الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

هل فوق مجدك غاية لطلاب

ابن حيوس·العصر الأندلسي·36 بيتًا
1هَل فَوقَ مَجدِكَ غايَةٌ لِطِلابِأَم عَن ذَراكَ مُعَرَّجٌ لِرِكابِ
2ما المُنزِلُ الآمالَ عِندَكَ مُخفِقٌكَلّا وَلا المُرتادُ بِالمُرتابِ
3فَطُلِ الوَرى وَتَمَلَّ رُتبَتَكَ الَّتيخَطَبَتكَ وَهيَ كَثيرَةُ الخُطّابِ
4وَتَمَلَّكِ العَلياءَ بِالسَعي الَّذيأَغناكَ عَن مُتَعالَمِ الأَنسابِ
5بَسَوادِ نَقعٍ وَاِحمِرارِ صَوارِمٍوَبَياضِ عِرضٍ وَاِخضِرارِ جَنابِ
6وَاِفخَر بِعَمٍّ عَمَّ جودُ يَمينِهِوَأَبٍ لِأَفعالِ الدَنِيَّةِ آبِ
7بِوِراثَةِ الأَفعالِ أَدرَكتَ المَدىلاشَكَّ قَبلَ وِراثَةِ الأَلقابِ
8حَسَناتُ فِعلِكَ جَمَّةٌ فَبِأَيِّهاأَصبَحتَ مُنفَرِداً مِنَ الأَضرابِ
9بِمَضائِكَ المُجتاحِ أَم بِقَضائِكَ المُنتاشِ أَم بِعَطائِكَ المُنتابِ
10أَم بَذلِ عَفوِكَ وَالذُنوبُ كَثيرَةٌأَم قَطعِ عَزمِكَ وَالسُيوفُ نَوابِ
11في الأَرضِ أَهلُ مَمالِكٍ ساحاتُهُموَصُدورُهُم في المَحلِ غَيرُ رِحابِ
12لَم يُعجِزوا في المَكرُماتِ وَأُعجِبواوَلَدَيكَ إِعجازٌ بِلا إِعجابِ
13وَلِحِلمِكَ الإِغضاءُ في الإِغضابِوَلِنَيلِكَ الإِجداءُ في الإِجدابِ
14وَلَأَنتَ غُرَّةُ أُسرَةٍ أَيمانُهامَلأَى مِنَ الإِعطاءِ وَالإِعطابِ
15مِن رازِقٍ في لَزبَةٍ أَو سابِقٍفي حَلبَةٍ أَو ناطِقٍ بِصَوابِ
16قَومٌ إِذا طَلَعَ العَجاجُ عَلَيهِمُقَتَلوا العِدى فَاِنجابَ عَن أَنجابِ
17وَإِذا تَعَذَّرَتِ الغُيوثُ بِأَرضِهِمنابوا عَنِ الأَنواءِ خَيرَ مَنابِ
18حَرَبوا الزَمانَ فَنالَ مِنهُم ثَأرَهُبِخَبا خُطوبٍ لا بِحَدِّ حِرابِ
19وَأَتَيتَ في أَعقابِ قَومِكَ عالِماًفي الرَوعِ فَضلَ فَوارِسِ الأَعقابِ
20فَأَخَفتَهُ حَتّى اِنبَرَت أَحداثُهُمَغلولَةَ الأَظفارِ وَالأَنيابِ
21ما بَينَ خَطبٍ رُعتَهُ بِعزَيمَةٍتُردي وَخَطبٍ ذُدتَهُ بِخِطابِ
22يا أَحضَرَ الأَمَراءِ في حَسمِ الأَذىقَولاً وَأَحصَرَهُم غَداةَ سِبابِ
23شَرُفَ النَدِيُّ وَأَنتَ فيهِ المُحتَبيشَرَفَ النَدى المُعطى وَأَنتَ الحابي
24لَو راءَ ما يَأتي أَوائِلُ وائِلٍبِمَحضِ الفَخرِ مِنكَ لُبابِ
25لِلناصِرِ بنِ الناصِرِ الشَرَفُ الَّذيما شَمسُهُ مَحجوبَةٌ بِضَبابِ
26مَلِكٌ إِذا اِجتابَ المُفاضَةَ في وَغىًعايَنتَ لَيثاً في قَميصِ حُبابِ
27يُلفي طَنينَ ذُبابِ كُلِّ مُهَنَّدٍفي سَمعِهِ عِزّاً طَنينَ ذُبابِ
28شَفَعَ الشَجاعَةَ بِالخُشوعِ لِرَبِّهِما أَحسَنَ المِحرابَ في المِحرابَ
29وَغَدا يُحاسِبُ نَفسَهُ لِمَعادِهِوَهِباتُهُ تَترى بِغَيرِ حِسابِ
30إِنَّ القَوافِيَ مُذ أَتَتكَ مَوادِحاًأَمِنَت مِنَ الإِكداءِ وَالإِكذابِ
31فَلتَفخَرِ الأَيّامُ مِنكَ بِباسِلٍغَمرِ الثَوابِ مُطَهَّرِ الأَثوابِ
32يَقظانَ أَوجَدَهُ التَناهي في النُهىعَدَمَ اللِعابِ بِرَبعِهِ وَالعابِ
33قَد كُنتُ عَن حَوكِ القَريضِ مُنَكِّباًفَأُتيحَ لي عِرفانُ وَجهِ صَوابي
34فَلَأَكسُوَنَّ عُلاكَ مِن حَبَراتِهِحُلَلَ المُلوكِ وَحِليَةَ الآدابِ
35وَلِأُهدِيَنَّ المَدحَ عَزَّ نَظيرُهُلِأَعَزِّ فَرعٍ في أَجَلِّ نِصابِ
36وَلَأُبقِيَنَّ عَلى عَديٍّ مِثلَ ماأَبقى حَبيبٌ في بَني عَتّابِ
العصر الأندلسيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن حيوس
البحر
الكامل