الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

ليهن العلى فرع غدوت له أصلا

ابن حيوس·العصر الأندلسي·20 بيتًا
1لِيَهنِ العُلى فَرعٌ غَدَوتَ لَهُ أَصلاوَغَرسٌ نَمَتهُ تُربَةٌ تُنبِتُ الفَضلا
2وَنُعمى لِشَهرِ الصَومِ مُدَّ ظِلالَهاسَيَشكُرُها مَن صامَ فيهِ وَمَن صَلّا
3وَيَومٌ بِهِ أَضحى المُهَيمِنُ شائِداًلِدينِ الهُدى عِزّاً يَزيدُ العِدى ذُلّا
4لَقَد راعَهُم لَيثُ الشَرى وَهوَ وَحدَهُفَكَيفَ إِذا لاقَوهُ مُستَصحِباً شِبلا
5لَعَمري لَقَد أَهدى البَشيرُ بِشارَةًتَرُدُّ عَلى الشيبِ الشَبابَ الَّذي وَلّا
6بِأَسعَدِ مَولودٍ أَتى فَتَضَمَّنَتسَعادَتُهُ أَن تَطرُدَ الخَوفَ وَالمَحلا
7سَيَفرَعُ مِن قَبلِ الفِطامِ مَحَلَّةًيَرى زُحَلاً مِنها لِأَخمَصِهِ نَعلا
8وَيَبلُغُ مِن قَبلِ البُلوغِ إِلى مَدىًتَعَذَّرَ أَدناهُ عَلى غَيرِهِ كَهلا
9فَعِشتَ لَهُ حَتّى يُرى جَدَّ أُسرَةٍيَبيتونَ عَن جَدٍّ مِنَ المُشتَري أَعلا
10وَيُلفى لَهُ عَزمٌ كَعَزمِكَ وَالظُبىتَصِلُّ وَنارُ الحَربِ تُرهَبُ أَن تُصلا
11فَهِمَّةُ مَسعودٍ كَهِمَّتِكَ الَّتيبَنَت شَرَفاً يَبلى الزَمانُ وَما يَبلا
12فَذاكَ شِهابٌ مُصطَفى المُلكِ زَندُهُوَبِالغُصنِ قِدماً يَعرِفُ الرائِدُ الحَملا
13بِعُدَّةِ مَولانا الإِمامِ وَسَيفِهِجَلا اللَهُ مِن رَيبِ النَوائِبِ ما جَلّا
14وَحَلَّ عُقوداً لَو تَيَمَّمَها الوَرىبِأَجمَعِهِم لَم يَستَطيعوا لَها حَلّا
15فَكَم مَلِكٍ خَلّاهُ في الناسِ مُثلَةًوَلَولاهُ لَم تَذهَب طَريقَتُهُ المُثلا
16أَصايِنَ وَجهي عَن مَعاشِرَ أَصبَحوالِصَدرِ العُلى غِلّاً وَفي نَحرِها غُلّا
17رُوَيدَكَ كَم خَفَّفتَ عَنّي بِمِنَّةٍفَحَمَّلتَني مِن شُكرِ آلائِها ثِقلا
18وَمِن أَينَ يَعدو النُجحُ فيكَ وَسائِليوَما نَزَلَت إِلّا بِأَوفى الوَرى إِلّا
19فَلا زالَ عَنّي ظِلُّ مَجدِكَ إِنَّهُعَتادٌ لِمَن أَكدى وَهادٍ لِمَن ضَلّا
20وَلا زِلتُ مَسموعَ التَهاني بِحَضرَةٍعَرائِسُ أَبكاري بِها أَبَداً تُجلى
العصر الأندلسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن حيوس
البحر
الطويل