1شموسك يا سلمى علينا بوازغُأم النعم المستشرفات السوابغُ
2جلابيبها الأكوان تكشف تارةوتستر أخرى والمعاني نوابغ
3تجلت فأفنتنا فكنا ولم تكنفنحن بهن المترعات الفوارغ
4بلغت بها الشأو البعيد من المنىوما أحد غيري لذلك بالغ
5وحجتها فينا علينا عظيمةوبرهانها بالحق للغير دامغ
6لها كرم لا منتهى لعدادهبه زاد في تقصيره من يبالغ
7ورحمتها عمت وخصت وخصصتوللكل منها العفو والصفح سابغ
8أحج إليها كل وقت ومهجتيلكعبتها وادي العقيق ورابغ
9وأعرفها طوراً وما أنا عارفبها تارة والحب للقلب ماضغ
10هي البدر حسنا بل هي الشمس بهجةًبها الكون روضات زهت ومرائغ
11متى أسفرت عندي تحققت لا سوىفقرت بها عيني وما أنا زائغ
12وإن حجبتني عن سناها فإننيبها حائر بل ثعلب الفكر رائغ
13وما الكل إلا صبغة الوجه عندناإذا أظهرت والحسن للكل صابغ
14هياكل أنوار خزائن بهجةلنا صاغها من حضرة الغيب صائغ
15عقارب أصداغ تراءت بوجههاوهنَّ لقلبي لاسعاتٌ لوادغ
16بديعة حسن تنجلي في ملابسوقد شاقني منها الطلى والنغانغ
17محجبة عنها لفرط ظهورهابها عجز المثني وكل المبالغ