1سَـقَـتـنـي سُـقـاةُ المَجدِ مِن آلِ ظالِمٍبِــأَرشِــيَـةٍ أَطـرافُهـا فـي الكَـواكِـبِ
2وَإِذا بِــأَعــلى ذي النُــخَــيـلِنُـسَـيَـةًيُــسَـيّـرنَ أَعـيـاراً شِـدادَ المَـنـاكِـبِ
3يَــشُــلنَ بِــأَســتــاهٍ عَــلَيـهُـنَّ دُسـمَـةٌكَـمـا شـالَ بِـالأَذبابِ سُمر العَقارِبِ
4وَكـانَـت لَنـا لَهـواً تُـحَـلّي نُـعـاسَناإِذا مـاخَـفَـتـنـا بِـالخُروقِ السَباسِبِ
5إِذا سَـــلتَ عَـــن أَبــيــاتِ لُؤمٍ وَدِقَّةٍفَـسَـل عَـن بُـيـوتِ الخُـضرِ خُضرِ مُحارِبِ
6تَرى اللُؤمَ في الخُضريُّ قَد تَستَبينُهُبِــمَــنـزِلَةٍ بَـيـنَ اللِحـى وَالحَـواجِـبِ
7لَقــدَ رَكِــبَ الخُــضــريُّ مِــنّـي وَتِـربُهُعَـلى مَـركَـبٍ مِـن نـابِـيـاتِ المَـراكِبِ