الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

هو ذاك ربع المالكية فاربع

ابن حيوس·العصر الأندلسي·57 بيتًا
1هُوَ ذاكَ رَبعُ المالِكِيَّةِ فَاِربَعِوَاِسأَل مَصيفاً عافِياً عَن مَربَعِ
2وَاِستَسقِ لِلدِمَنِ الخَوالي بِالحِمىغُرَّ السَحائِبِ وَاِعتَذِر عَن أَدمُعي
3فَلَقَد فَنينَ أَمامَ دانٍ هاجِرٍفي قُربِهِ وَوَراءَ ناءٍ مُزمِعِ
4لَو يُخبِرُ الرُكبانُ عَنّي حَدَّثواعَن مُقلَةٍ عَبرى وَقَلبٍ موجَعِ
5رُدّي لَنا زَمَنَ الكَثيبِ فَإِنَّهُزَمَنٌ مَتى يَرجِع وَفاؤُكِ يَرجِعِ
6لَو كُنتِ عالِمَةً بِأَدنى لَوعَتيلَرَدَدتِ أَقصى نَيلِكِ المُستَرجِعِ
7بَل لَو قَنِعتِ مِنَ الغَرامِ بِمُظهَرٍعَن مُضمَرٍ بَينَ الحَشا وَالأَضلُعِ
8أَعتَبتِ إِثرَ تَعَتُّبٍ وَوَصَلتِ غِببَ تَجَنُّبٍ وَبَذَلتِ بَعدَ تَمَنُّعِ
9وَلَوَ اِنَّني أَنصَفتُ نَفسي صُنتُهاعَن أَن أَكونَ كَطالِبٍ لَم يَنجَعِ
10وَلَقَد بَغَيتُ العِزَّ مِن أَوطانِهِوَتَرَكتُ أَهلَ الشامِ تَركَ مُوَدِّعِ
11بِالمُقرَباتِ مُقَرِّباتٍ ما نَأىلَم يُعيِها بَلَدٌ بَعيدُ المَنزِعِ
12مَرَّت تُجاذِبُنا الأَعِنَّةَ بَعدَ أَنمَرَتِ البِلادَ بِكُلِّ مَرتٍ بَلقَعِ
13شَوقاً إِلى المَجدِ الَّذي لا يُرتَقىفي مَنصِبِ الشَرَفِ الأَعَزِّ الأَمنَعِ
14وَمَحَلُّ فَخرِ الدَولَةِ السامي الذُرىأَمنُ المَخوفِ وَمَفزَعُ المُستَفزِعِ
15سَبَقَ السُؤالَ نَدىً وَعَفَّ سَريرَةًفَظَفِرتُ بِالمُتَبَرِّعِ المُتَوَرِّعِ
16فَرعٌ نَمى بَينَ النَبِيِّ مُحَمَّدٍخَيرِ البَرِيَّةِ وَالبَطينِ الأَنزَعِ
17وَمُهَذَّبُ الأَتباعِ مَمنوعُ الحِمىصافي أَديمِ العِرضِ ضافي التُبَعِ
18فَالمَنُّ غَيرُ مُكَدَّرٍ وَالشِربُ غَيرُ مُصَرَّدٍ وَالسِربُ غَيرُ مَرَوَّعِ
19عَلَتِ الدُسوتُ بِهِ وَقِدماً شُرِّفَتمِنهُ المَنابِرُ بِالخَطيبِ المِصقَعِ
20فَليَهنِ آمالَ الخَلائِقِ أَنَّهاعَلِقَت بِأَروَعَ بِالمَكارِمِ مولَعِ
21يُعطي وَلَو وَهَبَ الشَبيبَةَ في اللُهىوَحَبا الحَياةَ مَعَ الغِنى لَم يَقنَعِ
22يَفديكَ صاحِبُ ثَروَةٍ لَكِنَّهُبِجَزيلِ ما يَحويهِ غَيرُ مُمَتَّعِ
23وَمُؤَمَّلٌ سَبَقَ المَديحُ نَوالَهُفَكَأَنَّهُ ما جَدَّ لَو لَم يُخدَعِ
24جاراكَ مَغرورٌ فَخانَتهُ المُنىهَل يَلحَقُ المَسؤولُ بِالمُتَبَرِّعِ
25وَلَقَد سَلَكتَ وَما اِتَّخَذتَ مُرافِقاًنَهجاً إِلى العَلياءِ لَيسَ بِمَهيَعِ
26عادَ الوَرى مِنهُ حِذاراً مِثلَماعادَ الدَليلُ عَنِ الطَريقِ المُسبِعِ
27ما إِن تَزاحَمُ في اِقتِناءِ فَضيلَةٍذَهَبَ الصَناعُ بِبُغيَةِ المُتَصَنِّعِ
28وَإِذا مُحِقُّ القَومِ أَوضَحَ حَقَّهُفَوُضوحُهُ بُطلانُ قَولِ المُدَّعي
29وَالهِمَّةُ البِكرُ الَّتي لَم تُفتَرَعخَصَّتكَ بِالشَرَفِ الَّذي لَم يُفرَعِ
30وَالمَجدُ كُلٌّ يَدَّعي ما لَم يَنَلمِنهُ وَأَنتَ تَحوزُ ما لا تَدَّعي
31لَكُمُ الصَوارِمُ لَم تَزَل آثارُهايَومَ الكَريهَةِ دُرَّعاً في الأَدرُعِ
32بِوَغىً إِذا ضاقَت مَسالِكُكُم بِهاقُلتُم لِأَطرافِ الأَسِنَّةِ وَسِّعي
33وَسَوابِقٌ يَأبى لَها طَلَبُ العِدىفي كُلِّ أَرضٍ أَن تَقِرَّ بِمَوضِعِ
34وَسَوائِمٌ وَلِيَت ظُباكُم نَحرَهاعِندَ الرَواحِ وَمَنعَها في المَرتَعِ
35وَلَكُم غَداً في الحَشرِ كُلُّ مُؤَمَّلٍتُرجى النَجاةُ بِهِ وَكُلُّ مُشَفَّعِ
36هَذي مَناقِبُكُم فَهَل مِن طامِعٍوَصِفاتُ مَجدِكُم فَهَل مِن مَطمَعِ
37إِنّي دَعَوتُ نَدى الكِرامَ فَلَم يُجِبفَلَأَشكُرَنَّ نَدىً أَجابَ وَما دُعي
38فَحَوَيتُ ما لَم يَجرِ في خَلَدِ المُنىمِن سَيبِهِ وَحَصَدتُ ما لَم أَزرَعِ
39مِنَنٌ وَصَلنَ عَلى التَداني وَالنَوىفَجَمَعنَ شَملَ رَجائِيَ المُتَوَزِّعِ
40إِن أَقتَرِب فَنَوَلُ كَفِّكَ مَوطِنيأَو أَغتَرِب فَإِلى جَميلِكَ مَرجِعي
41مَعَ أَنَّ جودَكَ لا يُراقِبُ مَقدَميإِن سِرتُ عَنهُ بَل يَسيرُ مُتَبِّعي
42بِمَواهِبٍ لَولا اِتِّصالُ دَوامِهالَظَنَنتُها بَعضَ الغُيوثِ الهُمَّعِ
43تَخفى أَحاديثُ الكِرامِ بِها كَماتَخفى الوَقائِعُ في السُيولِ الدُفَّعِ
44شَغَلَت لَعَمري خاطِري وَتَعاظَمَتفي ناظِري وَتَكَرَّرَت في مَسمَعي
45تَعتادُني طولَ النَهارِ مُغِذَّةًفَإِذا اِدلَهَمَّ اللَيلُ زارَت مَضجَعي
46وَمِنَ العَجائِبِ وَالعَجائِبُ جَمَّةٌشُكرٌ بَطيءٌ عَن نَدىً مُتَسَرِّعِ
47إِنّي وَقَفتُ وُقوفَ مَن قَصَرَ الخُطىعَن حَيرَةٍ لا وَقفَةَ المُتَمَنِّعِ
48أَذهَلتَني عَن أَن أَقولَ وَإِنَّمانابَت هِباتُكَ عَن لِساني فَاِسمَعِ
49عُرفٌ وَثِقتَ بِصَمتِهِ فَكَتَمتَهُكَرَماً فَفاهَ بِعَرفِهِ المُتَضَوِّعِ
50سَبَقَت مَوارِنُنا إِلى عِرفانِهِأَسماعَنا فَوَعاهُ مَن لَم يَسمَعِ
51قُل لِلُّهى كُفّي فَآثارُ الحَيالَيسَت بِظاهِرَةٍ إِذا لَم تُقلِعي
52يا مَن تَفَرَّدَ بِالعُلى فَصِفاتُهُلا تُدَّعى وَصَفاتُهُ لَم تُقرَعِ
53أَنا قائِلٌ بِفَناءِ عِزِّكَ قائِلٌلِلنائِباتِ خُذي بِحُكمِكَ أَو دَعي
54مَن كانَ جارَكَ لا يَخافُ إِذا عَدَتمِن واقِعٍ مِنها وَلا مُتَوَقَّعِ
55فَليَدرِ قَومي أَنَّني في ذا الحِمىأَلقى الخُطوبَ بِمارِنٍ لَم يُجدَعِ
56لي عَنكَ إِن شَطَّ المَزارُ غَداً غِنىًإِن كانَ يُغني مُمعِرٌ عَن مُمرِعِ
57فَاِسلَم وَلا بَرِحَ الحَسودُ بِغَيظِهِحَتّى يَموتَ بِغُلَّةٍ لَم تُنقَعِ
العصر الأندلسيالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن حيوس
البحر
الكامل