01
قناعة المرء الرضى
02
فتى ربه درهمه
03
نزعت عن الهوى وعن المدامه
04
ولم أنسه إذ قبل الركن خاليا
05
وكأنه من حوة ولمى
06
لم أسل إذ عذر من شفني
07
صحفت دالين من دينار
08
وقد كنت كاتب جيش الأمير
09
وكأنما راياته
10
يا رب أحور أحوى في مراشفه
11
يا سالكا بين الأسنة والظبا
12
رفقا أبا إسحق بالعالم
13
ألا حبذا نور البنفسج إذ بدا
14
قسما بما لا قيت من مضض الهوى
15
ألا يا رب خصم قد تعالوا
16
أهواك إلا أنني أكتم
17
والصبح قد مطل الليل العيون به
18
ما حملت عرائس الجنان
19
غدا تنبت أقراني
20
غزا القلوب غزال
21
قام بلا عقل ولا دين
22
إني لأعجب كيف يحسن عنده
23
فارقت بالكره من أهوى وفارقني
24
لو قيل لي خذ أمانا
25
همت عذاراه بتقبيله
26
معتقة يعلو الحباب متونها
27
غلف تمنوا في البيوت أمانيا
28
كم كان فيها من كرام سادة
29
ذمت لعينك أعين الغزلان
30
تأذى بلحظي من أحب وقال لي
31
إذا ما خففت كعهد الصبا
32
لم كره التمام أهل الهوى
33
ألا ساعة يمحو بها الدهر ذنبه
34
فكرت ليلة وصلها في صدها
35
رمى حر قلبي بأجفانه
36
أذا برد تحدر من غمام
37
إذا كنت تهوى اكتساب الثناء
38
ولقد سمعت محمد بن عطية
39
لساني ماض فما ينثني
40
زنة الفضة أولى
41
ترفق بي ولا تستقص أمري
42
ما ترى في متيم مستهام
43
أرغبتم عني بأنسكم
44
رماني فأصماني وأعرض كي أرى
45
وطالب حاجة بعيدا
46
سأشكر للحمام بدءا وعودة
47
إذا أقبلت أقعت وإن أدبرت كبت
48
شكوت بالحب إلى ظالمي
49
ألبحر صعب المرام مر
50
نظرت من البستان أحسن منظر
51
وكم بيضاء مسكي قناها
52
والماء ساجٍ مستكين هيبة
53
لدينا بركة كالبدر حسناً
54
خليلي هل أعطيتما اللحظ حقه
55
وليل بعيد الجانبين سهرته
56
وجرى شعاع البدر فيه فانثنى
57
يا رب ليل بته
58
سيدنا لا يني حتى
59
عيناك أمكنت الشيطان من خلدي
60
أيها ذا المدعي لسنا
61
أبا موسى شهدت وكنت عدلا
62
اشترى خنجراً لقتلي
63
سررت بليل كالحداد لبسته
64
أقول لمن يسائل عن محلي
65
ملك بل بالدماء ثرى الأرض
66
يا من يتيه بعارضيه
67
يذهب موجا ويجيء بدرا
68
أنت في حل وفي سعة
69
اشترى حنجرا لقت
70
الله باق وكل هالك مودي
71
وأخشم إن مثلت فاه وأنفه
72
قد خرجنا بنية الغيث نستس
73
ونسي الحمد فما
74
ما أشبه الشبل بالضرغامة الدرب
75
بنو شرف شرف أمهم
76
وظبي من بني الكتاب يسبي
77
أخاف تجنيه فأصفر إن بدا
78
إن قصرت عن غرض رمية
79
وشربتها من راحتيه
80
المـنـايا حَتْمٌ فَطُوبَى لِنَفْسٍ
81
أَراكَ للِشَـيْـبِ ذَا اكْـتِـئابِ
82
وَأَهْوى الَّذي أَهْوَى لَهُ الْبَدر ساجداً
83
يُعْطَى الْفَتَى فَيَنالُ في دَعَةٍ
84
سَأَلْتُ الأَرْضَ لِمْ كانَتْ مُصَلَّى
85
فَـأُوِصـيـكُـمُ بِـالْبَـغْـلِ شَـرّاً فَإِنَّهُ
86
يا ابْنَ حَبيبٍ أَنْتَ في غَفْلَةٍ
87
أَيها الْمُوِحي إِلَينا
88
فَهـاكَ مِـنْ مُـحْـكَـمـاتِ القَوْلِ مُعْلَمةً
89
يا حَبَّذا مِنْ بَناتِ الشَّمْسِ سائِلَةٌ
90
قُـمْ هـاتِها مِنْ كَفِّ ذاتِ الوِشاحْ
91
أُشــاوِرُ أَقْــوامــاً لآِخُــذَ رَأْيَهُــمْ
92
رَضِـيـتُ بِـحُـبِّهـِ فـي كُلَّ حالِ
93
سَـقَـطَـتْ ثَـنِـيَّتـُهُ فأُوجِعَ قَلْبُهُ
94
أَصَـحُّ وَأَقْـوى ما سَمِعْناهُ في النَّدى
95
غَــزَالٌ لا أَزالُ بِهِ أَهـيـمُ
96
قَــدْرُ الْمُــدامَــةِ فَــوْقَ قَـدْرِ المـاءِ
97
وَإِنْ لَمْ تُعْجَبي بِبَياضِ شَعْرٍ
98
رَأَيْـتُ التَّعـَزِّيَ مِـمـا يَهيجُ
99
خُلِقْتُ طِيناً وَماءُ الْبَحْرِ يُتْلِفُهُ
100
فــيــكَ خِــلافٌ لِخِــلافِ الذي
101
قَرَعْتُ سِنِّي على ما فاتَني نَدَماً
102
لِمْ باحَ باسْمِي بَعْدَ ما كتَمَ الْهَوَى
103
أَرَى الشَّيـخَ إِبْـلِيـسَ ذَا عِـلَّةٍ
104
مَـنْ ذَا يُـعـالِجُ عَـنِّي ما أُعالُجِهُ
105
وَقَدْ أَطْفَأوا شَمْسَ النَّهارِ وَأَوْقَدُوا
106
باكِرْ إِلى اللَّذَاتِ وارْكَبْ لَها
107
أَصْبَحْتَ مِنْ جُلْمَةِ الأَشْرافِ إِذْ ذُكِروا
108
وَدَوْحَةِ نارِنْجٍ بُهِتْنا بِحُسْنها
109
إِذا لَمْ تَجِدْ بُدّاً مِنَ القَوْلِ فَانْتَصِفْ
110
عَزِيزٌ يُبارِي الصُّبْحَ إِشْراقُ خَدِّهِ
111
إِذا أَتى اللهُ يَوْمَ الْحَشْرِ في ظُلَلٍ
112
اصْحَبْ ذَوي الْقَدْرِ وَاسْتَعِدّ بِهِم
113
يـا سُـوءَ مـا جـاءَتْ بِهِ الْحالُ
114
مُـعْـتَـدِلُ القَـامَةِ وَالقَدِّ
115
وَتُـفَّاـحَـةٍ مِـنْ كَـفِّ ظَـبْـيٍ أَخَـذْتُها
116
تَـحْـكي غَوَارِبُهُ غَوَارِبَ بُزَّلٍ
117
لِلهِ مَـــــــوْزٌ لَذيـــــــذُ
118
أَرَى بَــعْـضَ مَـنْ أَنْـتَ صَـيَّرْتَهُ
119
رَأَيْــــتُ بَهْــــرامَ والثَّرَيَّا
120
أُصِـيـكَ بِـالْبَـغْـلِ شَـرًّا
121
أَرَى النَّاسَ مِنْ ضِدَّيْنِ صِيغَتْ طباعهم
122
وَلَمْ أَدْخُلِ الْحَمَّامَ ساعَةَ بَيْنِهِمْ
123
وَفــاتِــنِ الأَجْـفـانِ ذي وَجْـنَـةٍ
124
وَبِتُّ طُولَ لَيْلَتي أَلُوطُهُ
125
أَحْـمِـلُ أَثْقالي عَلى رِدِفْهِ
126
أَلَمْ تَرَهُمْ كَيْفَ استَقَلوا بِهِ ضُحىً
127
المَرْءُ في فُسْحَةٍ كَما عَلِمُوا
128
ما أَنْتَ يا دَهْرُ بالأَهوالِ تَفْجَعُنا
129
وَأَنْتَ أَيْضاً أَعْوَرٌ أَصْلَعُ
130
فَاجْمَعْ إِلى شَكلَيْهِما بِزُجاجَةٍ
131
إِنّـي لَقِـيتُ مَشَقَّهْ
132
أَسْــلَمَــنــي حُــبُّ سُــلَيْــمــانِـكُـم
133
رَأَيْـتُ شَـقـيـقَـةً حَـمْراءَ بادٍ
134
بَـيْـنَـمـا نَرْتَجي سَحابَةَ مُزْنٍ
135
كَأَنَّما الصُّبْحُ الَّذي تَفَرَّا
136
وَأَخــرَقَ أَكَّاـلِ لِلَحْـمِ صـديـقِهِ
137
لا بُـدَّ فـي الْعـورِ مِـنْ تِيهٍ وَمِنْ صَلَفٍ
138
بِـفَـرْعٍ وَوَجْهٍ وَقَدٍّ وَرِدْفِ
139
بِـكُـؤُوسٍ حَكَيْنَ مِنْ شَفِّ قَلْبي
140
نَـظَـرتُ إِلى البُستانِ أَحْسَنَ مَنْظَرٍ
141
يـا مَـوْضِعَي أَمَلي عَلى التَّحْقيقِ
142
لِكُــــلِّ حَـــيٍّ وإنْ طـــالَ المَـــدى هُـــلُكُ
143
مـا بـالُنـا نُـجفْى فَلا نُوصَلُ
144
غِبْ عَنْ بِلادِكَ وَارْجُ حُسْنَ مَغَبَّةٍ
145
مَـنْ يَـصْـحَـبِ النَّاسَ مَطْوِيّاً على دَخَلٍ
146
مـــا أَغْـــرَبَـــتْ فـــي زِيِّهــا
147
يـا بُـعْـدَ مـا بَيْنَ مُمْسانا وَمُصْبَحِنا
148
كُـلّ إلى أَجَـلٍ والدَّهْرُ ذُو دُوَلٍ
149
أُحِـبُّ أَخـي وَإِنْ أعْرَضْتُ عَنْهُ
150
أَحْـسَـنْتَ في تَأْخِيرِها مِنَّةً
151
الْعَفْرُ في فَمِ ذاكَ الصَّارخِ الناعِي
152
وَقَـدْ كُـنْـتُ لا آتـي إِليْـكَ مُـخـاتـلاً
153
أَرَى بـارِقـاً بـالأَبْـرَقِ الْفَرْدِ يُومِضُ
154
كَـأَنَّ ثَـناياهُ أَقاحٍ وَخَدَّهُ
155
وَأَرَى الثَّرى والمَـاءَ حَـوْلَكَ حُمَّلا
156
تَثَبَّتْ لا يُخامِرْكَ اضْطِرابُ
157
وَمُهَـفْهَـفٍ يَحْميهِ عَنْ نَظَرِ الْوَرَى
158
وَمَـجْـنُـونَـةٍ أَبَـداً لَمْ تَـكُنْ
159
إِنْ كُنْتَ تُنْكِرُ ما فيْك ابْتُلِيتُ بِهِ
160
أَشَـقـى لِعَـقْـلِكَ أنْ تَكُونَ أَدِيباً
161
عـتـابـاً عَـسَى أَنَّ الزَّمانَ لَهُ عُتْبَى
162
فَـقُـلْ لِصُروفِ الدَّهْرِ ضُرِّي أَوِ انْفَعي
163
إِنَّ الَّذي صـاغَـتْ يَدي وَفَمي
164
وَذَيَّاــــلٍ لَهُ رِجْــــلٌ طَـــحُـــونٌ
165
أَيُّهـا اللّيْـلُ طُـلْ بِـغَيْرِ جَناحِ
166
لا بأْسَ فيما رَأَي السَّماحُ
167
مِــمَّاــ يُــزَهِّدُنــي فــي أَرْضِ أَنْــدَلُسٍ
168
قَـدْ أَحْـكَـمَـتْ مِـنِّيـ التَّجا
169
بَــنَــفْـسَـجٌ جـاءِكَ فـي حِـيـنِ لا
170
كِـتـابٌ مِنْ أَخٍ كَشَفَتْ
171
بَـيْـنَ أَجْـفَـانِـكِ سِـحْرٌ
172
حَـبَّذا الْخـالُ كـامِـناً مِنْهُ بَيْ
173
وَإذَا صَنَعْتَ غَدَاءَنا
174
وَالثُّرَيَّا قُباَلَة البَدْرِ تحْكي
175
كــأَنَّمــا عـارِضُهُ عِـنْـدَمـا
176
نَـــظَـــرْتُ إِلى فَـــحْـــلِ الإِوَزِّ فَــخِــلْتُهُ
177
وَمُــرْتَهَــنٍ لَدى الْحَــمَّاــمِ أَضْــحَــى
178
لا يُبْعِدُ اللهُ أَبا جَعْفَرٍ
179
دُونَــكَهـا يـا سَـيِّدَ الأَحْـرارِ
180
أُتْـرُجَّةـٌ سَبْطَةُ الأَطْرافِ ناعِمَةً
181
وَرُبَّ سـاقٍ لَنـا مَـليـحٍ
182
قَــدْ طَــالَ حَــتَّى خِــلْتُهُ
183
صَديقُ المَرْءِ كالدِّينارِ طَبْعاً
184
أوْمَـى بِـتَـسـليمَةِ اخْتِلاسٍ
185
إِلَيْــكَ يُـخـاضُ الْبَـحْـرُ فَـعـمـاً كَـأَنَّهُ
186
مَــنْ جَـفـانـي فَـإِنَّنـي غَـيْـرُ جـافِ
187
وَما خَفِيَتْ طُرْقُ المَعالي على امْريءٍ
188
لَيْـسَ الَّذي صَـحِـبَ الزَّمـانَ بِـبـاقي
189
اخْـتَـرْ لِنَـفْـسِـكَ مَـنْ تُـعـا
190
وَكَأَنَّ الأَشْجارَ في حُلَلِ الأَنْوا
191
قُمْ فاسْقِني قَهْوةٍ إذا انْبَعَثَتْ
192
بِـنَـفْـسِـيَ مِـنْ سُـكاَّنِ صَبرَةَ واحِدٌ
193
رَأَيْــتُ إِبْـليـسَ مِـنْ مُـروُءَتِهِ
194
لَدْنُ الرِّمـاحِ لَمـا يَـسْـقـي أَسـنـتَهـا
195
إِنْ زارَنـي يَـوْماً على خَلْوَةٍ
196
خَــليــلَيَّ هَــلْ لِلْمُــزْنِ مُــقْــلَةُ عـاشِـقٍ
197
وَلَقَـدْ ذَكَـرْتُكِ وَالطَّبِيبُ مُعَبِّسٌ
198
عِـرْسُهُ مِـنْ غَـيْـرِ ضَيْرِ
199
ظَنَّ أَنَّ الْحُصونَ مُلْكُ سُلَيْما
200
وَمِــنْ حَــسَـنـاتِ الدَّهْـرِ عِـنْـدِيَ لَيْـلَةٌ
201
دَعـا بِـكِ الْحُـسْـنُ فَاسْتَجيبي
202
كَـأَنَّمـا الْمِـشْـمشُ لَّما بَدَتْ
203
إِذا لَذَّةٌ لَمْ يَــبْــقَ إِلاَّ ادِّكـارُهـا
204
لَكَ مَجْلِسٌ كَمُلَتْ بِشارَةُ لَهْوِنا
205
وَلَقَدْ ذَكَرْتُكِ في السَّفينَةِ والرَّدى
206
يَـعـيـبـونَ بَـلْقـيـسـيَّةـً أَنْ رَأَوا بِهـا
207
أَتَى بَعْدَ أَهْلِ الْعُلى
208
قُـــلْتُ لِمَـــنْ نـــاوَلَنـــي مُــزَّةً
209
كَمْ رَكْعَةٍ رَكَعَ الصِّفْعَان تَحْتَ يَدي
210
خُذِ العَفْوَ وَائْبَ الضَّيْمَ وَاجْتَنِبِ الأَذى
211
إِنَّاـ إلى اللهِ راجِـعُـونَ لَقَـدْ
212
يـا رَبٍّ لا أَقْـوى على دَفْعِ الأَذى
213
وَماءٍ بَعيدِ الغَوْرِ كالنَّجْمِ في الدُّجَى
214
في الناسِ مَنْ لا يُرْتَجى نَفْعُهُ
215
الأَسْـرُ خَـيْرٌ مِنَ الْفِرَارِ
216
كَـأَنِّيـ بَـعْـضُ نُجومَ السّماءِ
217
سَقَى اللهُ أَرْضَ الْقَيْرَوانِ وَقَبْرَهُ
218
غَــنِّنــي يـا مُـجَـوّدَ الَخْـلْقِ عِـنْـدي
219
لاحَ لي حـاجِـبُ الْهِـلالِ عَـشِيَّا
220
أَمَــرْتَـنـي ِرُكُـوبِ البَـحْـرِ مُـجْـتَهِـداً
221
عَنْ مِثْلِ فَضْلِكَ تَنْطِقُ الشُّعَراءُ
222
أُخْتُ المَديْنَةِ في اسْمٍ لا يُشَارِكُها
223
تُنازِعُني النَّفْسُ أَعْلى الأمورِ
224
يـا مُـوجِـعـي شَتْماً عَلى أَنَّهُ
225
وَمُكْتَحِلِ الجُفُونِ سَطا عَلَيْنا
226
مَــوزٌ سَــرِيـعٌ أَكْـلُهُ
227
قَـالُوا رأَيْـنا فُراتاً لَيْسَ يُوجِعُهُ
228
يا حُسْنَ ما سُمِّيِ البَهارُ بِهِ
229
أَراكَ اتَّهـَمْـتَ أَخاكَ الثَّقَهْ
230
يـا مَـنْ يَـمُـرُّ وَلا تَمُرُّ
231
أَجَــدِّكَ لَمْ أَجِـدْ للصَّبـْر بـابـا
232
تَـجَهَّمـَ العـيـدُ وَانْهَـلَّتْ بَـوَادِرُهُ
233
طَـيْـرٌ أَبابِيلُ جَاءَتْنا فما بَرِحَتْ
234
كـــأَنَّهـــا كَـــأْسُ بَـــلْورٍ مُــنَــبَّتــَةٌ
235
أَقُـولُ كَـالمَـأْسُـور فـي لَيْـلَةٍ
236
أَوْ بَـغْـلَة سَـفْـوَاء تَـعْـرِضُ لِلْفَتى
237
تُــفَّاــحَــةٌ شَـامِـيَّةٌ
238
قَـبَّلـَنـي مُـحْـتَـشِماً شادِنٌ
239
وَأْسَــمــرِ اللَّوْنِ عَــســجَــديِّ
240
وَقائِلَةٍ ماذا الشحُوبِ وذا الضَّنا
241
خُذْ ثناءً عَلَيْكَ غِبَّ الأَيادي