الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · مدح

نحن عن شمس أمره كالشعاع

عبد الغني النابلسي·العصر العثماني·24 بيتًا
1نحن عن شمس أمره كالشعاعِبافتراق في سرعة واجتماعِ
2يتجلى بنا فنعرف منهما عرفنا منا بغير نزاع
3وهو في أكمل الدنو إليناوهو عنا في غاية الإرتفاع
4قربنا منه كلما كان شبراًكان قرب منه لنا كذراع
5ثم قرب الذراع إن كان منافلنا منه كان قرب الباع
6هكذا أخبر المبلغ عنهبانكشاف من وحيه واطِّلاع
7يا بني قومنا السراة إليهبنفوس إلى لقاه جياع
8وعيون إذا الظلام أتاهاشخصت نحو برقه اللماع
9ههنا مغرم به قذفتهعنه أشواقه لخير بقاع
10بقعة النفس فهو دار حبيب القلب مفروشة بحسن الطباع
11فرأى الباب مقفلاً فأتاه الفتح منه بالذلِّ والإتضاع
12ومشى عنه فيه يقصد ذاتاًهي ملء العيون والأسماع
13فتعالت عليه حتى تدانىسامعاً من جهاتها صوت داع
14وبها خاض دونها بحر نورما له ساحلٌ بغير شراع
15وسطا سطوة الشجاع وهل يقتحم المعركات غير الشجاع
16ثم أضحى من بعد ذاك وهذامثل ما كان أسر أمر مطاع
17فهو ما تطلبونه وهو أيضاًما تركتم له حذار خداع
18عظم الأمر ثم زا التباساًعند من لم يكن عن الحق واعي
19فانقلوا قصة المحبة عنييا نداماي وافهموا أوضاعي
20هو هذا الذي ترون ولكننملنا فيه عندكم كالسباع
21قد تبدّى فأين أهل الترائيوتغنّى فأين أهل السماع
22صبغة الله بالوجود أجادتصنعة الإبتداع والإختراع
23هوْ شراب وما سواه سرابشربه للشفا من الأوجاع
24خَصَّ قوماً به وباعد قوماًليس يوم اللقا كيوم الوداع
العصر العثمانيالخفيفمدح
الشاعر
ع
عبد الغني النابلسي
البحر
الخفيف