قصيدة · الطويل

وَرابِــعَــةٍ شَـتّـى المَـذاهـبِ ضَـمَّهـُم

أبو حيان الأندلسي·العصر المملوكي·9 بيتًا
1وَرابِــعَــةٍ شَـتّـى المَـذاهـبِ ضَـمَّهـُمنَــدِيٌّ لأشــتــاتِ المـسـرّاتِ جـامِـعُ
2نــشــنِّفــُ أَســمـاعـاً بِـدُرٍّ بِـمـثـلِهِتَـتِـيهُ عَلى سودِ المَآقي المَسامِعُ
3وَتَـنـظِـمُ مَـنثوراً مِن الكَلِمِ الَّذيهُـوَ الدُرُّ لَكـن لَم يُـثَـقِّبـهُ صـانِعُ
4وَنـادَمَـنـا ظَـبـيٌ نَـصَـبـنا حَبائِلاًلَهُ فَهـوَ فـي تِـلكَ الحَـبائِلِ واقِعُ
5يُــديــر لَنــا مِـن لَحـظِهِ بـابـليَّةًوَيَــبــسُـطُ أُنـسـاً للَّذي هُـوَ طـامِـعُ
6فَـنـهصُرُ مِنهُ الغُصنَ وَالغُصنُ مائِسٌوَنُـبـصِرُ مِنهُ البَدرَ وَالبَدرُ طالِعُ
7وَلَولايَ أَضحى الظَبيُ للذئبِ طعمةوَلَكِـن حَـماهُ اللَيثُ وَالذئبُ جائِعُ
8يَـوَدُّ بِـأَنَّ اللَيـثَ يَـحـظـى بِـعُـلوِهِوَتَــبــقــى لَهُ أَوراكُهُ وَالأَكــارِعُ
9فَقُلتُ لَهُ يا ذئبُ أَقصِر عَن الرَشافَإِنَّ الرَشا في غابَةِ اللَيثِ راتِعُ