قصيدة · البسيط · حزينة
يا شمعة هي في كل الفوانيس
1يا شمعة هي في كل الفوانيسِيخالف العقل هذا في التقايسِ
2وهو المحقق عند العارفين بهكشف بكشف وتلبيس بتلبيس
3لم يبق مني به شيء سواه ولميظهر كما هو لي في وصف تقديس
4فزلت عني وزال الكون أجمعهعندي كما وحشتي زالت وتأنيسي
5وكان هذا بسر لاح لي زمناًهو الوجود وتفريعي وتأسيسي
6من كل شيء تبدى لي فحققهقلبي فزال بتحقيقي وتطميسي
7فصرت لا هو عن ذوق ولست أناوطهر الغيب بالأغيار تدنيسي
8وقد بدا سر ذاك السر يخبرنيعن آدم العلم بالأسما وإبليس
9فيا حقيقة كوني أنت شمس ضحىعليك غيمة تنويعي وتجنيسي
10أو كالسواد الذي في العين يظهر منقرص الأشعة في تحديق تحييس
11كالعنكبوت بنت نفس لها خيماًحتى بها وهنت من طول تعنيس
12كيس تقدر من شتى الشئون لهوالسر أجمعه في ذلك الكيس
13طرقت دير الهوىدارت دوائرهعلى الرهابين فيه والقساقيس
14نفوس أغيار عين في برانسهامزخرفات كأذناب الطواويس
15حتى نظرت بعين العين فانكشفتموتَى الشماميس منها في النواميس
16وأكبر الحق في واهي أباطلهوقد تعالى على كل الوساويس
17وكل ما كان عند العقل أدرسهدرسته وتلاشى أمر تدريسي
18وأصبح الواحد المعروف مشتهراًعندي ولا عند لي من فرط تفليسي
19ولم يكن غيره الثاني له ونفىتثليث ظني وتربيعي وتخميسي
20بالله قف أيها الساري بنا وبهيبدي مراتب إدلاج وتعريس
21واعطف على العيس لا تجذب أعنتهاإلا إليك وجد واعطف على العيس
22تبارك الله لي وجه الحبيب بداوقد تبسم لي من بعد تعبيس
23عرشي أتى من سباغيٍّ لقدس هدىومع سليمانه إسلام بلقيس
24وعاد ما كان مني بالغداة مضىوأذّن الظهر بي في وقت تغليس
25وللبداية قد عادت نهايتناوأخلصت عندنا كل الجواسيس
26والكل أصبح نوراً بعد ظلمتهوقد تطهّر منه كل تنجيس
27وقد رأى الكل في تغيير فطرتهممذاهباً أدركوها بالمقاييس
28وعين ما أنا مفطور عليه وهممثلي هو الحق عندي دون تنفيس
29فاكشف ولا تخترع ما أنت فيه تفزبدين طه وداود وجرجيس
30وقل وما أنا ممن بالتكلف قدأتى إليكم خلافا للمناحيس