الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

علي لها أن أحفظ العهد والودا

ابن حيوس·العصر الأندلسي·65 بيتًا
1عَلَيَّ لَها أَن أَحفَظَ العَهدَ وَالوُدّاوَإِن لَم يُفِد إِلّا القَطيعَةَ وَالبُعدا
2وَكَم عاذِلٍ فيها أَشارَ بِهَجرِهافَأَدّى إِلى أَسماعِنا خَبَراً إِدّا
3إِذا ما أَطالَ اللَومَ قُلتُ لَهُ اِتِّئِدفَما عاشِقٌ مَن لا يَرى غَيَّهُ رُشدا
4وَخِدنُ الهَوى مَن عَدَّ إِسخاطَهُ رِضىًوَإِكدارَهُ صَفواً وَحَنظَلَهُ شَهدا
5وَلَو لَم يَرُضني الشَوقُ وَالهَجرُ بُرهَةًلَما كُنتُ أَرضى الوَعدَوَالنائِلُ الثَمدا
6تَصَدَّت إِلى أَن قُلتُ ما الهَجرُ دينُهاوَسَدَّت إِلى أَن صِرتُ لا أُنكِرُ الصَدا
7وَبانَت فَباتَ الطَيفُ يَعصي بِحُكمِهايُواصِلُني سَهواً وَيَهجُرُني عَمدا
8عَشِيَّةَ قالَت لا يَمُتُّ بِأَنَّهُمُقيمٌ عَلى دَعواهُ مَن لَم يَمُت وَجدا
9وَقَفنا مَعاً أَستَنصِرُ الدَمعَ وَالضَنىإِذا ما اِنبَرَت تَستَنصِرُ الطَرفَ وَالقَدّا
10وَسَهمَ لِحاظٍ يُؤلِمُ القَلبَ جُرحُهُأَهانَ جِراحاً تُؤلِمُ العَظمَ وَالجِلدا
11وَتَخجَلُ مِن ظُلمي صُراحاً فَكُلّماحَكى الوَردَ خَدّاها حَكى دَمعِيَ الوَردا
12وَمازِلتُ مِن أولى زَمانِيَ راغِباًبِنَفسِيَ أَن تَبغي مَآرِبَها كَدّا
13وَلَن أَقدَحَ النارَ الَّتي يُهتَدى بِهاإِلى الحَظِّ ما كانَ الخُضوعُ لَها زَندا
14فَيا رَغبَتي في الحُبِّ عودي زَهادَةًفَما أَنتِ أولى رَغبَةٍ رَجَعَت زُهدا
15ذَري الأَمَلَ المُعتَلَّ تَلقَي صَحيحَهُلَدى مَلِكٍ أَفعالُهُ تَخلُقُ المَجدا
16إِذا جادَ لَم يَخلُف مَواهِبَهُ الحَياوَإِن قالَ لَم يُخلِف وَعيداً وَلا وَعدا
17وَإِن جادَتِ الأَنواءُ في الخِصبِ فاتَهاوَإِن بَخِلَت في المَحلِ كانَ لَها ضِدّا
18وَإِن عاقَبَ الجانينَ صالَ وَما اِعتَدىوَإِن سُئِلَ الإِنعامَ أَغنى وَما اِعتَدّا
19سَديدٌ إِذا ما القَولُ نابَ عَنِ الظُبىشَديدٌ عَلى رَيبِ الزَمانِ إِذا اِشتَدّا
20فَدَت سابِقاً شوسُ المُلوكِ فَإِنَّهُحَقيقٌ بِأَن يُثنى عَلَيهِ وَأَن يُفدا
21وَعِزُّهُمُ في المَجدِ أَبعَدُهُم مَدىًعَلى أَنَّهُ بِالمَهدِ أَقرَبُهُم عَهدا
22وَأَصفاهُمُ ذِهناً وَأَنداهُمُ يَداًوَأَضفاهُمُ ظِلّاً وَأَوفاهُمُ رِفدا
23يَدُلُّ وَلَم يَدلُل عَلى نَهجِ سُؤدُدٍكَذاكَ النُجومُ الزُهرُ تَهدي وَلا تُهدى
24سَليلُ الأُلى حَلّوا ذُرى المَجدِ بِالقَناوَخَلّوا لِمَن يَرجو لَحاقَهُمُ الوَهدا
25وَكَم لَهُمُ مِن حاسِدٍ بَسَطَ المُنىوَلَكِنَّهُ أَودى وَما نالَ ما وَدّا
26وَتُنطِقُ أَهلَ العَيِّ أَوصافُ مَجدِهِمعَلى أَنَّهُم إِن فاخَروا أَخرَسوا اللُدّا
27بَني صالِحٍ أَقصَدتُمُ مَن رَمَيتُمُوَأَحيَيتُمُ مَن أَمَّ مَعروفَكُم قَصدا
28سَقى الَلهُ دَوحاً يُثمِرُ الحَتفَ وَالغِنىوَلا مَلَكَت أَيدي الخُطوبِ لَهُ عَضدا
29فَما وَخَدَت كُومُ المَطيِّ بِراغِبٍوَلا راهِبٍ إِلّا بِمَدحِكُمُ تُحدا
30أَفَضتُم عَلى هَذا الوَرى أَنعُماً أَبىتَواتُرُها أَن يَستَطيعوا لَها جَحدا
31وَأَنّى يَهُمُّ الأَولِياءُ بِطَيِّهاوَلَم يَجِدِ الأَعداءُ مِن نَشرِها بُدّا
32جَنَوا فَعَفَوتُم وَاِعتَفَوكُم فَجُدتُمُفَأَحسَنتُمُ البُقيا وَأَجزَلتُمُ الرِفدا
33وَذَلَّلتُمُ صَعبَ الزَمانِ لِأَهلِهِفَذَلَّ وَقَد كانَ الجِماحُ لَهُ وَكدا
34وَمالَ إِلى الإِنصافِ من بَعدِ جَورِهِفَأَبدى الَّذي أَخفى وَأَخفى الَّذي أَبدا
35وَصَيَّرتُمُ البَذلَ الَذي شاعَ ذِكرُهُمُضافاً إِلى العَدلِ الَّذي يوجِبُ الخُلدا
36دُروعاً عَلى الأَعراضِ لا قَومُ تُبَّعٍقَضوها وَلا داوُدُ أَحكَمَها سَردا
37مَناقِبُ لَو أَنَّ اللَيالي تَوَشَّحَتبِأَذيالِها لَاِبيَضَّ مِنهُنَّ ما اِسوَدّا
38وَمُلكٌ حَواهُ بَعدَما شابَ صالِحٌوَخُوِّلتُموهُ بَعدَهُ غِلمَةً مُردا
39فَأَشرَعتُمُ قُدّامَهُ وَوَراءَهُصَوارِمَ تَجتاحُ العِدى وَقَناً مُلدا
40وَخَيلاً إِذا نادى الصَريخُ تَهافَتَتإِلَيهِ سِراعاً تَحمِلُ الغابَ وَالأُسدا
41عِراباً كَساها النَقعُ مِمّا يَحوكُهُجِلالاً وَقَد سَدَّتهُ عارِيَةً جُردا
42وَنارَينِ لِلمَعروفِ وَالبَأسِ شُبَّتالِذي فاقَةٍ يُحبا وَذي إِحنَةٍ يُردا
43فَنارُ قِرىً دَلَّت عَلَيهِ وَطالَماهَدَت عائِلاً قَد ضَلَّ وَاِستَوفَدَت وَفدا
44وَنارُ وَغىً يَصلَى بِها كُلُّ حائِنٍإِذا ما بَغى إِطفاءَها زادَها وَقدا
45وَمِن دونِ هَذا العِزِّ سَيفُ خِلافَةٍيَفوقُ الظُبى سَفحاً وَيَفضُلُها حَدّا
46وَيَفرُقُ ما بَينَ المَفارِقِ وَاللَهىإِذا ما عَرا خَطبٌ وَما فارَقَ الغِمدا
47أَيا مَن حَمى شُكري بِفائِضِ نائِلٍإِذا رُمتُ إِحصاءً لَهُ كَزَرَ العَدّا
48وَأَحسَنَ بي يَتلو أَباهُ فَما اِعتَدىوَأَسرَفَ في فِعلِ الجَميلِ وَما اِعتَدّا
49أَلَستَ اِبنَ مَن أَنسَت عَطاياهُ كُلَّ مَنهَمَت يَدُهُ طَوعاً وَكَرهاً وَمَن أَجدا
50وَكانَ ثَوابُ المَدحِ فيهِم نَسيئَةًتُناسى إِلى حينٍ فَعَجَّلَهُ نَقدا
51وَأَعطَوا قَليلاً ثُمَّ أَكدَوا فَيَمَّمَترِكابِيَ مَن أَعطى كَثيراً وَما أَكدا
52فَعُوِّضتُ مِن ذُلِّ المَطامِعِ عِزَّةًوَمِن خيفَةٍ أَمناً وَمِن عَدَمٍ وَجدا
53بِظِلِّ كَريمِ النَجرِ وَاليَدِ لَم تَلِدلَهُ مامَةٌ مِثلاً وَلا نَجَلَت سُعدا
54وَفي ضِمنِ تِلكَ المَكرُماتِ كَرامَةٌظَفِرتُ بِها حُرّاً فَصِرتُ لَها عَبدا
55فَها أَنا ثاوٍ في جَنابِكَ لَم أَمِلإِلى أَمَلٍ يُنحى وَلا مِنَّةٍ تُسدا
56يَعافُ وُرودَ الطَرقِ مَن وَجَدَ الحَياوَيَأبى الرِضى بِالرَشحِ مَن جاوَرَ العِدّا
57هَنيئاً لَكَ العيدانِ ثانٍ وَأَوَّلٌتَوَدُّ الثُرَيّا أَن تَكونَ لَهُ مَهدا
58وَواهِبُهُ المَسؤولُ في أَن يُريكَهُهُماماً سَعيدَ الجَدِّ وَاِبنَ اِبنِهِ جَدّا
59وَلا زالَ مَنعوتاً بِنَعتِ سَميِّهِوَأَخبارُهُ تُروى وَراحَتُهُ تَندا
60وَمالِيَ لا أُهدي إِلَيكَ غَرائِباًبِكَ اِعتَصَمَت عَن أَن تُباعَ وَأَن تُهدى
61مُضَمَّنَةً مَدحاً إِذا ضاعَ نَشرُهُفَما النَدُ أَهلاً أَن يَكونَ لَهُ نِدّا
62وَطائِيَّةَ التَحبيرِ لَم تَعدُ أَعصُراًوَنَجدِيَّةً لَم يَأتِ قائِلُها نَجدا
63وَكَم راقَ شِعرٌ ما حَبيبٌ أَتى بِهِوَقَدَّ الطُلى سَيفٌ وَما عَرَفَ الهِندا
64وَلَن تَبلُغَ الأَقوالُ ما أَنتَ فاعِلٌوَلو بَلَغَت في وَصفِ آلائِكَ الجُهدا
65فَأَنزَرُ ما تُعطيهِ يوفي عَلى المُنىوَأَيسَرُ ما توليهِ يَستَغرِقُ الحَمدا
العصر الأندلسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن حيوس
البحر
الطويل