قصيدة · الرمل · قصيدة عامة
قضى الأمر وجف القلم
1قضى الأمر وجف القلمُوبدت نار الحمى والعلمُ
2ونزلنا عُرْبَ وادي سلمٍواحتوانا ضالُهم والسلَم
3يا رعى الله قباباً بقِباًعادها عادت ورامت إرم
4وسقى ثَمَّ لويلاتٍ بهالم يَضِمْني في هواها إِضَم
5أيها النازل في كاظمةٍلي لسان فيك حيٌّ وفم
6بثَّ للجيرة عني شغفاًلم يزل بين الحشى يضطرم
7وتنصَّت للغواني سحراًربما هاجك ذاك النغم
8واستمع صوت حماماتِ اللوىعندما تأتي عليها الظُلَم
9هذه النشأة فيها عِبَرٌللورى عنها تضيق الكلم
10وثياب الكون شفت فشفتمهجةً للبعد فيما ألم
11صوت دفِّ الجسم عالٍ وبهنفخ ناي الروح لا ينكتم
12وشجانا رقص بانات النقىحين غنَّتها الصَبا والديم
13حيث كاسات الهوى دائرةويَلي كلَّ وجودٍ عدم
14ونسيم الأمر فينا عابقوأزاهير الربا تبتسم
15والحمى طلقٌ وأصحاب الحمىلم يزالوا فيه والقوم هم
16والذي قد كان لا زال علىما به كان وتلك النعم
17غير أن القلب لا قلب لهوذووا الأفكار صموا وعموا
18لو أزيلت عن عيون حجبٌوتنحّى عن قلوب وهَم
19لرأوا الجهل الذي حف بهموعلت منهم إليه همم
20وبدا الكل غروراً عندهمولودّوا أنهم ما علموا
21لكن الوسواس قد آيسهمأن منهم ليس تحيى الرمم
22فتراهم وطّنوا أنفسهمأن منهم ليس يرقى القدم
23قد بذلت النصح يا قوم لكمحسب جهدي فانجلى المنبهم
24وشرحت الدين شرحاً واضحاًبلسان ما اعتراه بَكَم
25وزجرت العيس منكم للسرىفهمو أهل المعاني فهموا
26نفع الله بما فهت بهوبما أسفر عنه القلم
27وبخير ختم الأمر لناأننا للدين نحن الخدم
28ولأهل الأرض طراً ولمنبالتقى تحفظ منه الذمم
29وصلاة الله مني دائماًمع سلام منه لا ينصرم
30لنبي الله طه المصطفىما توالى من إلهي كرم