قصيدة · البسيط

هــل مــن شــفــاءٍ لقــلبٍ لجَّ مـحـزون

اسماعيل بن عمار الأسدي·عصر بين الدولتين·29 بيتًا
1هــل مــن شــفــاءٍ لقــلبٍ لجَّ مـحـزونصــبــا وصــبّ إلى رئم ابــن رامـيـنِ
2إلى رُبـــيـــحــة إن اللَّه فــضَّلــهــابــحــســنِهــا وســمــاعٍ ذي أفــانـيـنِ
3وهــاج قــلبــي مـنـهـا مَـضـحَـكٌ حـسـنٌولثــغــة بــعــدُ فـي زايٍ وفـي سـيـنِ
4نــفــســي تـأبـى لكـم إلا طـواعـيـةًوأنـتِ تـأبـيـن لؤمـاً أن تـطـيـعيني
5وتـلك قـسـمـة ضِـيـزي قـد سـمعتِ بهاوأنـت تـتـليـنها ما ذاك في الدينِ
6إن تـسـعـفـيني بذاك الشيء أرض بهوإن ضـــــنـــــنـــــتِ بـــــه عـــــنـــــي
7أنـتِ الطـبـيـبُ لداءٍ قـد تـلبَّسـَ بـيمـن الجَـوَى فانفثي في فيّ وارقيني
8نـعـم شـفـاؤُك مـنـهـا أن تـقولَ لهاأضـنَـيـتـني يوم ديرِ اللجِّ فاشفيني
9يــا رب إنّ ابــنَ رامــيــنٍ له بـقـرٌعِــيــنٌ وليـس لنـا غـيـر البـراذيـنِ
10لو شِـئت أعـطـيـتـه مـالاً عـلى قـدرٍيـرضـى بـه مـنك غير الربربِ العينِ
11لا أنـس سـعـدةَ والزرقـاء يوم هُمَابــاللجِّ شــرقــيــةُ فـوقَ الدكـاكـيـنِ
12تــغــنــيـنـا كـنـفـث السـحـرِ نـودعَهُمـنّـا قـلوبـاً عـدت طـوع ابن رامينِ
13يــغــنــيـانِ ابـنَ رامـيـنٍ عـلى طـربٍبــالمـسـجـحـيّ وتـشـبـيـبِ المـحـبـيـنِ
14فَــمــا دعـوتُ بـه مـن عـيـشِ مـمـلكـةولم نـعـش يـومـنـا عـيـش المـساكينِ
15أذاك أنـــعـــم أم يــومٌ ظــللتُ بــهفـراشـي الورد فـي بـسـتـانِ شـوريـنِ
16يـشـوي لنـا الشـيـخُ شـورينُ دواجنَهُبــالجــردنــاجِ وسَــحّـاج الشَّقـَابـيـنِ
17نُــســقــى طــلاء لعــمــرانٍ يــعـتّـقَهُيـمـشـي الأصـحـاءُ مـنـه كـالمجانينِ
18إذا ذكــرنــا صـلاةً بـعـدمـا فـرطـتقـمـنـا إليـهـا بـلا عـقـلٍ ولا دينِ
19يــزلّ أقــدامـنـا مـن بـعـدِ صـحـتِهـاكــأنــهــا ثـقـلاً يـقـلعـنَ مـن طـيـنِ
20نــمــشــي وأرجــلنــا مـطـويـةً شـللاًمـشـي الأوزِ التـي تـأتي من الصينِ
21أو مـشـيَ عـمـيان ديرٍ لا دليلَ لهمسـوى العـصـيِّ إلى يـومِ السـعـافـيـنِ
22فـي فـتـيـةٍ مـن بـني تيمٍ لهوتُ بهمتــيـم بـن مـرةَ لا تـيـم العـديـيـنِ
23حـمـرِ الوجـوهِ كـأنـا مـن تـحـشّـمِـناحـسـنـاءُ شـمـطـاءُ وافـت مـن فلسطينِ
24مـا عـائذ اللَّه لولا أنت من شجنيولا ابـن رامـيـن لولا مـا يمنيني
25فـي عـائذِ اللَّه بـيـتٌ مـا مـررت بهإلا وجــئتُ عــلى قــلبــي بــســكـيـنِ
26يا سعدةُ القينةُ الخضراءُ أنتِ لناأنــسٌ لأنّــكِ فــي دارِ ابــنِ رامـيـنِ
27لا تـحـسـبـن بـيـاضَ الجـصّ يـؤنـسـنيوأنـت كـنـتِ كـمـثـلِ الخزِّ في اللينِ
28مـا كـنـتُ أحـسـبُ أن الأسـدَ تؤنسنيحـتـى رأيـتُ إليـك القـلبَ يـدعـونـي
29لولا ربـيـحةُ ما استأنستُ ما عمدتنــفـسـي إليـك ولو مُـثّـلت مـن طـيـنِ