01
وقد رام هذا الحب أن يسترقني
02
ترى الثريا والبدر في قرن
03
أشقيتني فرضيت أن أشقى
04
لنا روضة في الدار صيغ لزهرها
05
سلوا الصبابة عني هل خلوت بمن
06
يا من رضيت من الكثير به
07
وداية ترضع عبر درها
08
ذو قصر أحدب من غير كبر
09
حفظت منك بما لم يجر في خلدي
10
إذا شكرت الذي أعطى بلا عدة
11
وأفضل الناس من لم يرتكب سببا
12
وذات وصف خص بالثناء
13
أن تعلم الأيام موضع عبده
14
من منصفي من محكم الكتاب
15
ورجاء سيف الدولة الشرف الذي
16
ويؤيؤ أوحى من القضاء
17
أنظر إلى صورة لو أنها علمت
18
علمت طيفك إسعافي فما هجعت
19
من سره العيد فما سرني
20
فليالي الصبا أسر ليال
21
زمن الورد أظرف الأزمان
22
ومسمع ليس بذي لسان
23
وأعفر المسك تلقاه فتحسبه
24
ومرنان معبسة ضحوك
25
ما الذل إلا تحمل المنن
26
صحبت الدهر في سهل وحزن
27
وعن كمد فل غرب السلو
28
خلف المدائح بعدك التأبين
29
خيالك منك أعرف بالغرام
30
وعريقة الأنساب والشيم
31
يا طيف من أنا عبده من أين لي
32
لا تحسبي أن نفسي كالنفوس إذا
33
في الحلم ما ينهى ذوي الارحام
34
سواي الذي ترمي المطامع نبله
35
بني علي بن نصر
36
ذخرت أبي نصر لحظ أناله
37
جيش يفوت الطرف حتى لا يرى
38
وشاهبلوط تناهى واستتم
39
ومستدير معجم التقسيم
40
في سالب للشمس ثوب ضيائها
41
عدل الصوارم أعدل الأحكام
42
نحن بجود الأمير في حرم
43
يا سادتي هذه نفسي تودعكم
44
خذوا من العيش فالأعمار فاتية
45
أيا ماجدا مذ يمم المجد ما نكص
46
سألت زماني بمن أستغيث
47
كل فضل لكل نوع وجنس
48
فحما قدم الغلام فأهدى
49
وليلة أوسعتني
50
يا غازيا أتت الأحزان غازية
51
قد جاءت البغلة السفواء يجلب
52
ومهفهف لما اكتست وجناته
53
فلا انتزع الله الهدى عز بأسه
54
لا عذر بعد عذار شاب أكثره
55
ويوم كأن الدهر سامحني به
56
وصفر كأطراف العوالي قدودها
57
صبرت ولم أحمد على الصبر شيمتي
58
فإن رأى لا أراه الله نائبة
59
خجل الورد من جوار البهار
60
وذي أربع لا يطيق النهوض
61
لمن أسائل لا رسم ولا أثر
62
كل الأمور إلى من
63
بقربك من بعادك استجير
64
لمت الزمان على تأخير مطلبي
65
نثروا الجواهر واللجين وليس لي
66
ما ضر من بعد السرور ببعده
67
إذا المرء لم يبن افتخارا لنفسه
68
ولقد صحبت الدهر صحبة عارف
69
يقابلنا البدر من برده
70
فما يقدح الفقر في حاله
71
وهل يترك التأييد خدمة عسكر
72
أمر بدار عمار بن نصر
73
جاورت بالحب قلبا لم تذر فكرى
74
كم كربة ضاق صدري عن تحملها
75
يا من تشابه منه الخلق والخلق
76
ومن طلب الأعداء بالمال والظبى
77
يدعي حبيبي إلى هجري فيعدل بي
78
جاد ربعا حللته يا همام
79
في عارض ضاقت الأرض الفسيحة عن
80
لأنه الغاية القصوى التي عجزت
81
نداك إذا ضن الغمام غمام
82
وكيف يقهر من لله ينصر من
83
إذا استلك الجانون أغمدك الحلم
84
وأكثر من تلقى يسرك قوله
85
من كل مختالة تنقب بالعثير
86
كم للصبابة والصبا من منزل
87
ما كل من طال عثنونه
88
يا من إذا خفت فيه العذل آمنني
89
فصرت أمسك عن أوصاف نعمته
90
قد كان أحسن شيء بعد بعدهم
91
كأنما ادخر الرحمن معظمة
92
إن لاح قلت أدمية أم هيكل
93
من كل متسع الأخلاق مبتسم
94
جزيت أفضل ما يجزاه ذو كرم
95
يسعى إلى الموت والقنا قصد
96
لا غيث نعماه في الورى خلب
97
ويوم أغص أتساع الفضاء
98
هي الدنيا تقول بملء فيها
99
وفي الحقيقة لولا أن معتقلي
100
محروسة ضمن الشكر الوفي لها
101
أوليس من إحدى العجائب أنني
102
عجبا لي وقد مررت بأبياتك
103
حصلت من الهوى بك في محل
104
فمن نظر يسارع في صلاحي
105
كم منة للظلام في عنقي
106
وبدل من تاج العمامة برنسا
107
يا مسقمي بجفون سقمها سبب
108
يا ليالي بالمطيرة والكرخ
109
استودع الله قوما ما ذكرتهم
110
ورد الدمستق دون منظره
111
وقوراء كالفلك المستدير
112
وأنا الذي علمت من طلب الغنى
113
ومدام كأنها في حشا الدنن
114
ما المال إلا ما أفاد ثناء
115
أفادت بك الأيام فرط تجارب
116
أكل وميض بارقة كذوب
117
وأحدقنا بأزهر خافقات
118
رقراقة في السراب تحسبها
119
ولو قبل الفدا لكان يفدى
120
أعدت سعود بهاء الدولة الفلك
121
سقت العهاد خليط ذاك المعهد
122
واليوم من غسق العجاجة ليلة
123
لقد عز العزاء علي لما
124
بنفسي ما يشكوه من راح طرفه
125
في خميس كأنما السمر والأب
126
وإن رأى المتناهى من سيادته
127
أتاهم بألحاظ الجياد ولم يكن
128
وجوفاء حاملة تهتدي
129
غادني بالصبوح قبل الصباح
130
ونرجس لم يعد مبيضه
131
للظلم بين الأقربين مضاضة
132
بالقفص للقصف منزل كثب
133
وضيغم ذابل يلوح
134
يا رب سرب آمن لم يزعج
135
ومجلس حل من يحل به
136
صفحت لهذا الدهر عن سيئاته
137
فإن رأي لا رأي سواءا ولا برح
138
ومعصرة أنخت بها
139
ما كل ذات مخلب وناب
140
قد بلونا الذكاء في كل ناب
141
بأبي الغائب الذي لم يغب عن
142
ومارق معتدل الكعوب
143
والتهبت نارنا فمنظرها
144
لا تستكن لطوارق النوب
145
سرورنا بك فوق الهم بالنوب
146
وموشية بالبيض والزغف والقنا
147
دعوته فأجابتني مكارمه
148
تنكب مذهب الهمج
149
قَد جاءَتِ البَغلَةُ السَفواءُ يَجلِبُ مِن