1ما في المَعالي مَطمَعٌ لِسَواكاأَيَنالُ ما اِستَولَت عَلَيهِ يَداكا
2فَليَسلُها مَن لَم يَكُن أَهلاً لَهافَلَها بَراكَ اللَهُ حينَ بَراكا
3نامَ الأَنامُ وَباتَ يَمنَعُكَ الكَرىهَمٌّ بِها مِن دونِهِم أَغراكا
4حَتّى غَدَوتَ تَأُمُّها مُستَنهِجاًقَصدَ السَبيلِ وَجارَ مَن جاراكا
5يا مُصطَفى المُلكِ الأَغَرِّ وَعُدَّةَ المَولى الإِمامِ وَسَيفَهُ البَتّاكا
6مَن رامَ أَن يَرقا مَحَلَّكَ فَليَحُزبِأساً كَبَأسِكَ أَو نَدىً كَنَداكا
7خَفِّض عَلَيكَ فَما أَمامَكَ غايَةٌوَأَقِم بِحَيثُ تَرى الأَنامَ وَراكا
8لا تُنضِ عَزمَكَ طالِباً أَثَرَ العِدىفَلَوِ اِكتَفَيتَ بِبَعضِهِ لَكَفاكا
9إِن لَم يَنالوا نُصرَةً فَلَقَد غَدَواوَالرومَ في إِشراكِهِم أَشراكا
10خابَ الَّذينَ رَجَوا بِأَعداءِ الهُدىأَن يَستَرِدَّ اللَهُ ما أَعطاكا
11بَغياً عَلَيكَ وَتِلكَ عُقبى مَعشَرٍكَفَروا الجَميلَ وَهَذِهِ عُقباكا
12فَليَطلُبوا لِلضَيمِ جَنباً لَيِّناًحاشاكَ مِمّا أَمَّلوا حاشاكا
13وَليَبتَغَوا نَفَقاً سِوى هَذا فَقَدوَقَفَ البَرِيَّةُ دونَ فَصمِ عُراكا
14وَلِيَيأَسوا النَصرَ العَزيزَ فَإِنَّهُلَكَ دونَهُم مُذ سارَ تَحتَ لِواكا
15وَليَعلَموا أَنَّ النَجابَةَ خَلَّةٌخَصَّ الإِلَهُ بِنيلِها الأَتراكا
16وَالرومُ إِن ظَهَروا وَلَمّا يَظهَرواكانوا دَرايا في الوَغى لِقَناكا
17وَلَوَ اِنَّهُم راموا نِزالَكَ دِلَّةًكانوا كَمَن دارَت عَلَيهِ رَحاكا
18إِن غَرَّهُم تَغريرُ حَسّانٍ بِهِمفَسَيَعرِفونَ الكاذِبَ الأَفّاكا
19فَليَختَبِر قَبلَ التَقَدُّمِ نَفسَهُمَن مالَهُ قِبَلٌ بِمَن يَلقاكا
20فَمَتى نَظَرتَ الشِركَ أَدنى نَظرَةٍكانَت لِأَسرى المُسلِمينَ فَكاكا
21وَمَتى سَرَيتَ إِلَيهِمُ لَم يَأمَنواأَن يُصبِحوا أَسراكَ غِبَّ سُراكا
22فَلِأَجلِ ذا مَدّوا إِلَيكَ رِقابَهُميَرجونَ أَن تَرضى وَما أَولاكا
23عَمري لَقَد نَظَروا بِعَينِ الحَزمِ إِذخَطَبوا إِلَيكَ السِلمَ وَالإِمساكا
24وَتَطَرَّحوا ذُلّاً لَدَيكَ لِيَحرُسوامَلِكاً مَتى نادَيتَهُ لَبّاكا
25فَاِستَفعِ جِزيَتَهُم وَخَرجَ بِلادِهِميُعطوكَ ما اِستَدعَيتَ خَوفَ سُطاكا
26أَو شَطرَ مُلكِهِمُ تَجِدهُ عَلَيهِمُسَهلاً إِذا أَمَّنتَهُم عَدواكا
27وَاِذكُر لِدينِ المُسلِمينَ وَقائِعاًلَكَ ما نَبا لِأَحَدِّها حَدّاكا
28لِتُخَوِّفا مَن يَمَّماهُ بِها وَإِنخافَ الكَرى مُذ صارَ فيهِ يَراكا
29أَتَظُنُّ أَرمانوسَ يَنسى يَومَهُ المَشهودَ مَع مَن شَرَّدَتهُ ظُباكا
30سَيَبينُ خَوفُكَ في أَسِرَّةِ وَجهِهِفَليَنظُراهُ كُلَّما ذَكَراكا
31وَليُعلِماهُ بِأَنَّ هَذي هُدنَةٌأَضحَت لِمَلكِهِمُ المَروعِ مِلاكا
32وَلَقَد أَطاعَكَ مَن أَحَبَّ حَياتَهُلَكِنَّ مَن كَرِهَ الحَياةَ عَصاكا
33أَضحى إِباؤُكَ فَوقَ عِزَّكَ جُنَّةًفَعَلَيهِ أَلّا يُستَباحَ حِماكا
34وَعَلى شِفارِ ظُباكَ أَلّا يُقدِمواطُرَداكَ حَتّى يَنشُروا قَتلاكا
35عِزٌّ لَهُ عَنَتِ الحَوادِثُ عَنوَةًوَسَعادَةٌ تَستَخدِمُ الأَفلاكا
36فَطُلِ الزَمانَ وَمَن رَآهُ فَما رَأىفي العالَمينَ وَلا يَرى شَرواكا
37وَتَهَنَّ أَلطافَ الإِمامِ فَإِنَّهانِعَمٌ أَنالَكَ فَخرَها مَولاكا
38أَقرَرتَ عَينَيهِ بِإِقرارِ الهُدىفَحَباكَ ما قَرَّت بِهِ عَيناكا
39وَقَطَعتَ دابِرَ مَن طَغى في أَرضِهِفَحَظيتَ مِنهُ بِفَوقِ ما أَرضاكا
40عُدَدٌ كَسا الجَيشَ المُؤَيَّدَ بَعضُهاعِزّاً وَكَرَّمَ بَعضُها مَغناكا
41تَشريفُهُ هَذا السِدِلّى رُتبَةٌلَكَ جَلَّ موليها وَما أَولاكا
42لَم يَكسُ بَعدَ البَيتِ بَيتاً غَيرَهُهَل في البُيوتِ أَحَقُّ مِنهُ بِذاكا
43وَالدَستُ قَد حازَ الفَضائِلَ كُلَّهاوَحَوى العُلى وَالمَجدُ مُنذُ حَواكا
44وَمَراتِبُ الخُلَفاءِ لائِقَةٌ بِمَنمَلَكَ البِلادَ وَشَتَّتَ الأَملاكا
45وَالسِترُ سِترُ البابِ لَيسَ بِحاجِزٍعَمّا يُحاوِلُ طالِبو جَدواكا
46وَلَقَد عَلِمتَ بِأَنَّ هَذي أَنعُمٌلا يَستَحِقُّ جَزيلَها إِلّاكا
47أَطلَعتَ دينَ اللَهِ بَعدَ أُفولِهِفَلِذاكَ عادى اللَهُ مَن عاداكا
48وَبَنَيتَ لِلإِسلامِ عِزّاً ثابِتَ الأَركانِ فَلتَسلَم لَهُ حَوباكا
49حَتّى تَرى هَذا العَطاءَ مُضاعَفاًلَكَ ما حَيَيتَ وَمِثلَهُ لِفَتاكا
50يا عاطِفَ النُعمى عَلَيَّ أَصِخ لِمايَهتَزُّ مِن طَرَبٍ لَهُ عِطفاكا
51مِدَحاً إِذا نُشِرَت تَضَوَّعَ نَشرُهاقَد كِدتُ أَطوي ذِكرَها لَولاكا
52كَرِهَت بَدائِعُها سِواكَ وَأَقبَلَتتَنثالُ فيكَ لِأَنَّها تَهواكا
53فَاليَومَ أَلفى دُرُّ وَصفِكَ ناظِماًمِنّي وَصادَفَ نَثرُهُ سَبّاكا
54طَوَّقتَني مِنَناً إِلى أَن لَم أُطِقتَصريحَ شُكرٍ عَن جَزيلِ جَزاكا
55لَو لَم تَكُن لي بِالقَوافي حُرمَةٌلَكَفى لَدَيكَ تَحَرُّمي بِذَراكا
56ما قَصَّرَ الشُعَراءُ فيكَ تَعَمُّداًبَل دَقَّ عَن أَفكارِهِم مَعناكا
57فَاِجعَل لُهاكَ مُمَيِّزاتٍ بَينَهُملِأَكونَ مِمَّن مَيَّزَتهُ لُهاكا
58فَتَخُصَّ مَن أَثنى فَطالَ لِسانُهُوَتَعُمَّ مَن بِضَميرِهِ ناجاكا
59وَبِأَيِّ فِعلٍ ما مَلَكتَ الحَمدَ أَمفي أَيِّ شَيءٍ ما بَلَغتَ مُناكا
60فَكَلاكَ مَن ما زِلتَ تَكلَأُ دينَهُوَرَعاكَ مَن لِعِبادِهِ اِستَرعاكا