1ظلمات تقدرت تقديرامن قديم وصورت تصويرا
2وعلا بعضها المرتَّبَ بعضٌهكذا طبق ما أتى تحريرا
3واسمها الكائنات علواً وسفلاًكاملات لا نقص لا تغييرا
4كاشف حيث لا بداية عنهانور حق يعرِّفُ التنكيرا
5فهي بالنور وهو محض وجودمطلق عن قيودها تكبيرا
6وعهدنا النور المنفر للظلمة في الحال إن بدا تنفيرا
7ثم إنا لما رأيناه أبقىوصفها طبق ما اقتضته قريرا
8وهي لا شك أنها عدم صرف قديماً قلنا مقالاً شهيرا
9رحمة منك عمت الكل حتىأثرت في ظهورهم تأثيرا
10ولهم ههنا الظهور وخافهو عنهم بهم يرى التستيرا
11وهو رأى العوام من أهل دين الله حظ النفوس فيهم أثيرا
12ولنا ههنا مقالة صدقحبرتها أئمتي تحبيرا
13إنما الظاهر الذي ليس يخفىنور حق وسل بذاك خبيرا
14والتي لم تكن ولا هي كانتلاح فيها نور الغيوب منيرا
15ظلمات على الذي هي فيهأزلاً لم تزل ولا تنويرا
16إنما النور وحده هو بادفي ظلام مقدر تقديرا
17فيرى نفسه برؤيتنا فيكل شيء لذاك كان بصيرا
18ونرى نفسنا به ويراناهو أيضا بنا فكان قديرا
19ونراه برؤية هي منهجاءنا وعده بها تبشيرا
20ثم في الأربع المراتب كشفهو هذا للنور ثم استعيرا
21واعترته مراتب وإضافات فسمى عقلاً وحساً كثيرا
22وإذا حقق المحقق هذاونفى عنه بالسوى تغريرا
23قال أوصاف ربنا وكذا الأسماء بالكائنات فاحت عبيرا
24فهو منها الأوصاف وهو المسمىعندها باعتبارها تقريرا
25ولهذا نقول تلك قديمات وعين الذات التي لا نظيرا
26وهي ذات حقيقة موصوفومسمى شريعة توقيرا
27ثم بالشرع والحقيقة نأتيظاهراً باطناً ولا تخييرا
28ونقول الذي به الكل قالوافنساوي المحقق النحريرا
29إنهم عند ربهم درجاتكلهم لا تشيين لا تعييرا
30والبرايا قسمان أهل نعيمفي جنان ومن يرون السعيرا
31والذي قلبه المصدق ناجوسواه مكفّر تكفيرا
32ثم أهل الجنان قسمان أدنىثم أعلى يرى بها التصديرا
33والذي فاته الذي نحن فيهههنا من علومنا تقصيرا
34إن يكن مؤمناً به مذعناً لاهو ناف له يراه حقيرا
35فهو في جنة النعيم ولكنلا يرى الرفع والمقام الخطيرا
36وإذا كان جاحداً مسلماً فيظاهر الشرع يلتقي تيسيرا
37وهو في مذهب الحقيقة شخصٌكافر لا يرى الغداة نصيرا
38وبحكم الحقيقة الله فيناحاكم في غد فكن مستجيرا
39وهنا الشرع لانتظام أمور الناس وافى مبشراً ونذيرا
40فاغتنم ما أقوله لك واعرفوتذكر بفهمه تذكيرا
41وتبين مقالتي فهي نصحلك جاءت فحذرت تحذيرا