قصيدة · الوافر
وَمُــرْتَهَــنٍ لَدى الْحَــمَّاــمِ أَضْــحَــى
1وَمُــرْتَهَــنٍ لَدى الْحَــمَّاــمِ أَضْــحَــىوَحــــالاهُ لأَصْـــحـــابِ السَّعـــيـــرِ
2إِذا سَئِمُوا الْعَذابَ أَوِ اسْتَغاثُواأَغَــاثُــوهُــمْ بِــبــابِ الزَّمْهَــرِيــرِ
3كَـــــذلِكَ حـــــالُهُ حَــــرًّا وَبَــــرْداًبِــبَـيْـتِ الْحَـوْضِ أَوْ بَـيْـتِ الطَّهـُورِ
4وَطــالَ بِهِ انْــتِــظــارُ مُــواعِـديـهِوَقَــد زادَ الشِّقــِيُّ عَــلى النَّظـيـرِ