1قـفـا وانثرا دمعا على الترب أحمراوشـقـا لعـظـم الخـطـب أقـبـيـة الكـرى
2ولا تــجــعــلا غــيـر السـواد ولبـسـهشــعـاراً لتـذكـار المـصـاب الذي جـرى
3ولا تـألوا جـهـدا عـن النوح والطماصـدوراً بـهـا الايـمـان أثـرى وأثمرا
4ومـا النـوح مـجـد فـي الخـطوب وإنمايــخــفــف مــن نـيـرانـهـا مـا تـسـعـرا
5ومــا كــل خــطـب يـخـلق الدهـر حـزنـهويــنــســخــه كــر الجــديـديـن مـذعـرا
6ألم تـر يـا ما في قلوب أولي التقىلفــقــد وصــي المـصـطـفـى سـيـد الورى
7إذا مــضــت العــشــرون مــن رمــضـانـهتـــصـــدّع فــيــهــا كــل قــلب تــذكــرا
8مــصــاب بـه الإيـمـان أضـحـى مـكـبـلاوأمــسـى بـه الاسـلام مـنـهـدم الذرى
9بـضـربـة أشـقـى الآخـريـن ابـن مـلجـمدم الراس فــوق العــارضــيــن تـحـدرا
10دم لو مــزجــت البــحـر مـنـه بـقـطـرةلأصــبــح مــســكـاً ذلك البـحـر أذفـرا
11فــيــا رضــبــةً أهـوت بـضـاربـهـا ومـنيواليه في الكفر الصريح إلى الثرى
12ويـا ضـربـة عـنـهـا الأمـيـنُ ابن عمهبـــصـــادق وحــي الله نــبــا وخــبــرا
13فــجــاء لهــا ليـث الكـتـائب مـوقـنـابـهـا لم يـشـب إيـقـانه دونها امترا
14ولم يــلتــفـت إذ نـاحـت الأوز دونـهليــمــضــي أمـراً فـي الكـتـاب مـقـدرا
15هـو الحـيـن لكـن حكمة الله أشقت المــرادي وخــصّــت بــالشــهــادة حـيـدرا
16وإلا فـمـا قـدر الخـبـيـث اللعين أنيــســاور بــازاً أو يــصــاول قــســورا
17بـسـبـق القـضـا نـالت يد الكلب هامةتــهــاب شـبـا أسـيـافـهـا أسـد الشـرى
18فـــآه عـــلى صــنــو النــبــي وصــهــرهوثــانــيــه أيــام التــحـنـث فـي حـرا
19وأعــلم أهــل الأرض بــعـد ابـن عـمـهوأعــظــمــهــم جـوداً ومـجـداً ومـفـخـرا
20وأولهــم مــن حـوض الايـمـان مـشـربـاوأرفـعـهـم فـي مـحـفـل الزهـد مـنـبرا
21وأضــربــهـم للهـام فـي حـومـة الوغـىإذا أزّ قـــدر الحـــرب كـــر وكـــبــرا
22إذا قــارع الأبــطـال ظـلت نـفـوسـهـمتــردّد بــيـن الأسـر والقـتـل مـهـدرا
23ألا يـا أمـيـر المـؤمـنـيـن وسـيد المــنــيــبــيـن إن جـن الدجـا وتـعـكـرا
24عــليــك ســلام الله يــا مـن يـهـديـهتــبــلّجــت الأنــوار والحــق أســفــرا
25وتـــبـــا لقــوم خــالفــوك وزخــرفــوالأشـيـاعـهـم زوراً مـن القـول مـنـكرا
26وتـــبـــا لمــن والاهــم وارتــضــاهــمأئمـتـه فـي الديـن يا بئس ما اشترى
27لئن ظــفــروا مــن هـذه الدار بـالذيأرادوا فــإن المــرء يـحـصـد مـا ذرا
28وبــعــدك جــاءت ذات ودقـيـن يـا أبـاتــراب وجــاءت بــعــد أم حــبــو كــرا
29دمـــاء بـــنــيــك الغــر طــلت وبــدلتحــفــيــظـة قـربـاهـم عـقـوقـاً مـكـفـرا
30لقـد عـم كـرب الديـن فـي كـربلاء إذبــتـربـتـهـا أمـسـى الحـسـيـن مـعـفـرا
31عـلى حـيـن قـرب العهد بالوحي أصبحت مـواثـيـق طـه فـيـه مـحـلولة العرا
32ومــن دونــه العــبــاس خــر مــجـنـدلاًفـــيـــا لأخ والى فـــأودى فـــأعــذرا
33ولا بـدع إن نـالوا الشهادة بل لهمبــيــحـيـى وعـيـسـى إسـوة بـالذي جـرى
34لتــذكـار ذاك اليـوم فـليـبـك كـل ذيفـــؤاد بـــه خـــط الســـعــادة ســطــرا
35فــكــم مــاجــد مــن آل بــيــت مــحـمـدتـحـكـم فـيـهـم نـابـذو الدين بالعرا
36ومــن ليــس إلا قــيــنــة أو حــظــيــةقــصــاراه أو عـوداً وخـمـراً ومـيـسـرا
37ضـــغـــائن فــي ســود الكــلاب أمــيــةأكـنـت بـهـا مـن بـدر الغـدر مـضـمـرا
38مــواليــد ســوء حـاربـوا الله عـنـوةوفـي الأرض عـاثـوا مـفـسـديـن تـجبّرا
39عــلى ظــالمــي آل الرســول وهــم هــملعــايــن مــا لبــى الحــجـيـج وكـبـرا
40وصــبّ عــليــهــم ربــهــم صــوت نــقـمـةوجــرّعــهــم طــيــن الخــبــال وتــبــرا
41ألا يـا ذوي المـخـتـار انـا عـصـابـةنــمــتُّ إليــكـم بـالولادة والقـرابـة
42نــوالي مــواليــكــم ونــقــلي عـدوكـمونـجـتـث عـرق النـصـب مـمـن به اجترى
43ويــا ليـتـنـا فـي يـوم صـفـيـن والذييــليــه شــهـدنـا كـي نـفـوز ونـظـفـرا
44بـنـي المـصـطـفـى طـبـتم وطاب ثناؤكمرثــاءً ومــدحــاً بــالبــديــع مــحـبـرا
45فـلا زلت مـهـمـا عـشـت أبـكـي عـليـكموأنــظــم دراً مــن ثــنــاكــم وجـوهـرا
46ودونــكــم عــذراء نــظــم بــكــم زهــتيــحــق لهــا والله أن تــتــبــخــتــرا