الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المنسرح

هَــل كُـنـتَ فـي مَـنـظَـرٍ وَمُـسـتَـمِـعٍ

أبو زبيد الطائي·العصر الأموي·16 بيتًا
1هَــل كُـنـتَ فـي مَـنـظَـرٍ وَمُـسـتَـمِـعٍعِــن نَـصـرِ بَهـراء غَـيـر ذي فَـرَسِ
2تَـسـعـى إَلى فَـتيةِ الأَراقِمِ وَاِستَـعـجَـلتَ قـيـلَ الجُـمـانِ وَالقَـبَسِ
3في عارِضٍ مِن جبالِ بِهرا بِها الألّ مَـــرَيـــنَ الحُـــروبَ عَـــن دُرَسِ
4مُــنــتَهــزاً مَـن لَقـوا حَـسِـبـتَهُـمأَحـلى وَأَشـهـى مِـن بـارِدِ الدِبـسِ
5لا تِــرَهٌ عــنــدَهُــم فَــتَـطـلُبـهـاوَلا هُــــم نُهــــزَةٌ لِمُــــخـــتَـــلِسِ
6جـــودٌ كِـــرامٌ إِذا هُــم نُــدِبــواغَـــيـــرُ لِئامٍ ضُــجــرٍ وَلا كُــبُــسُ
7صُـمـتٌ عِـذامُ الحُـلومِ إِن قَـعَـدوامِــن غَــيــرِ عَــيٍّ بِهِــم وَلا خَــرَسِ
8تَــقــوتُ أَفــراســهــم نِــســاؤُهُــميَــزجــونَ أَجــمـالَهُـم مـعَ الغَـلَسِ
9صــادَفــت لَمــا خَـرَجـت مُـنـطَـلِقـاًجَهــمَ المُــحَــيّــا كَــبــاسِـلٍ شَـرِسِ
10فَـــجـــالَ فـــي كَـــفِّهــِ مُــثــقَّفــَةٌتَــلمَــعُ فـيـهـا كَـشُـعـلَةِ القَـبَـسِ
11بِــــكَــــفٍّ حَــــرّانٍ ثــــائِرٍ بِــــدَمٍطَـلّابِ وَتـرٍ فـي المَـوتِ مُـنـغَـمِـسِ
12إِمّــا تَــقـارَش بِـكَ الرِمـاحُ فَـلاأُبـــكـــيــكَ إِلّا لِلدَلوِ وَالمَــرَسِ
13حَــمِــدتَ أَمــري وَلُمــتَ أَمــرَكَ إِذأَمــســك جَـلزُ السِـنـانِ بِـالنَـفـسِ
14وَقَـــد تَـــصَـــلَّيـــت حَــرَّ نــارِهِــمُكَـمـا تَـصَـلّى المَـقـرورُ مِـن قَـرَسِ
15تَـــذبُّ عَـــنـــهُ كَـــفٌّ بِهـــا رَمَـــقٌطَــيــراً عُــكــوفــاً كَـزُوَّرِ العُـرُسِ
16عَـــمّـــا قَـــليـــلٍ عَــلَونَ جُــثَّتــَهُفَهُــــنَّ مِــــن والِغٍ وَمُــــنـــتَهِـــسِ
العصر الأمويالمنسرح
الشاعر
أ
أبو زبيد الطائي
البحر
المنسرح