الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط

يـا ويـحَ روحي لَكم عاصيتُ عُذّالا

أبو حيان الأندلسي·العصر المملوكي·14 بيتًا
1يـا ويـحَ روحي لَكم عاصيتُ عُذّالاحَـتّـى جَـرَرتُ إِلى الآثـامِ أَذيالا
2أَيامَ أَصبُو إلى هَصرِ القُدودِ وَتَفريكِ النُهودِ وَنَضوِ الرَود مِفضالا
3وَالدَهـرُ فـي غَـفـلاتٍ مِن تَواصُلِناقَد غَضَّ طَرفاً وَلَم يَجعَل لَنا بالا
4أَوقــاتُــنــا ذَهـبـيّـاتٌ نُـسَـرُّ بِهـاكَـأَنَّمـا أَنـشـأَت في الدَهرِ أُصّالا
5وَبي مِن التُركِ مَن لَو كُنتُ أَذكُرُهلأَصـبَـحَ الدَهرُ مِن ذِكراهُ مُختالا
6تَـظَـلُّ شَمسُ الضُحى خجلى إِذا بصرتبِهِ وَيَـسـجُـدُ بَـدرُ الأُفـقِ إِجـلالا
7للحـسـنِ جِـنـسٌ وَنَوعٌ كانَ قَد حُصِرافـي شَـخصِهِ إِذ لَهُ لَم تُلفِ أَمثالا
8يـديـرُ لَخصاءَ فيها سكرُ من رَمَقتكَـأنَّ فـي اللَحـظِ نَـبّـاذاً وَنَـبالا
9وَيَـنـثَـنـي خُوطَ بانٍ فَوقَ حِقف نَقاًكَـأنّ فـي الخَصر أَرماحاً وَأَرمالا
10قَد كانَ هَذا وريعانُ الشَبابِ لَناغـضٌّ وَطَـرفُ الصِـبـا في حَلبةٍ جالا
11وَالآن أَحـدثَ شَـيـبـي فيَّ ضَعفَ قِوىًوَأَورَثَ القَـلبَ أَوجـاعـاً وَأَوجـالا
12وَصـارَمَـتـنِـي وَصارَمتُ الغَوانيَ لايَـجـفـلن بـي كُـلَهـا في ودِّهِ حالا
13وَتُــبــتُ لِلّهِ أَرجُـو مِـنـهُ مَـغـفِـرَةًوَرَحـمَـةً تُـوسِـعُ المِـسـكين أَفضالا
14فَـالحَـمدُ لِلّهِ إِذ لَم يَأتِني أَجَليحَتّى اِكتَسَيتُ مِن الطاعاتِ سِربالا
العصر المملوكيالبسيط
الشاعر
أ
أبو حيان الأندلسي
البحر
البسيط