الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف

سَـمـح الدَهرُ بِالحَبيبِ الودودِ

أبو حيان الأندلسي·العصر المملوكي·12 بيتًا
1سَـمـح الدَهرُ بِالحَبيبِ الودودِفَـحَـظـيـنـا مِـنـهُ بِـأُنـسٍ جَـديدِ
2جَـمَـعـتـنـا لُيَـيـلَةٌ هِـيَ عِـنـديلَيـلَةٌ أَشـرَقَـت بِـبَـدرِ السُـعودِ
3أُوقدَ الشَمعُ وَالمَصابيحُ فيهاوَتـبـدّى نـورُ المـحيا السَعيدِ
4وَبَـدا الفَـرقُ بَـيـنَ نارٍ وَنورٍواضــحـاً لائِحـاً لعـقـلٍ سَـديـدِ
5تِــلكَ نـارٌ مـآلهـا لانـطـفـاءٍوَحَـبـيـبـي أَنـوارُهُ فـي مَـزيـدِ
6حالَ بَيني وَبَينَهُ اِثنان ظُلماًفَـقَـنِـعـنـا بِـرُؤيـةٍ مِـن بَـعـيدِ
7أعمِلُ الفِكرَ في اِقترابٍ كَأَنيبَــرهَــمِـيٌّ مـجـرّبٌ فـي الهـنـودِ
8فَـإِذا الحـاجِزانِ راحا وصرنامِـن قَـريـب فـي أُنسِ وَصلٍ مَديدِ
9أشـهـدُ الأنـسَ مِـن غَزالٍ رَبيبٍوَأَرى المَـوت فـي مَـحـاجرِ سودِ
10أَلحـظُ البـدرَ وَهوَ نُصبُ عِيانيوَأُنــاجــيــهِ آمِـنـا مِـن صـدودِ
11فَـإِذا الدُرُّ مـا تَـسـاقَط لَفظاًلَو تــجـسَّدنَ كُـنَّ عِـقـدَ الجـيـدِ
12وَإِذا السـحـرُ كامِناً في عُيونٍكَـم مُـعـنّـى بِهـا قَـتـيـلٍ شَهيدِ
العصر المملوكيالخفيف
الشاعر
أ
أبو حيان الأندلسي
البحر
الخفيف