قصيدة · الكامل
يـا مَـوْضِعَي أَمَلي عَلى التَّحْقيقِ
1يـا مَـوْضِعَي أَمَلي عَلى التَّحْقيقِوَسَـــمِّيـــَي الصِّدِّيــقِ والْفــاروقِ
2مـا زالَ رَأْيُـكُما كَرَأْيِ أَبِيكُمايَـجْـري على التَّسْديدِ والتَّوْفيقِ
3لكِـنْ أَمُـتُّ إِلَيْـكُـما دُونَ الْوَرىسـرمـت او س مـان يـكـون فَـريقِ
4مِـنْ أَيِّ وَجْهٍ تَـنْـصُـرانِ مُـخـاصِمِيمِـنْ بَـعْدِ ما وَجَبَتْ عَلَيْهِ حُقُوقي
5وَأَنـا أَحـقُّ بِـذاكَ غَـيْـرُ مُـدافَعٍفــي كُــلِّ نــاحِــيَـةٍ وَكُـلِّ طَـريـقِ
6إِنْ كـانَ إِشْـفـاقـاً عَـلَيْهِ فَـإنَّهُفِـيـمـا تَـعَـلَّى لَمْ يَـكُـنْ بِـشَفيقِ
7لا تَـرْغَـبا في بِرِّ مَنْ هُوَ مِثْلُهُفَــلَرُبَّ بِــرٍّ فــي جِــوَارِ عُــقُــوقِ
8وَإِذا الْفَتى لَم يَرْضَ مِنْ خَلاَّقِهِلَم تَـلْقَهُ يَـرْضَـى عَـن المَـخْـلوقِ