قصيدة · البسيط

عَـلى جَـنـابـيـهِ مِـن مَـظـلومَـةٍ قِـيَمٌ

أبو زبيد الطائي·العصر الأموي·10 بيتًا
1عَـلى جَـنـابـيـهِ مِـن مَـظـلومَـةٍ قِـيَمٌتَــبـادَرَتـهـا مِـسـاحٍ كَـالمَـنـاسـيـفِ
2لَنـا صَـواهِـلٌ فـي صُـمِّ السِـلام كَماصـاحَ القَـسِيّاتُ في أَيدي الصَياريفِ
3كَــأَنَّهــُنَّ بِـأَيـدي القَـومِ فـي كَـبِـدٍطَــيــرٌ تَــكَــشَّفـَ عَـن جـونِ مَـزاحـيـفِ
4مُـقـرمـد مـا عَـلوا مِـنـهُ بِـقَـنـطَرَةٍزادَ مِـن الزادِ غَـثّـاً غَـيـرَ مَـظلوفِ
5ثَـمَّتـَ زَكـوا بِـما عَلّوا وَما حَفِرواحَـمـلاً عَلى الكَومِ حَمّالِ التَكاليفِ
6يـالَهـفَ نَفسي إِن كانَ الَّذي زَعَمواحَـقّـاً وَمـاذا يَـرُدُّ اليَـومَ تَـلهيفي
7إِن كانَ مَأوى وُفودِ الناسِ راحَ بِهِرَهــطٌ إِلى جَــدَثٍ كَــالغـارِ مَـنـجـوفِ
8إِن كـانَ عُـثـمـانُ أَمـسـى فَوقَهُ أَمرٌكَـراقِـبِ العونِ فَوقَ القُنَّةِ الموفي
9مَـأوى اليَـتـيـمِ وَمَـأوى كُـلِّ نَهبَلَةٍتَـأوي إِلى نَهـبِـلٍ كِـالنَـسـرِ عُلفوفِ
10أعـثـمَ قَـد حَـذَرَت نَـفـسي فَما مَلَكَتأَصـفـاقُ دارٍ بَـعـيـدِ الأُلفِ مَـألوفِ