الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المنسرح · قصيدة عامة

دل على المجد من إليه سعى

ابن حيوس·العصر الأندلسي·20 بيتًا
1دَلَّ عَلى المَجدِ مَن إِلَيهِ سَعىكَيلا يَدَع في فَضيلَةٍ طَمَعا
2قَد عَجَزَ الوَهمُ في طَريقِكَ أَنتَسعى وَضاقَ الزَمانُ أَن يَسَعا
3فَاِعتَرَفَ الناسُ طائِعينَ وَلَودوفِعَ ضَوءُ الصَباحِ ما اِندَفَعا
4فَالأَمنُ وَالعَدلُ يا مُفيضَهُماعَلى جَميعِ الأَنامِ قَد جُمِعا
5بَينَ دِماءٍ أَرَقتَها طَلَبَ الأَجرِ وَأُخرى حَقَنتَها وَرَعا
6وَباطِلٍ ظَلَّ في زَمانِكَ مَدحوضاً وَحَقٍّ بِحُكمِكَ اِرتُجِعا
7فَضائِلٌ في البِلادِ قَد شُهِرَتحَتّى اِستَوى مَن رَأى وَمَن سَمِعا
8ذُدتَ خُطوباً لَوَ اِنَّها نَزَلَتيَوماً بِطَودٍ أَشَمَّ لَاِنصَدَعا
9فَآمَنَ الخائِفينَ خَوفُ سُطىًبِها رَدَعتَ الزَمانَ فَاِرتَدَعا
10زَمَمتَهُ زَمَّكَ العَنودَ وَلَومَكَّنتَهُ مِن زِمامِهِ رَتَعا
11حَتّى اِنبَرى خاضِعاً وَلا عَجَبٌأَيُّ عَظيمٍ لَدَيكَ ما خَضَعا
12وَأَيُّ أَرضٍ حَمَيتَ فَاِبتُذِلَتوَأَيُّ شَيءٍ أَرَدتَ فَاِمتَنَعا
13وَأَيُّ جانٍ لَجَّ العِثارُ بِهِفَلَم يَقُل صَفحُكَ الجَميلُ لَعا
14يا مَن مُلوكُ الزَمانِ قاطِبَةًقَد أَصبَحوا حَولَ قَصرِهِ دُفَعا
15لَم يَجِدِ الراغِبونَ مُنفَسَحاًعَنكَ وَلا الراهِبونَ مُندَفَعا
16فَشاعَ في سائِرِ القَبائِلِ إِنعامُكَ حَتّى اِرتَبَطتَها شِيَعا
17وَاِتَّخَذَت في جِنانِ جودِكَ مُصطافاً وَمَشتىً لَها وَمُرتَبَعا
18إِنَّ أَميرَ الجُيوشِ مَن فَرَعَ المَجدَ فَأَضحى عَلَيهِ مُطَّلِعا
19قَضى بِحُكمِ الكِتابِ مُتَّبِعاوَأَظهَرَ المُعجِزاتِ مُبتَدِعا
20إِن شَفَعَ الحاضِرونَ حَضرَتَهُأَو أَجزَلَ البَذلَ بِالنَدى شَفَعا
العصر الأندلسيالمنسرحقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن حيوس
البحر
المنسرح