الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الرمل

ســل عـن الدار وعـن سـكّـانـهـا

ابن شهاب العلوي·العصر الحديث·48 بيتًا
1ســل عـن الدار وعـن سـكّـانـهـاواغـنـم الفـرصـة فـي إبَّاـنـهـا
2وازجـر الهـوجـاء عـن تخويدهاحــيــث آنـسـت سـنـا نـيـرانـهـا
3واخـلع النـعـليـن إكراماً وسرخـاضـعـاً والثـم كـبـا كثبانها
4وبـهـا اسـتـفت العلا عن فتيةفـنـيـت أحـيـانـهـم فـي حـانـها
5دبــــت الراح بــــأرواحــــهــــمكـدبـيـب النـوم فـي أجـفـانـها
6مــعــشــر صــم عـن العـذل مـتـىصـمـمـوا العـزم عـلى إدمـانها
7صـرفـهـا يـصـرف عـنـهـم كـل مـاغـان فـي أنـفـسـهـم مـن رانـها
8وهـنـاك اسـتـأن حـتـى يـأذنـوالك أن تُــحـسَـب مـن ضـيـفـانـهـا
9وهــنــيــئاً لك مــهـمـا أكـرمـوك بــإيــوائك فــي إيــوانــهــا
10مـنـتـدى فـي روضة يذكو الفضابـشـذا المـهـتـز مـن قـيـعانها
11وعـليـهـا عـاكـفـات الطـيـر تتلو فـنـون السـجـع في أفنانها
12مـنـتـدى فـيه البهاليل الألىرفـع أعـلام العـلا مـن شأنها
13شــهـب تـغـبـطـهـا السـبـعـة مـنبـدرهـا الأدنـى إلى كـيوانها
14وبــه البــيــض الدمـى حـانـيـةأضــلع الوجـد عـلى عـيـدانـهـا
15يـسـطـع العـنـبـر مـن أردافـهاويــفـوح المـسـك مـن أردانـهـا
16تــتـثـنـى بـيـن بـانـات الربـىفـتـثـيـر الحـقـد فـي أغـصانها
17حـيـن تـشـدو بـالأغـانـي هـزجاًيــرقــص الكـون عـلى أوزانـهـا
18ولذا يـخـفـى المـثـانـي خوفهامـن ظـهـور النـقص في ألحانها
19ليـس بـدعـا مـا ترى عيناك منمــرح الأمــة فــي مــيــدانـهـا
20إنـــه يـــوم بــه ألبــس خــيــرالمـلوك الخـيـر مـن تـيـجانها
21واسـتـوى فيه على العرش الذيجــلّ عــن غــر بـنـي سـاسـانـهـا
22مـا لمـحـبـوب بن أفضل في معاليــه نـد مـن بـنـي إنـسـانـهـا
23صـــلت الأمـــلاك إذ جــلى ولاعـتـب فـيـمـا ليـس من إمكانها
24مــد بـسـط الأمـن فـالشـاء بـهلا تـهـاب النـاب مـن سرحانها
25قائد الفرسان مهما اشتدت الحـرب واشـتـبـت لظـى نـيـرانـها
26بــنــظــام يــنــثـر الهـام إذاهـاجـت الهـيـجـاء عـن أبدانها
27وله مـــعـــجــزة الجــود التــيهــذه الآثــار مــن بـرهـانـهـا
28هـــمـــة تــنــطــح أســمــى فــلكنـافـذ الأقـدار مـن اعـوانـها
29تــلك ذات قــدســت لم يـلف فـيحـسـنـهـا النـقـص ولا إحسانها
30مـن بـنـي اسـكـنـدر المستأصليشـافـة النـاكـل عـن أيـمـانـها
31والألى لم يــبــن بـرج للنـدىوالجـدا اسـمـك مـن بـنـيـانـها
32عــنـت الأعـداء مـن هـيـبـتـهـمولهــم خــرّت عــلى أذقــانــهــا
33خـطـبـوا بـالبيض أبكار العلاواستعانوا السمر في أحصانها
34أيـهـا المـلك بـل الفلك الذيأنــقــذ الأمـة مـن طـوفـانـهـا
35بـبـلوغ الأربـعـيـن اسـتـحـكمتقــبــة المــلك عـلى أركـانـهـا
36هـا إليـك ابـنـة فـكـر أهـديـتتـسـحـب الذيـل عـلى سـحـبـانها
37قدمتها العرب من عدنانها الغــر والشــم بــنـي قـحـطـانـهـا
38فــئة مــفــخــرهــا إخــلاصــهــالك فــي الســر وفـي إعـلانـهـا
39اســتـعـاضـت بـك عـن أقـيـالهـاوبـــأرجـــائك عــن أوطــانــهــا
40ولك اليــوم عــلى شــبّــانــهــامــا لآبــائك مــن شــيـبـانـهـا
41إن تـــســـم خــلّة مــجــد بــاذخجـعـلوا الأرواح مـن أثـمانها
42وهــم ســيـفـك فـي هـام البـغـاة إذا شــقـت عـصـا عـصـيـانـهـا
43فادع لليوم العصيب الجند تعرف بـغـاث الطـيـر من عقبانها
44لم تــزل رافــعـة الأيـدي إلىذي العلا باري الورى ديّانها
45أن يديم النصر والإقبال والعــز والإجـلال فـي خـاقـانـهـا
46قـدم الاقـدام مـن مـحـبـوبـهـادائم الفــوز ومـن عـثـمـانـهـا
47ومــن المــطــرب تــاريــخ بــأحرف بـيـت الخـتـم فـي حـسبانها
48لديــار الدكــن الســعــد بــداسـائراً فـي أربـعـي سـلطـانـهـا
العصر الحديثالرمل
الشاعر
ا
ابن شهاب العلوي
البحر
الرمل