الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط

مــن ذاق طــعــم شــراب القــوم يـدريـه

ابن شهاب العلوي·العصر الحديث·133 بيتًا
1مــن ذاق طــعــم شــراب القــوم يـدريـهولم يــروق رحــيــقــاً غــيــر صــافــيــه
2يــغــمــى عــليــه فــيـدري غـب غـيـبـتـهومـــن دراه غـــدا بـــالروح يـــشــريــه
3ولو تـــعـــوض أرواحـــاً وجـــاد بـــهـــافــي نــيــله فــهــو بــيــع رابــح فـيـه
4ولو حــوى ألف نــفــس وهــو يــبــذلهــافــي كــل طــرفــة عــيــن لا تــســاويــه
5وقـطـرة مـنـه تـكـفـي الخـلق لو طعموالعــربــدوا عــنــدمــا تــبــدو بـواديـه
6يـــدب فـــيــهــم ويــســري ســر ســورتــهفــيــشــطــحـون عـلى الأكـوان بـالتـيـه
7وذو الصـبـابـة لو يـسـقـى على عدد الذر الذي ســـائر الأكـــوان تـــحـــويــه
8مــضــاعـفـاً عـدّه بـالضـرب فـي جـمـل الأنــفــاس والكــون كــأس ليــس يــرويــه
9يــروي ويــظــمــأ لا يــنــفــك شــاربــهعــلى الدوام مــكــبّــاً فــي تــعــاطـيـه
10ولم يــــزل لتــــوالي مــــا يـــســـاورهيــصــحــو ويـسـكـر والمـحـبـوب يـسـقـيـه
11فـــي ريّه ظـــمـــأ والصـــحــو يــســكــرهوالمــحــو يــثــبــتــه واللوم يــغـريـه
12والقــبــض يــبــســطــه والوصـل يـفـصـلهوالوجــد يــظــهــره طــوراً ويــخــفــيــه
13يــبــدو له الســر مــن آفــاق وجــهـتـهفــأيــنــمــا أمّ فــالمــحــبــوب هـاديـه
14يــزوي حــجــاب التــجـلّي عـن بـصـيـرتـهوليــــس إلا له مــــنــــه تــــبــــديــــه
15له الشـــهـــادة غـــيـــب والغــيــوب لهعــيــن الشـهـود ونـاي الغـيـر يـدنـيـه
16وكـان بـالفـضـل فـي دعـوى القـصـور لهشــهــادة والفــنــاء المــحــض يـبـقـيـه
17له لدى الجــمــع فــرق يــســتـضـيـء بـهوبـــالعـــبـــوديـــة الخــلصــا يــؤديــه
18مـــلازمـــاً فـــيـــه آداب الخــضــوع لهكــالجــمـع مـن فـرقـه مـا زال يـلقـيـه
19يــدنــو ويــعــلو ويـرنـو وهـو مـصـطـلميــبــدي خــصــوصـيـة اللاهـوت مـن فـيـه
20حــتــى يــعــود إلى النـاسـوت مـتّـصـفـاًفــي الحــالتــيــن بــتـمـيـيـز وتـوليـه
21له الوجـــودات اضـــحـــت طـــوع قــدتــهبـــالله والأدب المـــرعــى يــثــنــيــه
22يــطــيــر بــالروح أنــي شـاء مـقـتـدراًومــا يــشــاء مــن الأطــوار يــأتــيــه
23للقــوم ســر مــع المــحــبــوب ليــس لهمــن رتــبــة يــرتـقـيـهـا غـيـر أهـليـه
24وليــس يــدرك للفــيــض الذي مــنــحــواحــد وليــس ســوى المــحــبــوب يـحـصـيـه
25بــه تــصــرفــهــم فــي الكـائنـات فـمـايــقــضــي امــرؤ مــنـهـم إلا ويـمـضـيـه
26ولا يـــريـــدون إلا مــا يــريــد ومــايــشــاء شــاؤوا ومــا شــاؤوه يـقـضـيـه
27إن كــنــت تــعــجـب مـن هـذا فـلا عـجـبلأن ذلك فـــــضـــــل الله يــــؤتــــيــــه
28وكــم نــوافــل جــود فــي الوجـود سـرتلله فـــي الكـــون ســر لا يــرى فــيــه
29لا شـيـء فـي الكـون إلا وهـو ذو أثـرفــيــمــا يـشـاهـد مـن تـأثـيـر مـبـديـه
30إذا تــــأثــــر مــــعــــلول بــــعـــلتـــهفــمــا المــؤثــر غــيــر الله قــاضـيـه
31ليـــس التـــضــادد مــنــاعــاً لقــدرتــهوليــس يــثــنــيــه عــن شـيـء تـنـافـيـه
32فــهــو القــديــم بـلا قـيـد يـنـاط بـهمــن حــيــث قــدرتــه يــأتــي تــعـاليـه
33وإنـــمـــا مـــن وجـــود الحــادثــات لهفـهـي فـهـمـنـا مـانـع الضـد الذي فـيه
34فــــإنـــه حـــيـــث لم نـــدرك تـــصـــوّرهتـــمـــانـــع فـــي مــحــل ظــلّ يــحــويــه
35وللفـــقـــيــر وجــوه ليــس يــحــصــرهــاغـيـر الحـبـيـب مـفـيـض الفـضـل مـسـديه
36له طـــرائق شـــتّــى لا يــحــيــط بــهــاعــــدٌّ وكــــل وجــــود فــــهــــو واديــــه
37لو كـنـت تـدري وجـوه العـبـد كنت ترىمــطــوي مــا فــيــه مــن قـدس وتـنـزيـه
38وكــنــت تــشــهـد فـيـه الحـق مـعـتـقـدافـيـه الكـمـال كـمـا النـقـصـان تـنفيه
39والعــبــد هــذا هـو الحـر الذي حـصـلتله بـــلثـــم يـــد الهـــادي أمــانــيــه
40غــوث الأنــام الرفــاعــي الذي عـقـدتله الخـــلافـــة جـــلّ الله مـــعــطــيــه
41أوصــافــه ظــهــرت مــن وصــف مــبــدعــهكــالبــد يــبــدي ضــيــاء فــي تــلقـيـه
42وجـــده المـــصــطــفــى مــرآة مــشــهــدهوكـــله مـــظـــهـــر يـــبـــدي تـــجـــليــه
43إذا رئي ذكــــر المـــولى بـــرؤيـــتـــهجــهــراً وأعــلن بــالتــوحــيـد نـافـيـه
44وشــوهــدت ســبــحــات النــور تــغــمــرهوفــاز بــالســعــد والتــقــريـب رائيـه
45عـــبـــد عــليــه ســمــات العــز لائحــةونــور طــه عــن التــعــريــف يــغــنـيـه
46لواء غـــوثـــيـــة الأكـــوان فــي يــدهوخــلعــة العــز والتــحــكــيــم عـاليـه
47إن كــنـت تـقـصـد أن تـحـظـى بـصـحـبـتـهيــوم المــعــاد وتــرقــى فـي مـراقـيـه
48فــالزم بــنـيـه وخـذ عـنـهـم طـريـقـتـهواســلك عــلى ســنــن طــابــت مـسـاعـيـه
49اخـــلص ودادك صـــدقــاً فــي مــحــبــتــهإن المــحــب مــع المــحــبــوب نــرويــه
50مـــرغ خـــدودك فــي أعــتــاب مــشــهــدهوالزم ثــرى بــابــه واعــكـف بـنـاديـه
51واســتــغـرق العـمـر فـي آداب صـحـبـتـهمــع المــشــائخ والبــرهــان يــحــكـيـه
52واسـتـقـر مـا قـد حـبا عبد السميع بهوحـــصـــل الدر واليــاقــوت مــن فــيــه
53وابـــذل قـــواك وبـــادر فـــي أوامــرهبــالامــتــثــال وسـر فـي سـيـر أهـليـه
54واسـلك طـريـقـتـهـم تـربـح ومـل مـعـهـمإلى الوفـــاق وبـــالغ فــي مــراقــيــه
55واحــذر بــجــهــدك أن تـاتـي ولو خـطـأأمــراً يــغــايــر مــا يـهـوى ويـبـغـيـه
56وكــن لتــشــمــلك الألطــاف مــجـتـنـبـاًمــا لا يــحــب وبــاعــد عــن مـنـاهـيـه
57وكــن مــحــب مــحــبــيــهــم ونــاصــرهــمفـــبـــغـــضـــهــم وجــلال الله يــؤذيــه
58ووال بـــالود مـــن والى خـــليـــفــتــهوالزم عــداوة مــن أضــحــى يــعــاديــه
59واعــلم يــقــيــنــاً بــأن الله نـاصـرهعــلى المــريــد بــه ســوءاً ومــعــليــه
60واسـتـفـرغ الجـهـد فـي تـعـزيـز مـنصبهإن لم تــكــن نــاصـراً فـالله يـكـفـيـه
61وأنــزل الشــيــخ فــي أعــلا مــنــازلهفـــإنـــه قـــطـــب هــذا الكــون واليــه
62واعـرف له الفـضـل والثـم تـرب مـضجعهواجــعــله قــبــلة تــعــظــيـم وتـنـزيـه
63ولســت تــفــعــل هــذا إن ظــنــنــت بــهأدنـــى قـــصــور ومــيــل فــي تــرقــيــه
64فــحــدّك الزم ولا تــشــهــد لحــضــرتــهنــقــصــاً ولا خــللاً فــيـمـا يـعـانـيـه
65واتــرك مــرادك واســتــســلم له أبــداًفـإن عـيـن الهـدى مـا الشـيـخ يـجـريـه
66ولا تــزل لاخــتــيـار النـفـس مـطـرحـاًوكـــن كـــمــيــتٍ مــخــلى فــي أيــاديــه
67أعـــدم وجـــودك لا تــشــهــد له أثــراًيــمــيــتــه المـوتـة الأولى ويـحـيـيـه
68واجـعـل مـفـاتـيـح بـيـت السـر فـي يدهودعـــه يـــهـــدمـــه طــوراً ويــبــنــيــه
69مــتــى رأيــتــك شــيــئاً كـنـت مـحـتـجّـاًوعــدت بـعـد صـعـود الطـور فـي التـيـه
70وفــي حـضـيـض شـهـود النـفـس مـنـقـطـعـاًبــرؤيــة الشــيــء عــمــا أنــت نـاويـه
71ولا تــرى أبــداً عــنــه غــنــى فــمـتـىعــرفــت فــقــرك ألفــيــت الغـنـى فـيـه
72فــأنــت مــا عــشــت مـحـتـاج إليـه ولورأيــت عــنــه غــنــى تــخـشـى تـنـاسـيـه
73إن اعــتــقــادك إن لم تــأت غــايــتــهفـي حـضـرة الشـيـخ تـحـرم مـن أيـاديـه
74وإن تــكــن غــيــر فـانٍ مـا حـيـيـت بـهفــيــه فــيــوشــك أن تــخــفـى مـبـاديـه
75وغــايــة الأمــر فــيــه أن تـراه عـلىكــل الوجــوه مــصــيــبـاً فـي مـسـاعـيـه
76فــإنـه المـرشـد الهـادي العـبـاد إلىنـــهـــج الكـــمـــال وإن الله هــاديــه
77ومــــن إمــــارة هــــذا أن تـــؤول مـــايــحــتــاج شــرعــاً لتــأويــل وتـنـبـيـه
78وليــس يــلزم أن تــدري حــقــيــقـة مـاعــليــك يــشــكــل إظــهــاراً لخــافــيــه
79والمـرء ان يـعـتـقـد شـيـئاً وليـس كمافــي نــفــســه فــبــحـسـن الظـن يـجـديـه
80فــظــن خــيــراً بـكـل المـؤمـنـيـن فـمـنيـــظـــنــه لم يــخــب والله يــعــطــيــه
81وليــس يــنــفــع قــطــب الوقـت ذا خـلللا يــشــهــد الســر ذا ريــب وتــمـويـه
82ومــا الرفــاعــي بــالهــادي لمـنـتـحـلفــي الاعــتــقـاد ولا مـن لا يـواليـه
83إلا إذا ســـبـــقــت للعــبــد ســابــقــهوحــكــم الشــيــخ فــيــمــا شــاءه فـيـه
84يــنــال إذ ذاك مــا يــرجــوه مـن مـدديــعــود مــن بــعــد هــذا مــن مـواليـه
85ونــظــرة مــنــه إن صــحّــت إليــه عــلىمــا فــيــه تــسـمـو بـه حـقـاً وتـعـليـه
86شــيــخ إشــارتــه نــحــو المــريـد عـلىســـبـــيـــل ود بـــإذن الله تــغــنــيــه
87فــالنــاس عــبــدان مـجـذوب وسـالك مـابـــه الأوامـــر جـــاءت مـــن مــربــيــه
88يــكـلف النـفـس عـبـء الاجـتـهـاد كـمـادعـــي إليـــه بــتــعــليــم وتــنــبــيــه
89والجــذب أخــذة عــبــد بــغــتــة بــيــدإلى مــقــام بــه المــحــبــوب يــدنـيـه
90مــــواهــــب وفــــيــــوضــــات تـــزج بـــهعــنــايــة نــحــو أمــر ليــس يــنــويــه
91هــو المــراد ومــخــطـوب العـنـايـة لايـــمـــسّه مـــن لغـــوب فـــي تـــرقـــيـــه
92ولا يــعــانــي مــشــقّــات الســلوك ولايـــحـــسّ كـــلفـــة تــكــليــف يــلاقــيــه
93طـــوراً يـــرد عــليــه الحــس تــكــمــلةلحــــــاله ولســـــر ليـــــس يـــــدريـــــه
94إذا تـــغـــشـــاه طـــور الحــس أزعــجــهفــيــقـصـد الطـور مـا قـد كـان نـاويـه
95تــراه يــعــبــد لا يــلوي عــلى شــغــلوفــي الديــاجــر للمــولى يــنــاجــيــه
96يـــمـــســـي وليـــس له هـــمّ يـــحـــرّكـــهســوى العــبــادة يــســتـحـلي تـفـانـيـه
97تــرى الحــقـائق تـبـدو مـنـه فـي نـسـقكــمــا لمــوســى بـدت مـن عـنـد بـاريـه
98له اطــــلاع ونــــور فـــي فـــراســـتـــهمـــع الكـــشـــوف لأن الله يـــلقـــيـــه
99وقــد يــغـيـب عـن الإحـسـاس مـخـتـطـفـاًوذاك حــيــن يــعــيــد الجــذب داعــيــه
100فـيـسـتـوي فـوق عـرش القـرب مـبـتـهـجـاًوذو العــنــايــة حــفـظ الحـق يـحـمـيـه
101وذو الســــلوك تــــراه فــــي إرادتــــهبــعــد التــخــلّي مــجــداً فــي تــحـلّيـه
102له إلى اللَه ســــيــــر لا يـــزال بـــهمــجــاهــد النــفــس ذا وعــي لبــاقـيـه
103يـمـشـي عـلى نـهـج أهـل الصـدق ملتزماًمــا للشــريــعــة مــن حــكــم وتــوجـيـه
104مــراعــيــاً فــي طـريـق القـوم عـن أدبشـــروطـــهــم خــائفــاً مــمــا يــرجــيــه
105كـم مـن مـريـد قـضـى مـا نـال بـغـيـتـهوجــاء قــبــل بــلوغ القــصــد نــاعـيـه
106لكـــنـــه لم يـــخـــب مــمــا نــواه وإنحــق القــضــاء عــليــه فــي تــقــاصـيـه
107وكــم مــريــدٍ ونــى مــن بــعـد عـزمـتـهلعــائق عــن قــويــم الســيــر يـثـنـيـه
108مــل الســرى ومــطــايــا عــزمــه وهـنـتإذ عــزمــه ذاك مــا صــحــت مــبــاديــه
109مــن ليــس يــخــلص فــي مــبـدأ إرادتـهفــكــيــف يــرجـو فـلاحـاً فـي تـنـاهـيـه
110ومــن له مــن هــوى الأغــراض شــائبــةيــهــوي بــه الحـظ فـي أهـوى مـهـاويـه
111ومـــا المـــريــد الذي صــحــت إرادتــهواسـتـصـحـب العـزم فـيـمـا كـان يـنويه
112وســار فــي السـنـن المـرضـي مـجـتـهـداًإلا مـــــراد له جـــــذب يــــوافــــيــــه
113والجـذب إن جـاء مـن بـعـد السـلوك لهعـــلو شـــان وتـــعـــظـــيـــم وتــنــويــه
114وكــان مــن حــيـث سـبـق الاجـتـهـاد لهفـضـل عـلى الجـذب مـمـا السـعـي تاليه
115فالجذب هذا الذي التفصيل فيه هو الذي بــمــصــطــلحــات القــوم نــحــكــيــه
116سـيـماه تبد وعلى وجه المريد وذا الجــذب الذي ظــهــرت فــيــنــا بــواديــه
117وفـي الحـقـيـقـة لولا الجـذب ما سلكتســبــل الرشــاد ولم يــســمـع مـنـاديـه
118ولا تــــأله مــــشـــتـــاق ولا عـــمـــرتطــــريــــق حـــق ولا رويـــت مـــرائيـــه
119لولا العـنـايـة والتـخـصـيـص قـد سبقاللعـــبـــد لم يــدعــه للفــوز داعــيــه
120تــلك الســوابــق لولاهــا وقــد سـلفـتفــي دعـوة العـبـد مـا قـامـت دعـاويـه
121إن المــريــد مــراد والمــحــب هــو المــبــدؤ بـالحـب مـن ذي العـرش هـاديـه
122فـهـو المراد المهنا في الحقيقة والمــحــبــوب فـاسـتـمـل هـذا مـن أمـاليـه
123إن كــان يــرضــاك عـبـداً أنـت تـعـبـدهمــلاحــظــاً نــفــي تــمــثـيـل وتـشـبـيـه
124وإن أقـــامـــك فــي حــال فــقــف أدبــاًوإن دعــاك مــع التــمــكــيــن تــأتـيـه
125فــيــفــتــح البـاب إكـرامـاً عـلى عـجـلبــاب المــواهــب بــشــرى مــن يــافـيـه
126تــضـحـي وتـمـسـي عـزيـزاً فـي ضـيـافـتـهويــرفــع الحــجـب كـشـفـاً عـن تـنـائيـه
127وثــم تــعــرف مــا قــد كــنــت تــجـهـلهويـــصـــطـــفـــيـــك لأمـــر لا تــرجــيــه
128يـوليـك مـا ليـس يـدري الفـهـم غـايتهمــمــا عــن الحـصـر قـد جـلت مـعـانـيـه
129وتــرتــوي مــن شــراب الأنــس صــافـيـهفـي مـقـعـد الصـدق والمـحـبـوب سـاقـيه
130مـن ذاقـهـا لم يـخـف مـن بـعـدها ضرراًيــا ســعــد مـن بـات مـمـلواً بـصـافـيـه
131وصـــل يـــا رب مـــا غـــنـــت مـــطــوقــةيــســلو الخــلي بــهـا والصـب تـشـجـيـه
132ومــا تــمــايــلت الأغــصــان مــن طــربعــلى النــبــي صــلاة مــنــك تــرضــيــه
133والآل والصــحــب والأتـبـاع مـا قـرئتمــن ذاق طــعــم شــراب القــوم يـدريـه
العصر الحديثالبسيط
الشاعر
ا
ابن شهاب العلوي
البحر
البسيط