قصيدة · الطويل

صَـرَفـتُ الهَـوى إِذ عَـنَّ عَـن شـادِنٍ شَطا

أبو حيان الأندلسي·العصر المملوكي·14 بيتًا
1صَـرَفـتُ الهَـوى إِذ عَـنَّ عَـن شـادِنٍ شَطاوَأَيُّ هَــوى يَــبــقــى لذي لِمَّةـٍ شَـمـطـا
2فَـلا يَـسـتَـنـفِـزُّ القَـلبَ قَـلبٌ بِـمـعصَمٍوَلا كـاعِـبٌ جَـرَّت عَـلى كَعبها المُرطا
3وَلا نــاهِــدٌ وَالنَــحـرُ نَهـداهُ فُـلِّكـاكَـحُـقَّيـنِ مِـن عـاجٍ أُجـيـدا مَـعاً خَرطا
4وَلا شـــادِنٌ أَحـــوى المــآقــي مُــرَعَّثٌوَصُــولٌ إِذا يَــرنــو أَخـافُ لَهُ شَـحـطـا
5مِـن التُـرك لَم يَـنـشـأ بِـنـجـدٍ وَإِنَّمارَبـا فـي عَـريـنِ الأُسـدِ تُـمسِكُهُ ضَغطا
6تَـبـايَـنَ مِـنـهُ الرِدفُ وَالخَـصـرُ خِـلقَةًفَـذا مُـخـصِـبٌ رَيّـاً وَذا مُـجـدِبٌ قَـحـطـا
7مُــجَــذَّبُ عَــيــنٍ يَــجـذِبُ القـلبَ عـنـوَةًكَــأَنَّ بِهــا هــاروتَ يَــأخــذُهُ سَــلطــا
8تـغـازِلُ عَـيـنـاهُ الخـليَّ إِلى الصِـبـاوَيــعــذِرُهُ فــيــهِ عَــذارٌ قَـد اِخـتَـطّـا
9وَصـــورَةُ بَـــدرٍ قَـــد عـــلتــهُ ذُؤابَــةٌتـنـوسُ عَـلى مـتـنـيهِ كَالحَيَّةِ الرَقطا
10تَـــرَكـــتُ لذاذاتِ الصِــبــا وَمــجــونَهُلِمَـن لَم يَـنَـل فـوادهُ مِن عُمرِهِ وَخطا
11وَجَــرَّبــت حَــظّــي مَــع زَمـانـي فَـتـارَةًتَـبـعـتُ الرِضـى مِـنـهُ وَتارات السُخطا
12وَعِـفـتُ الدَنـايـا لَم أَكُـن قَـطُّ سائِلاًلِرِفــد وَلَو أَنَّ النُــضــارَ بِهِ أُعــطــى
13سَـجـيَّةـُ نَـفـسٍ نـافَـسَـت فـي اِرتِـضاعِهابِـثَـديِ المَعالي أَو تُعاني بِها مَلطا
14وَلي هــمــةٌ هــامَــت بِــإدراكِ غــايَــةٍمِن العِزِّ مَن يُبصر بِها يُكثِر الغَبطا