01
مَن يَرى العيرَ لِاِبنِ أَروى عَلى ظَه
02
يـا لَيـتَ شِـعـري بِـأَنـبـاءٍ أُنَـبِّؤُها
03
لَيــتَــكَ أَدَّبــتَــنــي بِـواحِـدَةٍ
04
حَتّى إِذا ما رَأى الأَنصار قَد غَفَلَت
05
حَتّى اِستَمَرَّت إِلى الجَوزاءِ أَكرعِها
06
نَـعِـمَـت بِـطانَةُ يَومِ الدَجنِ تَجعَلُها
07
يـا هـاجِـري إِذا جِـئتُ زائِرَهُ
08
لَعَـمـرُ أَبيكَ يا اِبنَ أَبي مُرَيٍّ
09
فَإِلى الوَليدِ اليَوم حَنَّت ناقَتي
10
إِنَّ الكِرامَ عَلى ما كانَ مِن خُلُقٍ
11
فَــجــالَ أَكــدُرُ مُــخـتـالاً كَـعـادَتِهِ
12
شَيَّبَ الوُجوهَ تَباكى في مَعاطِنِها
13
يـا عُـثمُ أَدرِكني فَإِنَّ رَكِيَّتي
14
إِذا نِلتَ الإِمارَةَ فَاِسمُ فيها
15
إِذا جُعِلَ المَرءُ الَّذي كانَ حازِماً
16
وَنَـحـنُ لِلظَـمـء مِمّا قَد أَلَمَّ بِها
17
إِنَّ طــولَ الحَــيــاةِ غَــيــرُ سُــعــودِ
18
كَـأَن صـادَفـوا دونـي بِهِ لَحماً
19
تَـحَـمَّلـ قَـومـي فِـرقَـتَـينِ فَمِنهُما
20
إِنَّ الرَزِيَّةـَ لا نـابٌ مُـصَـرَّمَةٌ
21
عَـلى جَـنـابـيـهِ مِـن مَـظـلومَـةٍ قِـيَمٌ
22
بِـأَبـي الوَليد وَأُمِّ نَفسي كُلّما
23
هَــل كُـنـتَ فـي مَـنـظَـرٍ وَمُـسـتَـمِـعٍ
24
أَلَم تَـرَنـي سَـكَّنـتُ لأياً كِلابَهُم
25
تَـرى لِأَخـلافِها مِن خَلفِها نَسلاً
26
وَلَقَـــلَّ مِـــن مـــالي بُـــنَــيَّ بِــلِيَّةٌ
27
تُـنـازِعُـنـي ضُبيعَةُ أَمرَ قَومي
28
عَلى قَتيلِ مِنَ الأَعداءِ قَد أَربوا
29
إِنَّ عَـــليّـــاً ســـادَ بِـــالتَــكَــرُّمِ
30
وَمِــن شَــرِّ أَخـلاقِ الرِجـالِ نَـمـيـمَـةٌ
31
إِذا سارَ عزتهُ يَداهُ وَكاهِلُهُ
32
لَعَـمـري لَئِن أَمـسـى الوَليـدُ بِـبَلدَةٍ
33
وَخَــوان مُــســتَــعــمِـلٍ أَدجَـنـتـهُ
34
يَـقـوتُ شِـبـلَيـنِ عِـندَ مُطرِقَةٍ
35
عَــبــوسٌ شَــمــوسٌ مُـصـلَخِـدٌ مُـكـابِـرٌ
36
وَلَقَـــد مُـــتّ غَـــيـــرَ أَنِّيـــَ حَـــيُّ
37
وَمِـن فَـلائِلِ هـامِ القَـومِ مُـحـتَـلِقـاً
38
حَتّى إِذا اِعصَو صَبوا دونَ الرِكابِ مَعاً
39
سَـأَقـطَعُ ما بَيني وَبَينَ اِبنَ عامِرٍ
40
بَـلِّغـا طَـيِّئـاً جَـمـيـعـاً وَسَتّى
41
عَلَيكَ بِرَأسِ الأَمرِ قَبلَ اِنتشارِهِ
42
فَـبـاتـوا يُـدلِجونَ وَباتَ يَسري
43
أَلا أَبـلِغ بَـني عَمرٍو رَسولاً
44
مَـن مُـبلِغٌ قَومَنا النائينَ إِذ شَحَطوا
45
يا جَفنَةَ كَالنَضيحِ الحَوضِ قَد كُفِئتَ
46
وَأُعطِيَ فَوقَ النِصفِ ذو الحَقِّ مِنهُم
47
ورد كَـــأَنَّ عَـــلى أَكــتــادِهِ حَــرَجــا
48
فَـلا يَـعـلِقَـنـكُـم مِهـصَـرُ النابِ عَنبَسٌ
49
غَيرَ فاشٍ شَتماً وَلا مُخلِفٍ طَعماً
50
خَـبَّرتـنا الرُكبانُ أَن قَد فَخَرتُم