1ما عَلَيها أَوانَ تَطوي الفَيافيغَيرُ حَثِّ الذَميلِ وَالإيجافِ
2غَيرَ أَنَّ المَرءَ اللَجوجَ دَعاهافَاِعتَسَفنَ الفَلاةَ أَيَّ اِعتِسافِ
3أَنكَرَت شَدقَماً وَأَلغَت جَديلاًمُعرِباتٍ عَنِ الرِياحِ السَوافي
4فَاِنبَرَت كَالقِسِيِّ بَل كَسِهامٍوَصَلَتها القِسِيُّ بِالأَهدافِ
5حَيثُ لا تُدرِكُ السَنابِكُ رَكضاًبَعدَ ما أَدرَكَتهُ بِالأَخفافِ
6فاعِلاتٌ بِهِنَّ سَبعُ لَيالٍفِعلَ سَبعٍ مِنَ السِنينَ عِجافِ
7وَرَدَت بَعدَ ظِمئِها نيلَ مِصرٍقَبلَ وِردِ الفُرّاطِ وَالسُلّافِ
8حينَ ذَمَّت في مَرتَعِ العِزِّ وَالثَروَةِ مَرعى التَنّومِ وَالخِذرافِ
9وَأَناخَت بِدَولَةٍ عَزَّ فيهافَكَفاها المُلِمَّ نِعمَ الكافي
10فَخرُها وَاِبنُ فَخرِها مَعدِنُ السُؤدُدِ رَبُّ العَلاءِ تِربُ العَفافِ
11الشَريفُ الأَعراقِ وَالنَفسُ وَالهِممَةِ وَالمَكرُماتِ وَالأَوصافِ
12ذو صِفاحٍ تَأبى الجُفونَ مَقَرّاًوَقِرىً في الجِفانِ لا في الصِحافِ
13فَأُعيذَت مِن كُلِّ مَينٍ ظُنونيمُنذُ عاذَت بِأَشرَفِ الأَشرافِ
14وَحَمِدتُ الزَمانَ عِندَ هُمامٍغَيرُ عافٍ ذَراهُ مِن أَلفِ عافِ
15لَم يَذُمّوا بِظِلِّهِ العَيشَ في مَشتىً وَلا مَربَعٍ وَلا مُصطافِ
16فَتَناسَيتُ كُلَّ مولي جَميلٍعِندَ مَولىً مَوُطَّإِ الأَكنافِ
17مُجتَديهِ مُجدٍ وَراجيهِ مَرجُووٌ وَأَضيافُهُ ذَوو أَضيافِ
18مُجحِفٌ بِالتِلادِ في سَنَنِ الإِحمادِ إِجحافَ وَقعَةِ الجَحّافِ
19لَيسَ يَخلو مِنَ النَدى وَهوَ يَقظانُ وَيَغشاهُ طارِقاً وَهوَ غافِ
20مُنعِمٌ تَبعُدُ المَذَمّاتُ عَنهُبُعدَ ميعادِهِ مِنَ الإِخلافِ
21يا قَليلَ الأُلّافِ في رُتَبِ المَجدِ اِنفِراداً وَواهِبَ الآلافِ
22كَم أَخٍ في الزَمانِ فاقَ أَخاهُبِفَعالٍ بِهِ يَبينُ التَنافي
23مِثلَما فاتَ عَبدَ شَمسٍ ثَناءٌحازَهُ هاشِمُ اِبنُ عَبدِ مَنافِ
24بِفَعالٍ بِهِ تَسَمّى فَأَنسىذِكرَ عَمروٍ وَلَيسَ عَمروٌ بِخافِ
25طافَ كُلٌّ بِبابِ دارِكَ يَرجوما يُرَجّي الحَجيجُ عِندَ الطَوافِ
26حَيثُ لا مَرتَعُ المَواعيدِ مِجدابٌ وَلا مَربَعُ الأَمانِيِّ عافِ
27أَنتُمُ عِصمَةُ الأَنامِ وَلَو بِنتُم وَكَلّا رُدّوا بِغَيرِ خِلافِ
28هَل خَلا قَطُّ مِن قَوادِمِهِ الطَائِرُ إِلّا وَبانَ عَجزُ الخَوافي
29وَلِرَبِّ العِبادِ مِنكُم سُيوفٌغَيرُ مُحتاجَةٍ إِلى إِرهافِ
30حَمَتِ الدينَ بِالتَلافي وَبِالقَهرِ وَقَد كانَ عُرضَةً لِلتَلافِ
31وَثَباتٌ إِلى قِراعِ الأَعاديوَثَباتٌ تَحتَ القَنا الرَعّافِ
32وَغَداً يَعرِفُ الأَنامَ بِسيماهُم رِجالٌ مِنكُم عَلى الأَعرافِ
33قَد حَلَلتُم صُدورَ أَندِيَةِ الفَخرِ وَحَسبُ الكِرامِ بِالأَطرافِ
34وَإِذا الحَمدُ ذاعَ في الناسِ يَوماًفُزتَ مِن دونِهِم بِحَظٍّ وافِ
35بِالنَسايا تُلغى وَتُنسى كَسَروٍأَفضَلٍ يَشتَريهِ بِالإِسلافِ
36لَكَ مِنهُ أَضعافُ ما تَسلُبُ الغارَةُ بَعدَ الإِلحاحِ وَالإِلحافِ
37وَلَهُم مِنهُ مِثلُ ما يَترُكُ السارِقُ بَعدَ الإِعرافِ لِلعَرّافِ
38أَو كَما غادَرَت عَطاياكَ مِن وَفرِكَ لَمّا نُعِتَّ بِالمِتلافِ
39فَاِنفَرِد بِالعَلاءِ يا اِبنَ أَبي يَعلى اِنفِرادَ السَماءِ بِالإِشرافِ
40لا كَقَومٍ كَم طولِبوا بِالمَساعيفَأَحالوا بِها عَلى الأَسلافِ
41سَطَّروا مُبطِلينَ في صُحُفِ الفَخرِ حِساباً يَنحَطُّ بِالأَخلافِ
42كُلُّ مَن كانَ بَيتُهُ في الثُرَيّاوَبِهِ صارَ سابِحاً غَيرَ طافِ
43فَهوَ بَيتُ الأَعرابِ لَم يَبقَ فيهِمَعلَمٌ غَيرَ نُؤيِهِ وَالأَثافي
44لا يُحِسّونَ بِالمَذَمَّةِ يَوماًهَل يُحِسُّ الوَشيجُ عَضَّ الثِقافِ
45ضَلَّ ذا الخَلقُ فَاِهتَدَيتَ فَآثارُكَ في المَكرُماتِ غَيرُ قَوافِ
46لَم تَرُض آمِليكَ في حَلبَةِ المَطلِ وَلَم تَرضَ لِلمُنى بِالكَفافِ
47مَكرُماتٌ نُسِبتَ فيها إِلى الجَورِ وَإِن كُنتَ مَعدِنَ الإِنصافِ
48كُنتُ أَرجو مِن قَبلُ مَن لَيسَ يُرجىوَكَذا الدَهرُ يَبتَلي وَيُعافي
49وَكَذا قُلتُ لِلمَطامِعِ عِفّيوَإِذا أَعوَزَ الزَمانُ فَعافي
50وَاِعتِرافي بِالجَهلِ عُذرٌ وَقِدماًمُحِيَ الإِقتِرافُ بِالإِعتِرافِ
51ظَفِرَت بِالمُرادِ عِندَكَ آمالي وَأَعيا عَلى الزَمانِ خِلافي
52مِثلَما يَظفَرُ المُماتُ بِمُحيٍلا كَما يَظفَرُ العَليلُ بِشافِ
53وَتَلَطَّفتَ في اِقتِناءِ ثَنائيبِهِباتٍ كَثيرَةِ الأَلطافِ
54بَينَ عُرفٍ يَدُ المُسيفِ بِهِ مَلأى وَعَرفٍ لِمارِنِ المُستافِ
55بَدَأَتني قَبلَ السُؤالِ وَوالَتبِجَميلٍ إِلى جَميلٍ مُضافِ