قصيدة · البسيط

وَكـاتـبٍ شـاعـرٍ أَبـدى بِـمُهـرَقـهِ

أبو حيان الأندلسي·العصر المملوكي·10 بيتًا
1وَكـاتـبٍ شـاعـرٍ أَبـدى بِـمُهـرَقـهِنَـظـماً وَشعراً بِهِ بانَت فَضائِلُهُ
2أَوَدُّ لَثــمَ فــمٍ بِـالدُرِّ مَـنـطـقُهُوَلَثــمِ كَــفٍّ نــدٍ بِـالدُرِّ نـائِلهُ
3لَمّـا أَبـى ساخري مِن قُلةٍ لَهُماقَـبَّلـتُ مـا سَـطَّرت فـيـهِ أَنامِلُهُ
4فَـصـارَ بَـيـنَ فَـمـي وَبَينَ مَبسِمِهِطرسٌ كَفاني مِن المَحبوبِ وَاصِلُهُ
5أَمّـا أَنـا فَسَقيمُ الجسمِ ناحِلُهُوَمَـن أكـتِّم قاسي القَلب باخِلهُ
6بَـدرٌ عَـلى غُـصـنٍ غُـصـنٌ عَلى كُثُبٍالسـحـرُ كـاحِـلُهُ وَالحُسنُ شامِلُهُ
7إِنـي لقـبـحِ مـقـال أَنـتَ تَعرِفُهُهَـجَـرتَـنـي وَجَرى بِالهَجرِ قائِلُهُ
8أَصـفَـرُّ مِـن فَـرَق يَـربَـدُّ مِن حَنَقكَـأنَّمـا نَـحـنُ مَـقـتـولٌ وَقـاتِلُهُ
9يَـخـافُ منّي اِفتِضاحاً في مَحبَّتِهِوَالزيـنُ يَـأنَفُ مِن شَينٍ يُداخِلُهُ
10وَمـا دَرَت شَـفـتـي حُـبـي فَتذكرهحَـتّـى كَـأنـي بِمَن أَهواهُ جاهِلُهُ