قصيدة · الطويل

وَعُـلِّقـتُهُ وَالسَـيـفُ بَـيـنـي وَبَـينَهُ

أبو حيان الأندلسي·العصر المملوكي·10 بيتًا
1وَعُـلِّقـتُهُ وَالسَـيـفُ بَـيـنـي وَبَـينَهُغَــزالاً وَلَكــن قــاتِــلٌ لِلضـراغـمِ
2مِـن التُـركِ إِمّـا حُـسنُهُ فَهوَ فاتِنوَإمـا سَـطـاهُ فَهـوَ فـتـكُ الضَبارِمِ
3غَـيـورٌ عَلى الحُسنِ الَّذي هُوَ حُسنُهُكَــأنَّ بِهِ عــشـقَ المُـحـبِّ المـلازِمِ
4فَـيـا لَيـتَ شِـعري كَيفَ حالةُ عاشِقٍرَمى نَفسَهُ في المُهلِكات العَظائِمِ
5فَـلا وَصـلَ إِلا بـاخـتـلاسَـةِ ناظِرٍعَــلى غَــفـلَةٍ مِـنـهُ وَليـسَ بِـعـالِمِ
6وَلو أَنَّهــُ يَـدري الَّذي هُـوَ نـاظِـرٌإِلى حُـسـنِهِ جـازى بـجـرِّ الغَـلاصِمِ
7سَـأَصـبِرُ أَو تَأتي المَنيةُ أَو يُرىيَــليــنُ لصَــبٍّ ذاهــبِ الحِـسِّ هـائِمِ
8وَعَـزَّيـتُ نَـفـسـي أَنَّهـُ سَـوفَ يَـنقَضيهَـواهـا وَأَن يَـسـلو سلُوَّ البَهائِمِ
9فَــــكُـــلُّ جَـــمـــالٍ للزَوالِ مـــآلُهُوَكُــلُّ ظَــلومٍ سَــوفَ يُـبـلى بِـظـالِمِ
10سَــيــظــلِمُهُ شَــعــرٌ يَــحــلُّ بِــخَــدِّهِسَـريـعاً فَيَبقى في سَوادِ المَظالِمِ