قصيدة · البسيط
وَصــاحِــبٍ غَــيــرِ نِــكـسٍ قَـد نَـشَـأتُ بِهِ
1وَصــاحِــبٍ غَــيــرِ نِــكـسٍ قَـد نَـشَـأتُ بِهِمِــن نَــومِهِ وَهُــوَ فــيــهِ مُـمـهَـدٌ أَنِـقُ
2فَــقُــمــتُ أُخــبِــرُهُ بِـالغَـيـثِ لَم يَـرَهُوَالبَـــرقِ إِذ أَنـــا مَــحــزونٌ لَهُ أَرِقُ
3مُـــزنٌ تَـــسَــيَّحــَ فــي ريــحٍ شَــآمِــيَــةٍمُــكَــلَّلٌ بِــعَــمــاءِ المــاءِ مُــنــتَـطِـقُ
4لَمّــا إِكــفَهَــرَّ شُــرَيـقِـيُّ اللَوى وَأَوىإِلى تَـــواليـــهِ مِـــن سُـــفّــارِّهِ رُفَــقُ
5تَــربَّصــَ اللَيــلَ حَــتّــى قــالَ شــائِمُهُعَــلى الرُويــشِــدِ أَو خَــرجــائِهِ يَــدِقُ
6حَـتّـى إِذا المَـنـظَرُ الغَربيُ صارَ دَماًمِن حُمرَةِ الشَمسِ لَمّا إِغتالَها الأُفُقُ
7أَلقــى عَــلى ذاتِ أَجــفــارٍ كَــلاكِــلَهُوَشَـــبَّ نـــيــرانَهُ وَإِنــجــابَ يَــأَتَــلِقُ
8نــارٌ يُــعــاوِدُ مِــنـهـا العـودُ جِـدَّتَهُوَالنــارُ تَـسـفَـعُ عـيـدانـاً فَـتَـحـتَـرِقُ