قصيدة · الخفيف
مَن يَرى العيرَ لِاِبنِ أَروى عَلى ظَه
1مَن يَرى العيرَ لِاِبنِ أَروى عَلى ظَهرِ المَــــرَورى حُـــداتُهُـــنَّ عِـــجـــالُ
2مُــصِــعـداتٍ وَالبَـيـتُ بَـيـتُ أَبـي وَهب خَـــلاءٌ تَـــحِــنُّ فــيــهِ الشَــمــالُ
3يَــعــرِفُ الجـاهِـلُ المُـضَـلِّلُ أَنَّ الددهــر فــيــهِ النَــكــراء وَالزِلزالُ
4لَيـتَ شِـعـري كَـذاكُـم العَهـدُ أَم كانــوا أُنـاسـاً كَـمَـن يَـزولُ فَـزالوا
5بَــعــدَمــا تَــعــلَمـيـنَ يـا أُمَّ زَيـدٍكــانَ فــيــهِــم عِــزٌّ لَنــا وَجَــمــالُ
6وَوُجــــوهٌ بِــــوُدِّنــــا مُــــشـــرِقـــاتٌوَنَــــــوالٌ إِذا أُريـــــدَ النَـــــوالُ
7أَصــبَــحَ البَـيـتُ قَـد تَـبَّدَلَ بِـالحَـيِّوُجــــوهــــاً كَـــأَنَّهـــا الأَقـــتـــالُ
8كُــلُّ شَــيــءٍ يَـحـتـالُ فـيـهِ الرِجـالُغَـيـرَ أَن لَيـسَ لِلمَـنـايـا اِحـتِـيالُ
9وَلَعـــمـــرُ الإِلَهِ لَو كـــانَ لِلسَـــيف مَـــــصـــــالٌ وَلِلِّســــانِ مَــــقــــالُ
10مـا تَـنـاسَـيـتُـكَ الصَفاءَ وَلا الوُددَ وَلا حــــالَ دونَــــكَ الأَشـــغـــالُ
11وَلَحَـــرَّمـــتُ لَحـــمَـــكَ المُــتَــعَــضّــىضــلَّةً ضَــلَّ حِــلمُهُــم مــا اِغـتـالوا
12قَــولُهُــم شُــربُـكَ الحَـرامَ وَقَـد كـانَ شَــــرابٌ سِــــوى الحَـــرام حَـــلالُ
13وَأَبـــى الظـــاهِـــرُ العَـــداوَة إِلّاشَـــنَـــآنــاً وَقَــولَ مــا لا يُــقــالُ
14مِــن رِجــالٍ تَــقــارَضــوا مُــنـكَـراتٍلِيَــنــالوا الَّذي أَرادوا فَـنـالوا
15غَــيــرَ مــا طــالِبـيـنَ ذَحـلاً وَلَكِـنمــالَ دَهــرٌ عَــلى أُنــاسٍ فَــمــالوا
16مَــن يَــخُــنـكَ الصَـفـاءُ أَو يَـتَـبَـدَّلأَو يَــزُل مِــثــلَمــا تَـزولُ الظِـلالُ
17فَــاِعــلَمَـن أَنَّنـي أَخـوكَ أَخـو الوُدد حَــيــاتــي حَــتّـى تَـزولَ الجِـبـالُ
18لَيــسَ بُــخــلٌ عَــلَيــكَ عـنـدي بِـمـالٍأَبَـــداً مـــا أَقَــلَّ نَــعــلاً قِــبــالُ
19وَلَكَ النَــصــرُ بِــاللِســانِ وَبِـالكَـفف إِذا كــــانَ لِليَـــدَيـــنِ مـــصـــالُ