1يُــؤمــلُ المَـرءُ آمـالاً وَيَـقـطَـعُهـاأَمـرٌ يُـفّـرق بَـيـنَ النَـفـسِ وَالنَـفسِ
2فَـكُـن مَعَ القَدَرِ المَحتوم وَارضَ بِهِتَـريـح نَـفـسَـك مِـن فـكـرٍ وَمِـن هَـوَسٍ
3وَفــي ابـن سَهـلٍ وَأَمـثـالٍ لَهُ عِـبَـرٌيَغنى بِها العَقلُ عَن حِرصٍ وَعَن حَرَسِ
4كانَ اِقتَنى كتباً في العِلمِ نادِرَةًكَـيـمـا يَـخُـصّ بِهـا نـاسـاً بِـأَنـدَلُسِ
5فَـــعـــاقَهُ قَـــدرٌ عَـــمـــا يُـــؤمّــلُهُوَحَـلَّ رَمـسـاً بـعـيـدَ الأَهلِ وَالأنسِ
6أَنـــيـــسُهُ فـــيـــهِ قُـــرآنٌ يَـــردّدُهوَحـجـةٌ وَاعـتـمـارٌ مِـنـهُ فـي الخَلَسِ
7وَمـا رَأَيـنـا لَهُ فـي الناسِ مُشبهَهأَتــقـى وَأَبـعَـد مِـن ذامٍ وَمِـن دَنَـسٍ
8وَكَــم لَهُ صــدقــاتٍ بِـالحِـجـازِ وَفـيمِـصـرٍ وَفـي الشـامِ تُسديها لملتَمسِ
9سَـرى وَفـي طـيـبة إِذ أَهلُها غَرِقواأَعـطـى وَأجـزلَ فـي النعمى لِمُبتَئِسِ
10صَـــوّامُ هـــاجـــرةٍ قـــوّامُ داجِــيَــةٍتَــلاءُ آيٍ مِـن القُـرآنِ فـي الغَـلَسِ
11يــا رَوضَـةً لابـنِ سَهـلٍ حَـلَّهـا رجـلمـا أَن رَأَيـنا لَهُ شِبهاً مِن الأنسِ