الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة

سَــبـانـي مـن الأتـراك أَحْـوَى وأَحْـوَرُ

أبو الصوفي·العصر الحديث·51 بيتًا
1سَــبـانـي مـن الأتـراك أَحْـوَى وأَحْـوَرُ
2وأبـيـضُ فِـي عـيـنـي وَفِي الناس أسيَرُ
3أَهـــيـــمُ بِهِ والليــل داجٍ ومُــقْــمِــر
4يُـــزهِّدنـــي فِــي حــبِّ مَــيَّةــَ مَــعْــشَــر
5قــلوبــهــمُ فِــيــهَـا مـخـالفـةٌ قـلبِـي
6يـقـولون لي والشـوقُ للقـلبِ أَمْـرَضـا
7وعـــنـــيَ مــن أهــواه صَــدَّ وأَعْــرَضــا
8أَلاَ إن مــن تــهـواه لَيْـسَ بـمُـرْتَـضـى
9فقلت دَعُوا قلبي وَمَا اختار وارْتَضى
10فـبـالقلبِ لا بالعينِ يُبصِر ذو اللُّبِّ
11فـمـا نـظـرُ العشاقِ فِي الحبِّ بالسَّوا
12وَمَا حِدَّةُ العينين فِي القرب كالنَّوى
13وَلَيْـسَ كـخـالي القـلبِ من شَفَّه الجوى
14وَمَـا تُـبصر العينانِ فِي موضع الهوى
15ولا تـسـمـع الأذْنـان إِلاَّ من القلب
16أَيـــا للهِ مـــن تـــشـــتــيــتِ فِــكْــرِي
17أَرقــــــتُ لَهُ بــــــأوهــــــام وذِكْــــــرِ
18ذكــــرت لَهُ ليـــاليـــنـــا بـــعَـــصْـــرِ
19وطـــــال الليـــــلُ بــــي ولَرُبَّ دهــــرِ
20نَــــعِــــمــــتُ بِهِ ليـــاليـــه قِـــصـــارُ
21أُطــارحُ ليــلتــي بــالذكــر عــنــهــا
22فــمــا خــانــت وتــعــلم لَمْ أَخــنْهــا
23أَحــــدِّثــــهـــا وأمـــلى مـــن لَدُنْهـــا
24وكـــم مـــن ليـــلةٍ لو أَرْوَ مـــنــهــا
25جُـــنـــنـــتُ بِهَـــا وأَرَّقَـــتـــي ادِّكــارُ
26فــــكــــم قــــمـــنـــا نـــداول جـــواب
27وتَــســقــيــنــي سُــلافــاً مــن خِــطــاب
28ســكــرتُ بِهَــا وَلَمْ تــك مــن شــرابــي
29ســكــرتُ بِهَــا وَلَمْ تــك مــن شــرابــي
30فــــبِـــتُّ أُعـــلُّ خـــمـــراً مـــن رُضـــاب
31لَهَـــا سُـــكْـــرٌ وَلَيْـــسَ لَهَـــا خُـــمــارُ
32فــبِــتْـنـا نُـحْـتَـسِـي الإيـنـاسَ وَهْـنـاً
33أُفـــارِعُهـــا الهــوى سِــنّــاً فــسِــنــا
34وألثـــم ثـــغـــرهـــا والليــلُ جَــنّــا
35إِلَى أن رَقَّ ثــــوبُ الصـــبـــح عـــنـــا
36وقــــالت قـــم فـــقـــد بَـــرَد السِّوار
37فــكــان مــقــامُــنــا بـالأنـسِ يـحـوِي
38وضـــوء الصـــبـــح للظَّلـــمــاء يَــزْوِي
39فــقــامــت والحــيــا للجِــيــدِ يَــلْوى
40وولتْ تـــســـرق اللحـــظـــاتِ نـــحـــوي
41بــمُــلْتَــفــتٍ كــمــا التَــفــتَ الصِّوار
42لقــد جـمـعـنـا الدُّجَـى ثـغـراً بـثـغـرِ
43أُعـــانـــقــهــا وثــديــاهــا بــصــدرِي
44وأدمُـــعـــنــا مــن الأفــراح تــجــري
45دنـــا ذَاكَ الصـــبـــاحُ فـــلســتُ أدري
46أشـــــوقٌ كَـــــانَ مــــنــــه أم صِــــرار
47فــمــا بَــيْــنَ الدُّجَــى والصــبـحِ شَـتَّى
48فـــــذا بـــــظــــلامِه وَصْــــلِي تَــــاَتَّى
49وذاك بـــــضـــــوئه للوصــــل بَــــتّــــا
50وَقَـــدْ عـــاديــتُ ضــوءَ الصــبــح حَــتَّى
51لطَــــرفــــي عــــن مَـــطـــالعِه ازْورارُ
العصر الحديث
الشاعر
أ
أبو الصوفي