قصيدة · الخفيف

يـا بَـخـيـلاً حَـتّـى بِـرَجـعِ سَلامٍ

أبو حيان الأندلسي·العصر المملوكي·10 بيتًا
1يـا بَـخـيـلاً حَـتّـى بِـرَجـعِ سَلامٍزارَنـي مِـن خَـيـالِكَ الصبح طَيفُ
2حـيـنَ وافـى يـشُقُّ جُنحَ الدَياجيقُــلتُ أَهــلاً بِــزائِرٍ هُــوَ ضَـيـفُ
3كُــلَمـا رُمـتُ قُـربَهُ قَـد تَـنـاءىوَاحـتـفـاءً بِهِ بَـدا مِـنـهُ حَـيـفُ
4قُـلت كَـيـفَ الخَـلاصُ مِن حُبِّ ريمٍقَـد سَـبـانـي وَلَيـس يَـنـفَـعُ كَيفُ
5بِــقَـوامٍ قَـد هُـزَّ لي مِـنـهُ رُمـحٌوَبِـطَـرفٍ قَـد سُـلَّ لي مِـنـهُ سَـيـفُ
6فَــدُمــوعٌ تــهــمــي وَحَــرُّ لَهـيـبفَـبِـعـيـنـي مـشتى وَبِالقَلبِ صَيفُ
7كــانَ زَرعــي ودادُه أَرتَــجــيــهِفَـإِذا الزَرعُ جـاءهُ مِـنـهُ هَـيـفُ
8وَأَراهُ فَــــزِدتُ فــــيــــهِ وِداداًوَيَــرانــي فَـزادَنـي مِـنـهُ عَـيـفُ
9قسماً بِالمَقامِ وَالرُكنِ وَالبيتوَمــــا ضَــــمَّهــــُ الآلُ وَخَـــيـــفُ
10إِنَّ حُـــبّـــي لخــالصٌ ذو صَــفــاءٍوَمـحـبـاتُ ذا الوَرى الكـلِّ زيفُ