصرَةِ الرومِ وَالرَومُ هَباءٌ تَسفيهِ هَذي السَوافي
16جَهِلوا أَمرَهُم فَقَد عَلِموهُذَكَروا البَحرَ عِندَ وِردِ النِطافِ
17فَأَتَوا أَروَعاً يَفوقُ البَرايابِفَعالٍ موفٍ وَقَولٍ وافِ
18وَتَلافَوا وَما سِواكَ رَجاءٌكَم تَلافٍ ثَنى عِنانَ تَلافِ
19فَاِصطَنِع مَن أَتاكَ فَالرُمحُ لا يَنفَعُ إِلّا مِن بَعدِ عَضِّ الثِقافِ
20لَيسَ يُنجي الطَريدَ مِن هَذِهِ الهِممَةِ غَيرُ الإِرقالِ وَالإِرجافِ
21فَليُنيبوا فَما لِمَن أَنتَ قافٍبِشَبا العَزمِ مَنزِلٌ دونَ قافِ
22وَليَشيموا نَداكَ فَالوِردُ صافٍوَليَفيؤوا إِلَيكَ فَالظِلُّ ضافِ
23في رِياضٍ جيدَت بِصَوبِ العَطايافَسَوامُ الآمالِ غَيرُ عِجافِ
24خُلُقٌ لا يَضيقُ إِن ضاقَتِ الأَخلاقُ عَمَّن تَضيقُ عَنهُ الفَيافي
25وَاِعتِزامٌ يَلينُ في الزَمَنِ اللَينِ وَيَجفو عَلى الزَمانِ الجافي
26كَرَمٌ فائِضٌ وَعِزٌّ بِأَطرافِ العَوالي مُمَنَّعُ الأَطرافِ
27ما لِعِرقِ الأَتراكِ لا اِجتَثَّهُ الدَهرُ وَلا مالَ دَوحُهُ لِاِنقِصافِ
28فَأَراهُم قَوادِماً في جَناحِ العِزِّ وَالناسُ دونَهُم كَالخَوافي
29مَعشَرٌ يُنسَبُ الفَخارُ إِلَيهِمفَتَكاتٌ لِكُلِّ ضَيمٍ نَوافِ
30شَيَّدوا فَخرَهُم بِفَخرِكَ لَمّاعايَنوا المَجدَ ظاهِراً غَيرَ خافِ
31وَقُرَيشٌ لَولا الرِسالَةُ وَالتَنزيلُ ما أَذعَنَت لِعَبدِ مَنافِ
32كُلَّما رُمتُ مِن صِفاتِكَ صِنفاًأَخَذَت بي عُلاكَ في أَصنافِ
33أَنتَ نَبَّهتَ ذا الكَلامَ فَلا نامَت جُفوني إِن نامَ ليلُ القَوافي
34عَن مَعانٍ تَكسو المَناقِبَ أَفوافَ ثَناءٍ أَبقى مِنَ الأَفوافِ
35بالِغاتٍ أَقصى الدُنا تُنزِلُ المَشروفَ أَعلى مَنازِلِ الأَشرافِ
36قَد سَقَت هَذِهِ اللُهى شَجَراتٍكُلَّ حينٍ لَهُنَّ حينُ قِطافِ
37خابَ سَعيُ القَريضِ إِن مَلَّ مِن إِتحافِ مَن لا يَمَلُّ مِن إِتحافي
38مُنكِراً عُرفَهُ وَأَيُّ ثَناءٍبَينَ إِنكارِهِ وَبَينَ اِعتِرافي
39كُلَّما جِئتُ أَشتَكي ضَعفَ شُكريعَن عَطاياهُ لَجَّ في الإِضعافِ
40وَثَنائي وَإِن عَلا لا يُوَفّيحَقَّ جَدوى في كُلِّ يَومٍ تُوافي
41كَيفَ يُثني مِن مَكرُماتِكَ بِالحاضِرِ مَن لا يَقومُ بِالأَسلافِ
42صِرتُ أَبغي فَواضِلَ العَيشِ تَبذيراً وَما كُنتُ طامِعاً بِالكَفافِ
43لَم أَخَل وَالآحادُ تَنفِرُ مِنّيأَن تَصيرَ الآلافُ مِن أُلّافي
44كُلُّ عافٍ يَنتابُ فَضلَكَ قَد أَصبَحَ يَنتابُ فَضلَهُ كُلُّ عافِ
45صَدَّقَت هَذِهِ المَخايِلُ بِالإِحسانِ قَولَ المُدّاحِ وَالوُصّافِ
46فَبَقاءُ المَديحِ ما لَم يَكُن فيكَ بَقاءُ الحَبابِ فَوقَ السُلافِ
47فَحَباكَ الَّذي بَراكَ بِأَلطافٍ تَوالى مِن أَنفَسِ الأَلطافِ
48وَعَوافٍ تَترى وَلا رُؤِيَت مِنكَ رُبوعُ العَليا وَهُنَّ عَوافِ
العصر الأندلسيالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن حيوس
البحر
الخفيف