01
عـيـنـايَ مـشئومتان وَيحهما
02
بـنـى مـسـجداً بنيانُه من خيانةٍ
03
أيــةُ حــالٍ يـا ابـنَ رامـيـن
04
تـبـاركَ اللَه كـيـف أوحـشـتِ ال
05
أبـلغ مُـعـانـاً عني وإخوَتَهُ
06
بكت دار بشرٍ شَجوَها إذ تَبدّلَت
07
بُـوبَ حُـيـيـتِ عَـن جَـليسِكِ بُوبا
08
عَجِب الفرزدَقُ من فزارةَ أن رأى
09
عَــسَّ بــنــا ليــلتــه كــلَّهــا
10
زَعـمـت خُـذيـنـةُ أنـني مِلطُ
11
مـا لعـيـنـي تـفـيـضُ غـير جَمودِ
12
رأيـتُ صـبـيـحـةَ النَّيـروز أمراً
13
ظَـللتُ بِـخُـسـرِ سـابُـورٍ مُقيماً
14
لابن رامين خُرَّدٌ كمها الرَّم
15
أَلا حـيـيـتِ عـنّـا شـم
16
بُــليــتُ بِــزَمَّردَةٍ كــالعَـصَـا
17
ليـت بِـرذَوني وبغلي
18
يـا مَـوتُ ما لك مُولعاً بضِراري
19
هــل مــن شــفــاءٍ لقــلبٍ لجَّ مـحـزون
20
مـن كـان يـحـسُدني جارِي ويغبطني