قصيدة · الوافر · رثاء
رويدك أيها البرق اللموع
1رويدك أيها البرق اللموعُفإن غروب ضوئك لي طلوعُ
2ترفرف لمحة وتغيب أخرىفتعشقك الأماكن والربوع
3ألا هل أنت بهجة وجه سلمىبدت فتحير القلب الولوع
4أم ابتسمت عشية ودعتنافجاد بكوننا الثغر المنوع
5هي الأسماء من أسمى أصولونحن جميعنا عنها فروع
6تميل فتثبت الأكوان عنهاوليس لهم إذا اعتدلت وقوع
7وذا حكم الإرادة وهو شيءتكون به المهابة والخشوع
8وما أكواننا إلا ليالوفيها أشرقت منك الشموع
9وكل تجنب عنك التفاتإليك وكل إقبالٍ رجوع
10وجود واحد عنه تبدتجموع واختفت فيه جموع
11وتلك مراتب لا زال فيهايكون له على الأبد الشروع
12ملابس بهجة محض اعتباروفي حرب العداة هي الدروع
13غدت منه له تبدو عليهويمحوها ويثبتها الخضوع
14إذا ماشاء أشهدها أناساًفكل بالسوى راض قنوع
15وإن يشأ الشهود فلا سواءوكان لنور طلعته سطوع