قصيدة · الطويل

وَإنَّ مَــقــامَ الحــبِّ عِـنـدي سـاعـة

أبو حيان الأندلسي·العصر المملوكي·8 بيتًا
1وَإنَّ مَــقــامَ الحــبِّ عِـنـدي سـاعـةلسـعـدِكَ مـلك الأَرضِ بَـل هُوَ أَشرَفُ
2يَــجــودُ بِــأُنــسٍ مَـع حَـديـثٍ كَـأَنَّهُجَنى النحلِ مَمزوجاً بِهِ مِنهُ قَرقَفُ
3وَيَـعـرِفُ أَن قَـد ذُبـتُ مِـنـهُ صَبابَةًوَمـا عـارفٌ حـبـاً كَـمـن لَيسَ يَعرِفُ
4وَتَـسـري إِلى قَـلبـي لَطـائِفُ أُنـسِهِفَيَقوى بِذاكَ الأُنس من حَيثُ يَضعفُ
5وَلَم أَرَ أَحـلى مِـن منادمةِ الهَوىوَلا سـيَّمـا إِن كـانَ حُـبُّكـ يُـنـصِـفُ
6فَـنـهـصُـرُ مِـن ذاكَ القـوام أَراكَةًوَتــلثُــمُ خَــدّاً فــيــهِ وَردٌ مُـضَـعَّفُ
7أَرَى كُـلَّ مَـن يَهـوى يَـحِـنُّ حَـبـيـبُهُإِليـهِ وَيُـدنـيـهِ وَبِـالوَصـلِ يُـسـعِفُ
8وَقَـلبـي أَراه لَم يَـكُـن قَطُّ مائِلاًلِمـحـبـوبٍ إلا وَهـوَ يَـجـفُو وَيجنفُ