1مـــمّ الأســـى وتــوجّــع الأكــبــادوعـــلام حـــل الحـــزن كـــل بــلاد
2وبـمَ اسـوداد الأفـق حـتـى أظـلمتأرجـــاؤه فـــي مــقــلة المــرتــاد
3فاسأل عن النبأ العظيم وما جرىفي الأرض من سبع الزمان العادي
4أتــراك تــجــهــل لا ولكــن دهـشـةمـمـا عـرى اسـتـهـوتـك بـالمـرصـاد
5هـو نـكـبـة الإسلام بالمرفوع فييـــده لواء الفـــتـــح والامـــداد
6المــســتــوي فـي عـرض مـنـصـب جـدهقــطـب الورى المـشـهـور بـالحـداد
7ســر الســلالة مــن نــجـار مـحـمـدوخـــلاصـــة الأبـــدال والأوتـــاد
8فـــرع زكـــى مـــن دوحـــة عــلويــةســقــيـت بـمـاء الوحـي والاسـعـاد
9جـاء البـريـد ولا نـعـمـاً صـارخـاًبــمــفــتــت الأصــلاب والأعــضــاد
10خـطـب بـه ذهـب النـدى وتـضـعـضـعـتعــمــد الهــدى والبــر والإرشــاد
11حـكـم الإله وليـس يـسـئل قـد جرىبـــأقـــول نــيــر ديــنــه الوقــاد
12مــحــي الديـاجـي إذ يـنـاجـي ربـهبـــــتـــــلاوة القــــرآن والأوراد
13حــف المــلائك والمــلوك بـنـعـشـهوطــوائف صـيـب دمـعـهـا المـنـقـاد
14عــجــبـاً لذاك الطـود كـيـف تـقـلهنــحــو الضــريـح نـواحـل الأعـواد
15أم كـيـف هـذا البـحر في جرز القلوب يـفـيـض ثـم يغيض في الألحاد
16قــل للمــكـارم فـلتـشـق جـيـوبـهـاولتــلبــس العــليــاء ثــوب حــداد
17أسـد خـلو الغـاب عـنه غدا به الهـــم المـــبـــرح مـــلأ كــل فــؤاد
18وغـدت أزمـة يـعـمـلات العـلم والتــحــقــيـق مـلقـاة عـلى الأكـتـاد
19كـم مـن فـيـوضـات له مـنـحـت بـهـاأهــل الطــريـق بـأقـرب اسـتـمـداد
20مــقـري الضـيـوف كـأنـهـم شـركـاؤهفــــي طـــارف مـــن مـــاله وتـــلاد
21وله بــأفــئدة المــلوك مــهــابــةتــثــنـيـهـم عـن سـوء الاسـتـبـداد
22بــالحــق يــصـدع لا يـخـاف ومـالهفـي قـول غـيـر الصـدق مـن مـيـراد
23مـا انـفك في جلب المصالح ساعياًولدرء مــا يــخــشـى مـن الافـسـاد
24كـــنَّاـــ بــه فــي جــنــة ووقــايــةمــن طــامــيــات الزيـغ والإلحـاد
25حـتـى دعـاه إلى الكـرامة واللقامــن ربــه الرحــمــن خـيـر مـنـادي
26فــأجـابـه وقـلى الديـارَ وأهـلهـاوجــثــى بــحــضــرة مــكـرم الوفَّاـد
27بـعـلاه أقـسـم مـا لنـيران الأسىبــفــراقــه والحــزن مــن إخــمــاد
28لكــن لنــا بــمــصـاب أحـمـد أسـوةووصـــيـــه وبـــنـــيــه والأحــفــاد
29ولنـا مـن التـسـليـم خـيـر سـرادقٍمــتــمــكــن الأطــنــاب والأوتــاد
30ولنـا بـعـبـد القادر الشهم الذيخــلف الفــقـيـد نـكـايـة الأضـداد
31حـــبـــر تــرشّــح للرقــيّ إلى عــلاأســلافــه بــكــمــال الاســتـعـداد
32ســمــةٌ وشــنــشــنــة وارث عــنــهــموالشــبــل يــعــرف مــسـرح الاسـاد
33وبـرهـطـه أعـنـي بـنـي الحـداد سادات العــبــاد شـمـوس ذاك الوادي
34الطـيـبـيـن الطـاهـريـن الراكـعينالســاجــديــن القــادة الأمــجــاد
35السـالكـيـن بـهـديـهـم قـدمـاً عـلىقــدم إلى قــدم الحـبـيـب الهـادي
36الوارثــيــن عــن الرســول عـلومـهوعــن الخــليــفــة ســيــد الزهَّاــد
37وعـن الشـهـيـد بكربلاء ونجله الأوَّاه ذي الثـــفـــنــات والســجــاد
38وعـن الأكـابـر فـالأكابر والكرام عــن الكــرام وكــمــل الأجــداد
39يـروون مـالم يـرو غـيـرهـم من الســر المــصــون بــصــحــة الإسـنـاد
40النــاظـريـن إلى العـبـاد بـرأفـةنــظــر الحــكـيـم مـصـالح الأولاد
41دُمـثُ الشـمـائل طـيـب نـشر حديثهميـسـري النـسـيم به ويحدو الحادي
42لا بـيـت أسـبـق للمـكـارم والندىمــن بـيـتـهـم فـي حـاضـر أو بـادي
43يـهـتـز طـفـلهـم اشـتـيـاقـاً للعلاوالمــجـد طـبـعـاً سـاعـة المـيـلاد
44تـأبـى نـفـوسـهـم الأبـيـة أن ترىحـــوامـــة فـــي ســـاحــة الأوغــاد
45بــالله عــزّهــم وطــه المــصــطـفـىومــقــام جـدّهـم الفـسـيـح النـادي
46لا يــركــنــون إلى ذوي مــلك ولايــتــضــرعــون لظــالمــي الأجـنـاد
47زاد الإله عـــلوّ كـــعــبــهــم ولابــرحــوا قـذى فـي أعـيـن الحـسـاد
48صـبـراً بـنـي الحـدّاد إن فـقـيـدكمجـــار الإله وجـــار طــه الهــادي
49فــعـلى ضـريـح ضـم أعـظـمـه مـن الرضـــوان رائح صـــوبـــه والغـــادي
50ولئن مـضـى عـنـكـم فـقد أبقى جميل الذكـر فـي الأغـوار والأنـجاد
51والمـوت سـنـة مـن تـفـرد بـالبـقافـي الخـلق وهـو الصـادق الميعاد
52كــل ابـن أنـثـى لا مـحـالة صـائرقـــنـــصــاً لمــخــلب ذلك الصــيــاد
53فــلنــرفــع الأيــدي ونـضـرع للذيآلاؤه جـــــلّت عـــــن التــــعــــداد
54أن يكتب الأجر الجزيل ويجعل الصــبــر الجــمـيـل لكـم أجـل الزاد
55وإليــكــم مــســنــون تـعـزيـة أتـتمـن ذي حـشـى حـشـيـت مـن الأنـكاد
56وتــحــيــة مــن نــازح عــنــكــم لهفــيــكــم صــحــيــح مــحــبــة ووداد
57وعــلى الحــبــيـب الهـاشـمـيّ وآلهأزكــى السـلام عـلى مـدى الآبـاد