الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

يا غابرا وجد الندى

ابن حيوس·العصر الأندلسي·29 بيتًا
1يا غابِراً وَجَدَ النَدىقَيداً فَما أَرجو قُفولَه
2إِن كُنتَ مِنّي في بُلوغِكَ ما أَرَدتَ أَدَقَّ حيلَه
3لا كانَ رَأيُكَ ذا الصَحيحُ وَلا مَوَدَّتُكَ العَليلَه
4فَمَتى أَرَدتَ بِصاحِبٍضِدَّ النَجاحِ فَكُن رَسولَه
5وَمَتى بَغَيتَ ضَلالَهُيَوماً فَكُن أَيضاً دَليلَه
6لَصَدَدتَ عَمّا رُمتُهُصَدَّ الذَليلِ عَنِ الحَليلَه
7وَتَطَلُّبي مِنكَ المَنابَ مِنَ الأُمورِ المُستَحيلَه
8وَأَظُنُّهُ مُستَنبِطاًمَن قَولِ دِمنَةَ أَو كَليلَه
9هِيَ قِصَّةٌ أَعرَبتَ فيها عَن سَجِيَّتِكَ البَخيلَه
10وَلَقَد نَزَلتَ بِحَضرَةٍمِن كُلِّ نائِبَةٍ مُزيلَه
11يَشتاقُني إِنعامُهاوَالمَطلُ يَمنَعُني سَبيلَه
12إِن أَغضَبَت ذا الدينِ ماطِلَةً فَقَد أَرضَت وَكيلَه
13فَكَتَبتَ تَذكُرُ ما أَنالَت مِن مَواهِبِها الجَزيلَه
14فَأَتى كِتابُكَ شاهِداًلَكَ في الكِتابَةِ وَالفَضيلَه
15لَولا عِبارَتُكَ القَبيحَةُ عَن زِيارَتِكَ الجَميلَه
16يَمَّمتُها في حالَةٍيَنسى الخَليلُ بِها خَليلَه
17وَهَرَبتُ مِن شَظَفِ المَعاشِ إِلى التَنَعُّمِ وَالرَبيلَه
18مَن حَلَّ في ذاكَ الجَنابِ سَلا عَنِ الدِمَنِ المُحيلَه
19وَكَفاكَ فَخراً مَوقِفٌتَأبى نَباهَتُهُ خُمولَه
20وَمَديحُ مَن عَشِقَ الثَناءَ فَأَدرَكَ الراجيهِ سولَه
21بِغَرائِبِ الشِعرِ الَذيحَظُّ المَسامِعِ أَن تَطولَه
22فِقَرٌ يَحُلُّ أَبو عُبادَةَ دونَها وَتَفوقُ قيلَه
23أَصبَحتُ أُنبَذُ بِالعَراءِ وَأَنتَ تَرتَعُ في الخَميلَه
24إِن جادَكَ الغَيثُ الهَطولُ فَإِنَّني راجٍ سُيولَه
25يَفدي أَبا الحَسَنِ الكِرامُ فَلَم أَجِد فيهِم عَديلَه
26أَنداهُمُ في عامِ مَسغَبَةٍ وَأَكرَمُهُم قَبيلَه
27مِنَنٌ تَخِفُّ إِلى المَحامِدِ وَهيَ إِن حُمِلَت ثَقيلَه
28وَسَحابَةٌ لِلطالِبينَ سِوايَ صادِقَةُ المَخيلَه
29وَلَوَ اِنَّها بِالعَدلِ تَقضي كُنتُ أَقواهُم وَسيلَه
العصر الأندلسيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن حيوس
البحر
الكامل