الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

ما أدرك الطلبات مثل مصمم

ابن حيوس·العصر الأندلسي·100 بيتًا
1ما أَدرَكَ الطَلِباتِ مِثلُ مُصَمِّمِإِن أَقدَمَت أَعداؤُهُ لَم يُحجِمِ
2تَرَكَ الهُوَينا لِلضَعيفِ مَطِيَّةًمَن بَطشُهُ كَقِراهُ لَيسَ بِمُعتِمِ
3إِن هَمَّ لَم يُلمِم بِعَينَيهِ كَرىًأَو سيلَ لَم يَألَم وَلَم يَتَلَوَّمِ
4أَحرَزتَ ما أَعيا المُلوكُ مُصابِراًغَيرَ الحَوادِثِ وَاِحتِمالَ المَغرَمِ
5وَلَقَد تَحَقَّقَتِ العَواصِمُ أَنَّهاإِن لَم تَحُز أَقطارَها لَم تُعصَمُ
6حَنَت إِلَيكَ عَلى البِعادِ فَشَوقُهاشَوقُ الرِياضِ إِلى السَحابِ المُثجِمِ
7لِلَّهِ يَومٌ في السَعادَةِ واحِدٌأَلوى بِشِدَّةِ أَلفِ يَومٍ أَشأَمِ
8يا رَحمَةً بُعِثَت فَأَحيَت أُمَّةًقَد طالَما مُنِيَت بِمَن لَم يَرحَمِ
9جَلَّيتَ ظُلمَ النائِباتِ كَما جَلاضَوءُ الغَزالَةِ جُنحَ لَيلٍ مُظلِمِ
10وَأَطَرتَ طَيرَ الخَوفِ حَتّى مالَهُبِالشامِ مُنذُ طَرَقتَهُ مِن مَجثَمٍ
11وَأَخَفتَ ذا الزَمَنَ المُضاعَفَ جَورُهُحَتّى اِتَّقاكَ بِطاعَةِ المُستَخدَمِ
12إِنَّ الرَعايا في جَنابِكَ أَمَّنَتكَيدَ الغَشومِ وَفَتكَةَ المُتَغَشرِمِ
13لا يَشتَكونَ إِلَيكَ نائِبَةً سِوىتَقصيرِهِم عَن شُكرِ هَذي الأَنعُمِ
14فَالأَمنُ لِلمُرتاعِ وَالإِنعامُ لِلباغي النَدى وَالعَدلُ لِلمُتَظَلِّمِ
15لا الظَبيَةُ الغَيداءُ تَخشى القَسوَرَ الضاري وَلا الذِمِّيُّ حَيفَ المُسلِمِ
16قُدتَ الجُيوشَ بِصِدقِ بَأسِكَ تَقتَديوَبِها الفِجاجُ إِلى مُرادِكَ تَرتَمي
17فَتَضَمَّنَت أَبطالُها إِبطالَهاخُدَعَ المُنى وَتَوَهُّمَ المُتَوَهِّمِ
18بِالمَشرَفِيَّةِ ما تُوازي دِجلَةًعِندَ الزِيادَةِ ما أَراقَت مِن دَمِ
19وَالخَيلُ يَحمِلنَ المَنايا وَالمُنىمِن كُلِّ سَلهَبَةٍ وَأَجرَدَ شَيظَمِ
20كَم حُجِّلَت بِدَمِ الطُغاةِ وَأُعجِلَتفي نَهضَةٍ عَن مُسرِجٍ أَو مُلجِمِ
21عَلَّمتُموها الصَبرَ وَهيَ كَليمَةٌتَغشى الوَغى وَكَأَنَّها لَم تُكلَمِ
22أَقدَمتَ أَمنَعَ مُقدِمٍ وَغَنِمتَ أَوفى مَغنَمٍ وَقَدِمتَ أَسعَدَ مَقدَمِ
23وَلَقَد ظَفِرتَ بِما يَعِزُّ مَرامُهُإِلّا عَلَيكَ فَدُم عَزيزاً وَاِسلَمِ
24كانَت تُعَدُّ مِنَ المَعاقِلِ بُرهَةًوَسَمَت بِمُلكِكَ فَهيَ بَعضُ الأَنجُمِ
25فَضَلَت عَلى كُلِّ القِلاعِ وَبَيَّنَتفَضلَ الصَبورِ عَلى المُمِضِّ المُؤلِمِ
26مَن ذادَ عَنها نَخوَةً لَم يَخشَ مِنعَنَتِ العِتابِ وَلا مَلامِ اللَومِ
27وَكَذا مُسَلِّمُها لِتَرضى آمِنٌعَضَّ البَنانِ وَفِكرَةَ المُتَنَدِّمِ
28فَاِعرِف لَهُم مَحضَ الوِدادِ فَإِنَّهُمتَرَكوا العَظيمَةَ لِلهُمامِ الأَعظَمِ
29مَن كُنتَ يا فَخرَ المُلوكِ ظَهيرَهُفَبِناؤُهُ في المَجدِ لَم يَتَهَدَّمِ
30فَاِعطِف عَلَيهِم عَطفَةً شَرَفِيَّةًما الظَنُّ في إِنعامِها بِمُرَجَّمِ
31وَاِمنُن فَكَم لَكَ مِن فَعالٍ صالِحٍأَلزَمتَ نَفسَكَ فيهِ ما لَم يَلزَمِ
32هُم مِنكَ إِن عَدَّت رَبيعَةُ فَخرَهاوَلُبابَها في مَحفِلٍ أَو مَوسِمِ
33لا يُنكِرِ الحُسّادُ مَدحِيَ مَعشَراًطالَت بِهِم هِمَمي وَزادَ تَقَدُّمي
34لَو لَم أَقُل نَطَقَت صَنائِعُ جَمَّةٌلِأَبيهِمُ يُعلِمنَ مَن لَم يَعلَمِ
35فَلَأُثنِيَنَّ مَدى حَياتي موقِناًأَنّي مَتى أَجحَد جَميلاً أَظلِمِ
36إِنَّ الوَفاءَ طَريقُ أَسلافي الأُلىعَمَروهُ ما بَيني وَبَينَ الهَيثَمِ
37وَمَضَوا فَأَحسَنتُ النِيابَةَ عَنهُمُفي القَولِ وَالأَفعالِ غَيرَ مُذَمَّمِ
38وَلَقَد جَمَعتَ فَضائِلاً ما اِستَجمَعَتيَفنى الزَمانُ وَذِكرُها لَم يَهرَمِ
39كَرَماً يُبيحُ حِمى الغِنى وَمَآثِراًوُضُحاً تُبيحُ بَلاغَةَ لِلمُفحَمِ
40مِن صِدقِ قَولِكَ يَبتَدي وَإِلى فِعالِكَ يَنتَهي وَإِلَيكَ أَجمَعُ يَنتَمي
41مِثلُ الكَلامِ تَفَرَّقَت أَنواعُهُفِرَقاً وَتَجمَعُهُ حُروفُ المُعجَمِ
42أَظهَرتَ غامِضَها فَأَنسَيتَ الأُلىعَزّوا وَجادوا في الزَمانِ الأَقدَمِ
43فَكَأَنَّ بِسطامَ بنَ قَيسٍ لَم يَرُعيَوماً عِداهُ وَحاتِماً لَم يُكرِمِ
44وَأَراكَ تَعلو قائِلاً أَو صائِلاًبِقَرا سَريرٍ أَو سَراةِ مُطَهَّمِ
45وَهِيَ النَباهَةُ فُرصَةُ العَذبِ الجَنالا فُرصَةُ المُتَهَوِّرِ المُتَهَكِّمِ
46وَإِذا جَرى الكُرَماءُ بَرَّزَ سابِقاًخُلُقُ الكَريمِ تَخَلُّقَ المُتَكَرِّمِ
47كَم فِضتَ إِنعاماً وَخُضتَ مَخاوِفاًما هَولُها لَولاكَ بِالمُتَهَجَّمِ
48مُستَنقِذاً مِن كُربَةٍ أَو ماتِحاًفي لَزبَةٍ أَو صافِحاً عَن مُجرِمِ
49في يَومِ قارٍ رايَةٌ لَكَ فَهَّمَتمِن قادَةِ الأَتراكِ مَن لَم يَفهَمِ
50لَمّا تَقاصَرَتِ الصَوارِمُ وَالخُطىحَذَرَ البَوارِ وَثَبتَ وَثبَةَ ضَيغَمِ
51في عُصبَةٍ كَعبِيَّةٍ تَرَكوا القَنامُتَعَوِّضينَ بِكُلِّ أَبيَضَ مِخذَمِ
52يَلقَونَ أَعراءً بِكُلِّ كَريهَةٍيَجتابُ فيها اللَيثُ ثَوبَ الأَرقَمِ
53قَلَّلتُمُ عَدَدَ العِدى بِقَواضِبٍكَثَّرنَ أَزوادَ النُسورِ الحُوَّمِ
54مِن مُرهَفاتٍ لَم تَزَل أَيمانُكُمأَنصارَها في كُلِّ يَومٍ أَيوَمِ
55ما عايَنَتها التُركُ تَحكُمُ في الطُلىحَتّى تَوَلَّت طائِشاتِ الأَسهُمِ
56مِن نابِذٍ لِسِلاحِهِ فاتَ الرَدىسَبقاً وَمِن مُستَلئِمٍ مُستَسلِمِ
57أَلوى بِهِم صِدقُ اِعتِزامِكَ مِثلَماتُلوي الرِياحُ العاصِفاتُ بِخَشرَمِ
58فَخَصَصتَ بِالإِذلالِ كُلَّ مُقَلنَسٍوَعَمَمتَ بِالإِعزازِ كُلَّ مُعَمَّمِ
59وَبِصَدرِكَ القَلبُ الَّذي لَمّا يُرَعوَبِكَفِّكَ السَيفُ الَّذي لَم يَكهَمِ
60ما شيمَ إِلّا بَعدَ قَتلِ مُعَظَّمٍماضي الشَبا وَثَباتِ مُلكِ مُعَظَّمِ
61وَغَداً سَتُخلي الشامَ مِنهُم مِثلَماأَخلَت خُزاعَةُ مَكَّةً مِن جُرهُمِ
62دونَ الَّذي أَمَلوا ظُبىً هِندِيَّةٌقَد حَكَّمَتكَ عَلى العِدى فَتَحَكَّمِ
63أَذكَرتَهُم بوقا وَبَكتاشاً لَدُنطَرَقا البِلادَ وَأَهلَها بِالصَيلَمِ
64فَثَنَتهُما دونَ المُرادِ عَشيرَةٌوَفَتِ الزَرافَةُ مِنهُمُ بِعَرَمرَمِ
65مَنَعوا ذِمارَهُمُ بِكُلِّ مُهَنَّدٍقَدَّ الدِلاصَ وَعادَ غَيرَ مُثَلَّمِ
66يَومٌ لَعَمرُكَ لَم تَزَل أَخبارُهُمَسموعَةً مِن مُنجِدٍ أَو مُتهِمِ
67عَزَّت بِهِ عَرَبُ البِلادِ كَعِزِّهابِالقادِسِيَّةِ يَومَ مَقتَلِ رُستُمِ
68أَمِنَت قَبائِلُ عامِرٍ صَرفَ الرَدىوَالجَدبَ في ظِلِّ المُعِزِّ المُنعِمِ
69مُستَعصِمينَ بِذُروَةٍ لا تُرتَقىمُستَمسِكينَ بِعُروَةٍ لَم تُفصَمِ
70إِن أَجدَبوا لاذوا بِغَيثٍ هاطِلٍأَو رُوِّعوا عاذوا بِطَودٍ أَيهَمِ
71أَصفَيتَ لِلعَرَبِ المَشارِبَ بَعدَ أَنكانَت كَرُمحٍ لا يُعانُ بِلَهذَمِ
72لا راعَتِ الأَيّامُ مَن بِفَنائِهِكَنزُ الفَقيرِ وَعِصمَةُ المُستَعصِمِ
73أَنتَ الَّذي نَفَقَ الثَناءُ بِسوقِهِوَجَرى النَدى بِعُروقِهِ قَبلَ الدَمِ
74وَتَحَقَّقَ الأَملاكُ طُرّاً أَنَّهاإِن لَم تُسالِم مُلكَهُ لَم تَسلَمِ
75فَأَتاكَ بِالآمالِ غَيرَ مُهانَةٍفي ظِلِّهِ وَالمالِ غَيرَ مُكَرَّمِ
76ماضٍ إِذا ما الصارِمُ الماضي نَباقاضٍ بِأَحكامِ الكِتابِ المُحكَمِ
77وَلَهُ مَخافَةَ أَن تَضِلَّ ضُيوفُهُبِاللَيلِ نارٌ ما خَلَت مِن مُضرِمِ
78أَبَداً يُشَبُّ عَلى اليَفاعِ وُقودُهاوَوَقودُها قِصَدُ القَنا المُتَحَطِّمِ
79مِمّا تَحَطَّمَ في نُحورِ عَرامِسٍكومِ الذُرى أَو في كَمِيٍّ مُعلَمِ
80مِن مَعشَرٍ عَمَروا المَعالي بَعدَ ماعَمَرَت زَماناً دارِساتِ الأَرسُمِ
81وَعَلوا عَلى شوسِ المُلوكِ بِغَيظِهِمغَيظِ الوِهادِ عَلى هِضابِ يَلَملَمِ
82فَليَيأَسوا الرُتَبَ العَلِيَّةِ إِنَّهالَكُمُ وِراثَةُ خِضرِمٍ عَن خِضرِمِ
83وَالمَجدُ شِنشِنَةٌ لِآلِ مُسَيَّبٍما كُلُّ شِنشِنَةٍ تُناطُ بِأَخزَمِ
84بَيتٌ بَنى قِرواشُهُ وَقُرَيشُهُشَرَفاً أَطَلَّ عَلى مَحَلِّ المِرزَمِ
85وَاِستَخلَفاكَ فَنَوَّهَت بِكَ هِمَّةٌأَربى الأَخيرُ بِها عَلى المُتَقَدِّمِ
86فَأَبو المَنيعِ أَبو المَعالي في عُلىًأَضعافُها لِأَبي المَكارِمِ مُسلِمِ
87فَبَقيتَ ما شِئتَ البَقاءَ مُعَظَّماًوَسَقى الغَمامُ رَميمَ تِلكَ الأَعظُمِ
88تُعطي عَلى الشِعرِ الرَغائِبَ بَعدَ أَنغَنِيَت صِفاتُكَ عَن بَيانِ مُتَرجِمِ
89وَالدُرُّ ما يَنفَكُّ يُعرَفُ قَدرُهُفي الناسِ مَنظوماً وَغَيرَ مُنَظَّمِ
90يُفضي إِلى الشَمسِ العَقيمِ كُسوفُهاوَنَراكَ شَمساً أُفقُها لَم يُظلِمِ
91أَشرَقتَ لَمّا أَشرَقَت فَبَهَرتَهاوَكَثَرتَها فَوَلَدتَ سَبعَةَ أَنجُمِ
92حَبَسَت رِكابي عَن ذَراكَ عَوائِقٌيَحيا الغَنِيُّ بِها حَياةَ المُعدِمِ
93وَتُشَرِّدُ الآباءَ عَن أَبنائِهِمفَتَعيشُ ذاتُ البَعلِ عَيشُ الأَيَّمِ
94لَولا تَواليها لَزُرتُكَ وافِداًكَوُفودِ حَسّانٍ عَلى بنِ الأَيهَمِ
95بِغَرائِبٍ بَينَ الكَلامِ وَبَينَهاكَالفَرقِ بَينَ مُصَرَّحٍ وَمُجَمجَمِ
96تَنأى عَنِ الفُصَحاءِ إِلّا أَنَّهاأَدنى إِلَيَّ مِنَ اللِسانِ إِلى الفَمِ
97حَتّى أَتاحَ اللَهُ لي نَيلَ العُلىبِقُدومِ مَولىً كانَ يَرقُبُ مَقدَمي
98وَكَذا الغَمامُ يَزورُ مَهجورَ الثَرىأَمطارُهُ وَيَؤُمُّ غَيرَ مُيَمَّمِ
99وَلَئِن حَنَت ظَهري السِنونَ بِمَرِّهافَالرُمحُ يَنفَعُ وَهوَ غَيرُ مُقَوَّمِ
100وَلَدَيَّ مَدحٌ لا يُمَلُّ سَماعُهُفَتَمَلَّ باقِيَ عُمرِيَ المُستَغنَمِ
العصر الأندلسيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن حيوس
البحر
الكامل