قصيدة · الخفيف
رَوِّحِ النـفـسَ لا تَـرِدْهـا المتاعبْ
1رَوِّحِ النـفـسَ لا تَـرِدْهـا المتاعبْمَـا كـذا يـا أخـي تُحَدَّى الرَّكائِبْ
2لا تَـرِدهـا العِـراكَ فـالماء صَفْوبـازدحـام النِّياقِ تَعْفُو المَشارب
3أَو فَــذَرْهــا سَـوائمـاً لا تَـرُعْهـاغُـفُـلاً أَوْ خِـطـامُهـا فِـي الغَوارب
4أَوْ تَـسَـنَّمـ مَـطِـيَّ السَّراحِـين منهاإنْ تـكـنْ تـبـتـغـي بلوغَ المَطالب
5لَيْـسَ مَـن يَـقـطـع المَهـامِهَ سَـعْـياًمـثـلَ مَـن يـمـتـطي ظهورَ النَّجائب
6ذَاكَ فِي السير يقطع البِيد عَسْفاًلَمْ يَـكـد يـسـلك الطريق المصاحِبْ
7هَــمُّهــ البــيـدُ لا سـواهـا وهـذاهَـيَّجـ الوجـدُ قـلبَه لا السَّبـاسِـب
8هـاجَه الشـوقُ مـنـذ مَا شام برقاًيَــمَّمــ الأرضَ شـرقَهـا والمَـغـارب
9كــلمــا ســار فُـسـحـةً طـار شـوقـاًحَـثْـحـث العِـيس كي يغالَ الرغائب
10إن تَــراءى عــلائمُ الرَّبْــعِ حَــنَّتعِــيــسُه تـرتـجـي ديـارَ الحـبـائب
11تَــجــذب النِّسـْعَ لَمْ يَـؤُدْهـا كَـلالجَـذْبَـةَ الشـوقِ للحـبـيـبِ المقارب
12أَوْ تـدانَـى نـحـو المواقيتِ هاجتْلوعـةُ الحـبِّ مـن خـلال المَـضـارب
13هــكـذا الشـوقُ يـجـذب الصَّبـَّ حَـتَّىلَمْ يُـطِـق دفـع عـامـلاتِ الجَـواذِب
14صــاحِ دعْـنِـي أُفـتِّتـ الصـخـرَ مـمـاهـاج بـالقـلبِ مـن بديع الغرائب
15لم أقـل ذا الفـتـوحُ لمـا تَـسَـنَّىسـيـدي ذا الفتوح إحدى العجائب
16قـد أدارتْ يـدُ التـهـانـي عـليناخَـمـرةً تَـغْـبَـقُ السَّمـا والكـواكـب
17مــن فــتـوحٍ بـخـمـره قَـدْ سـكـرْنـالَمْ تجد فِي الحِمى فتى غيرَ شارب
18ســاجــعــاتُ الهَـنـا تـغـرِّد شَـجْـواًفـيْـصَـلٌ يـمـتـطِي النجومَ الثَّواقب
19هَــمُّهــ كــسـبُ عـاليـاتِ المَـسـاعـييَـا لَسَـعْـي ويـا لَنِـعْـمَ المَـكـاسب
20ســــيـــدٌ فـــاضـــلٌ إمـــا هُـــمـــامعــادِل مُــحــسِــن رفـيـع المـراتـب
21قـــد أُهـــنِّيـــ بـــالفـــتـــح لكــنْحـقُّ أهـلِ البـلاد شـكـرُ المَـواهب
22أُخـرِجـوا مـن عـذابـهـم فِـي نـعيمكـخـروجِ العُـصـاة عـنـد المـذاهـب
23سَـمـدُ اليـومِ أنـت فِـي مَـلَك السعدِ فـتِـيـهـي عَـلَى ذوات المَـنـاصـب
24انْـعَـمـى بـعـد مَـا أُهـنـتِ قـديـماًوأَمْسِكي الطَّوْدَ بعد نسجِ العناكب
25إن أعـلى البـيـوتِ مَـا قَـدْ يُـبنَّىبـانـسـكـاب الدِّما وسَحْب القَواضب
26عــادَةُ اللهِ للأمــيــرِ المــفــدَّىقَــمْــعُ بــاغٍ وقــهــرُ كــلِّ مـحـارب
27لا ألوم العُـــداة لمـــا تــولَّوايـسـألوا العـفـوَ كلما سار راكب
28أيـــقَـــنــوا أن مُــلْكَهــم يــبــلَىهــل يُــرَدُّ القــضـاءُ والله ضـارب
29يَـا لَطـود الوفـاءِ والحـلم صَفْحاًلَيْـسَ عَـفْـوُ المـلوك عـنـك بـعـازِب
30إنــمـا النـصـر فِـي يـديـك فَـخَـفَّفْوَطْـأَةَ القـتـلِ أنـك اليـوم غـالب
31وادخِــرْ هــؤلاء جُــنـداً فـمـا هـمغــيــر ســعــفٍ بــسـاعـديـك ضَـوارِب
32لا تَـقِـسْ جُـرْمَهـم بـإحـسانِ من قَدْأَكْـمَـنَ الحـقـدَ مُـظْهِـراً زِيَّ صـاحـب
33كـامِـنُ الحـقـدِ فِـي النـفوس وأَنَّىيـذهـبُ الضِّغـْنُ مـن فؤادِ المُناصِب
34إِن تَــشِــم بــارقَ الصـداقـةِ مـنـهلَمْ تــجــدْ غــيـر بـارقـاتٍ كـواذِب
35كــم مُــشـيـحٍ بـسَـيْـرِه بـات يَـطْـوِيمَهْـمـهـاً طـولَ سـيـرِه الدهرَ ساغب
36شــام بـالبـعـد نـار ضـيـفٍ فـلمـاصـار بـالقُـربِ شـام نار الحُباحِب
37أســكــرتْــنــي شَــمـولُ فـضـلِك حَـتَّىلسـتُ أخـشَـى مـن العـدو المُـراقب
38إن تـكـن لي مـن الزمـان وحـيـداًأيُّ شـــيـــءٍ مــن الزمــان أُراقــب
39لســتُ أَلوِي عَــلَى ســواك عِــنـانـيأنـت للمـجـد والعُـلى خـيـر خاطِب