قصيدة · الكامل
شَــرفَ الحَــريــرُ بِــأَن غَـدا لَك مَـلبَـسـا
1شَــرفَ الحَــريــرُ بِــأَن غَـدا لَك مَـلبَـسـالِم لا وَجــســمُــك مِــنــهُ أَليـنُ مَـلمَـسـا
2يــا شــادِنــاً مــا اِزدادَ مِــنّــي وَحـشَـةًإِلا وَزادَ القَــــلبُ فــــيــــهِ تَـــأنُّســـا
3طَــلسَــت عُــقــولُ النــاسِ لَمّــا أَن غَــدايَــمــشــي الهُـوَيـنـى فـي قِـبـاءٍ أَطـلَسـا
4مُـــتَـــنَـــسِّمـــٌ عَـــن نَـــفــحَــةٍ مِــســكــيَّةٍمُـــتَـــبَــسِّمــٌ عَــن أَشــنَــبٍ فــي أَلعَــســا
5هُــوَ ثــالثُ القَــمَــريــنِ وَهــوَ أَتــمُّهــانــوراً وَأَبــعــدُهــا مَــدى أَن يُــلمَــســا
6إِنَّ التَـــفـــاوُتَ فـــي العُـــلُوِّ لَمــوضِــحٌمَــن كـانَ أَعـلَى فـي المَـنـازلِ مَـجـلِسـا
7فَالبَدرُ في أُولى السَما وَالشَمسُ في الوُســـطـــى وَمــن أَهــواهُ حَــلَّ الأَطــلَســا