قصيدة
وَلَقد قَنعتُ مِن المَليحِ بِأُنسِهِ
1وَلَقد قَنعتُ مِن المَليحِ بِأُنسِهِ
2وَحَــديــثِهِ لا لَثــمِهِ وَعِـنـاقِهِ
3إِنّـي أَخـافُ ذِكرَ ما لا تَشتَهي
4حَـذَراً عَـلى قَلبي أَليمَ فراقِهِ
5رَشَـأٌ لَهُ بَـيـنَ الجَـوانحِ مَرتَعٌ
6قـمـرٌ يَـفـوقُ البَدرَ في آفاقِهِ
7نَـزرُ الكَـلامِ حياؤه قَد صانَهُ
8وَصـلاحُهُ يَـحـمـيـهِ مِـن عُـشـاقِهِ
9حلوٌ بَديعُ الحُسنِ مَع خُلُقٍ رَضِي
10وَمَــكــارِمٍ دَلَّت عَــلى أَعــراقِهِ
11عَـيـنـي وَقَـلبـي قُـيِّدا بِجمالِهِ
12فَالعينُ تَستجليه نوراً ساطِعاً
13وَالنَـفـسُ تَستحليهِ في أَخلاقِهِ