1مَـعـالمُ مـن أهـوى تُناديك يَا سعدُهَـلُمَّ فـحَـدِّث مَـا تُـعـيـد وَمَـا تَبْدُو
2وخَـبِّر فَـدتْـك النـفـسُ سـعـدُ أَحـبَّتيفـأنـت خـبـيـرٌ بـالأحاديثِ يَا سعد
3فــلي بــهـم نـفـسٌ تـتـوقُ لقـربـهـمأمـا عـلموا يَا سعد أن النوى صَدّ
4بـقـاءٌ لذاك العهدِ أم غَيَّر النوىعَــلَيْهِـم خـلوصَ الحـبِّ بُـدِّل العـهـد
5فما لي ومن أهوى وَمَا لي وللنوىفـعـند تنائي الحبِّ هل يُقدِم الود
6تَـــطـــاولتِ الأيــامُ لا دَرَّ دَرُّهــاأمـا عَـلم الأيامُ مَا يفعل البعد
7فـيـا أَيُّهـا الّلاحـون فِي حبِّ بلدةٍلَهَـا بـشِـغـاف القلبِ مَا لا لَهُ حَدُّ
8لقــد ظـفـرتْ مـنـي ظـفـار وأَوثـتـتْبــأســبـابِهـا وداً بـقـلبـي لَهُ شَـدّ
9فـنـارُ الغَـضَـى تَخْبو ونارُ صبابتيبــحــب ظــفـارٍ لا يُـصـادفـهـا بـرد
10فـكـيـف وفـيـهـا حَبّةُ الملك أَنبتتبــفــهــرٍ وأرجـو أن يـطـول لَهُ مَـدّ
11فـخـبِّر بـيَ الأحـبابَ يَا سعدُ إننيأسـيـرٌ وإنـي فِـي الهـوى لهـمُ عبدُ
12وبَــشِّرهــمُ عــنــي بــأنــي مــتــيــمٌفــأنــت بـشـيـر للأحـبـة يَـا سـعـد