1رح يا أنا يا فاسد التركيبِيا حائلاً بيني وبين حبيبي
2يا غيمة سترت ضياء الشمس عنعين الشهود وأبعدت تقريبي
3يا ليتني بك لم أكن متستراًفي زي أسود بالسوى غربيب
4أنت الذي أثقلتني ومنعتنيعن أن أفوز من العلا بنصيب
5مع أنك البرق اللموع من الحمىلكن جمودك معجِمٌ تعريبي
6فأنا الكثيف ومن شغفت بحبهذاك اللطيف عليك فهو حبيبي
7جسم بليت به كليل مظلممن حكم طبع سائق للهيب
8نشأت به نفس تكامل جهلهافخلت من التثقيف والتأديب
9فكأنه وكأنها لما أبترشداً كنيسة راهب بصليب
10لولا العناية هكذا هي لم تزلطبق الملام ومقتضى التأنيب
11لكن أنار الله مصباح الهدىفيها بفتح للغيوب قريب
12وأحالها شمساً تشعشع نورهابعد الجمود بسرعة التقليب
13والروح من أمر الإله ككوكبدبَّ الضيا منه بغير دبيب
14روح شريف حكمه متناسقفينا بأنواع من التهذيب
15وهو الذي يروي لنا خبر الحمىوتفوح فينا منه نفحة طيب
16فأنا الذي أبدو كملعة بارقعن غيب أمر الله بالترتيب
17وأنا الذي قد صرت روحاً ظاهراًفي كل هيكل سائل ومجيب
18أبدا أحن إلى حقيقة منشئىمني بقلب في الكمال منيب
19والأمر أمر الله ليس لغيرهمن ذاك شيء يا ذوي التقريب