قصيدة · الطويل

تَــذكَــرتُ تَــقـبـيـلاً لأَنـمُـل راحَـةٍ

أبو حيان الأندلسي·العصر المملوكي·7 بيتًا
1تَــذكَــرتُ تَــقـبـيـلاً لأَنـمُـل راحَـةٍبِـراحَـتِهـا جُـرحُ النَوائبِ قَد يُوسى
2فَـأَرسَـلتُ طُرسِي نائِباً عَن فَمي لَهافَـيـا حُسنَهُ طُرساً بِها صارَ مَلموسا
3أَنــامــلُ لَم تُـخـلَق لِغَـيـرِ مَـكـارِمٍفَـكَـم جَلَبت نُعمى وَكَم أَذهَبت بُوسا
4مَـتـى تَسمحُ الأَيامُ بِالرِحلةِ الَّتيتُـريـنـيَ رَبـعـاً بِـالمَكارمِ مَأنوسا
5وَتَــشــهـدُ قُـطـبـاً لِلسـيـادَةِ دائراًبِهِ فـلكُ العَـلياءِ بالسَعدِ مَحروسا
6كَـريـمٌ إِذا مـا طَـوَّحت غُربةُ النَوىإِلَيهِ بِعافٍ صارَ في الجودِ مَغموسا
7إِذا اِسـوَدَّت الأَيـدي لِبُخلٍ يُشينُهافَـكـم مِن يَدٍ بَيضاءَ جادَ بِها مُوسى